panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد: الاعتداء على قائد و عناصر قوات الأمن بالقنيطرة..من يعتدي على رجال الأمن الأشاوس فقد اعتدى على المغاربة

رجل الأمن هو رمز لهيبة الدولة وقبل ذلك وبعده هو رمز لهم مثل ما له من حرص على استمرارية الدولة وأمنها، لماذا يحيّ المغاربة رجال الأمن  ؟ هو سؤال تجد إجابته في وجوههم وألسنتهم ، وجوه يُطْمأَنُ لهم وألسنة تنطق بالحق أينما تحدثت مع مواطن مغربي ، إن الأمن عندنا قبل كل شيء ” فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ” ، فلا طعام بلا أمن ، ولن تهنأ أمة إذا أذاقها الله لباس الخوف والجوع ، رجل الأمن رمزٌ ، مَنْ يعتدي عليه فإنما يعتدي على المغاربة جميعًا ؛ لأنه بذلك يمسُّ مقدسا من مقدسات المملكة المغربية الشريفة ، وإذا أصيبت الأمة في مقدساتها فإنها ساقطة في فوضى الدماء والدمار والخراب ، وإذا اعتدي على رجل واحد منهم فإن نُذُر الفتنة تطلُ بوجهها القبيح والفتنة أشد من القتل وهي يالضرورة أكبر عند الله .

القنيطرة – تعرض رجل سلطة بتربة “قائد” وعناصر القوات المساعدة لاعتداء رميا بالحجارة صبيحة اليوم الجمعة على مستوى حي البساتين بالساكنية القنيطرة.

نأسف للقراء الكرام على بعض الألفاض النابية  التي تصدر عن بعض المواطنين .

الإعتداء جاء اثر حملة شنتها السلطات المحلية بالملحقة الإدارية العاشرة ، ضد الباعة الجائلين.

وقد تمكن رجلا الأمن باعتقلت ثلاثة أشخاص مشتبه فيه برمي الحجارة والكراسي على قائد واعوانه اثناء قيامهم بحملة على الباعة الجائلين بحي البساتين بمدينة القنيطرة ، بناء تصريحات احد الموقوفين يوجد ضمن لائحة السجناء المشمولين مؤخرا بالعفو الملكي..كما أن باقي المعتقلين مبحوث عنهم من أجل الإكراه البدني.

L’image contient peut-être : une personne ou plus

تأتي هذه الحملة للسلطات المحلية بناء على الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا المسجد ، ووقاية المواطنين من انتقال العدوى بسبب التجمعات، وذلك للحيلولة دون تفشي وباء كورونا، نتيجة استمرار تجمعات بائعي الخضر والفواكه في أرض خلاء (جوطيات عشوائية).

ومن بين الإجراءات التي أقدمت عليها السلطات و التصدي لانتشار وباء كورونا، خاصة وأن مدينة القنيطرة عرفت تسجيل مجموعة من الحالات بعد ثبوت تعرضها لوباء كورونا عقب إجراء التحاليل المخبرية. 

وكان الوكيل العام للملك، رئيس النيابة العامة، قد حث المسؤولين القضائيين على العمل ، ابتداء من الثلاثاء الماضي (7 أبريل) ، على التطبيق الصارم والحازم للمقتضيات القانونية المتعلقة بمخالفة حمل الكمامات خلال فترة الحجر الصحي.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout et plein air

وفرض ارتداء الكمامة الطبية في المغرب، اعتبارا من يوم الثلاثاء، على كل من يضطرون للخروج إلى العمل أو لقضاء بعض الأغراض مع تجاوز عدد الإصابات حاجز الألف.

ووشددت السلطات على أن وضع الكمامة “واجب وإجباري، وكل مخالف لذلك يتعرض لعقوبة حبسية من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم (بين حوالي 33 و140 دولار) أو بإحدى هاتين العقوبتين”.

يذكر أن المغرب أعلن تطبيق حالة الطوارئ الصحية في البلاد منذ 20 مارس/آذار الماضي، وتمتد إلى غاية 20 أبريل/نيسان الجاري، وذلك كإجراء وحيد للحد من انتشار كورونا في البلاد.

 

المدر : المغرب الآن ووسائل إعلام محلية 

اضف رد