أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

استمع.. معاناة العمال المغاربة بالسعودية جراء فيروس كورونا.. وعرض مواطنة للبيع بمبلغ 10000 ريال س ع

من غير المعقول أبداَ أن يصبح حال المواطنين المغاربة المقيمين في  السعودية بهكذا وضع مزرٍ من الناحية المالية!

يعيش العمال  من الجالية المغربية المقيمين في المملكة العربية السعودية حالة من الذعر والقلق بسبب تفشي فيروس كورونا، وما نتج عنها من إغلاقات شاملة وعدم دفع بعض المشغلين للرواتب فضلا عن الخوف من الإصابة بالوباء.

وحذرت منظمات حقوقية من أن حياة هؤلاء العمال قد تكون معرضة للخطر.

بالإضافة إلى ذلك، فإنهم قد لا يحصلون على رواتبهم وقد يتعرضون للفصل التعسفي أو حتى الترحيل، الأمر الذي ينذر بكارثة لعائلاتهم التي تعتمد على مدخولهم.

وقال دبلوماسي عربي في الرياض إن العديد من العاملين في القطاع الخاص “يعانون بسبب إغلاق غالبية هذه القطاعات، بينما يقوم العديد من أصحاب العمل بإجبار العمال على الجلوس في منازلهم بدون رواتب”. وأضاف: “على الرغم من تعويضات المملكة للقطاع الخاص، يقوم أصحاب العمل باستغلالها لتغطية خسائرهم بسبب الإغلاق بدون الاهتمام بالعمال”.

نظام إدارة العمل يمنح أصحاب العمل سلطات واسعة على العمال

وقالت الباحثة في “هيومن رايتس ووتش” هبة زيادين إن “العمال الأجانب في الخليج يتواجدون بالفعل في موقف سيء بموجب نظام إدارة العمل الذي يمنح أصحاب العمل سلطات واسعة على العمال المهاجرين ويؤدي إلى إساءة معاملتهم واستغلالهم”.

وبحسب زيادين، فإنه “يتوجب على دول الخليج أن تذهب إلى أبعد من مجرد فرض إجراءات للحد من انتشار الفيروس في مساكن العمال وأماكن احتجازهم”.

وسجل الكثير من المواطنين المغاربة داخل البلاد وخارجه، تملص وزارة الخارجية من مهامها، إذ سجل في سياق الظرفية العصيبة التي يعيشها العالم، غياب تام لوزارة مكلفة بمغاربة العالم، خصوصا على مستوى التواصل معهم، أو إيجاد حل حقيقي لوفيات المغاربة، هذا مع استحضار أن أغلبهم أمضى حياته وهو يدفع تأمينات الوفاة ليدفن ببلده، قبل أن تصبح عائلات المتوفين أمام ابتزاز “سماسرة الموت”.

ووفق مصادر مطلعة، تسود مشاعر سلبية في أوساط المغاربة المقيمين بالخارج، الذين شعروا كأن بلدهم تخلت عنهم، بعدما قامت وزارة قائمة الذات، اسمها الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج بتعطيل نفسها والتنازل عن مهامها بدون وجود أي مسوغات.

ويتجلى ذلك، بحسب الكثير من المغاربة الذين أبدوا رأيهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، في عدم تقديم المعلومات والمعطيات وتوضيحات وتطمينات من وزارة بلدهم، عبر القنوات الإعلامية الرسمية أو عبر أشكال أخرى، ذلك أن خروج الوزيرة المكلفة بهم للتواصل معهم، كان من شأنه أن يمد جسور التواصل ويرفع اللبس الذي يحيط بالقضايا التي أفرزتها الجائحة.

كل ذلك، إضافة إلى وجود العديد من المغاربة العالقين في مطارات بلدان مختلفة من العالم، في ظروف نفسية واجتماعية صعبة، آباء من دون أبناء، وأبناء من دون آباء، منهم مرضى، ومنهم من فقد أو أوشك على فقدان عمله، ومنهم من سافروا لزيارة أو قضاء غرض إداري أو فقط لسياحة قصيرة، غير أن المغرب أغلق الحدود دون تنظيم رحلات استثنائية لترحيل الراغبين في العودة إلى بلدهم، كما فعلت بلدان أخرى حتى بعد تطبيق قرار تعليق الرحلات.

 

المرجو من المواطنين المغاربة المقيمين والعامل في السعودية ودول الخليج التواصل مع الرابطة العالمية للمغاربة بالخارج والأجانب المقيمين بالمغرب بالعاصمة الرباط ، على الواتس ساب 00212671545090 ـأو الايميل : aumier.2014@gmail.com

اضف رد