panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فيروس كورونا يشهد “تباطؤا” في أوروبا يقابله تسارعاً مقلقاً في إفريقيا

دعت منظمة الصحة العالمية الجمعة الدول إلى توخي الحذر بخصوص رفع القيود المفروضة لكبح انتشار الوباء، معبرة عن قلقها من الانتشار السريع في إفريقيا لاسيما وأن أغلب الدول هناك تعاني هشاشة القطاع الصحي.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي، إن المنظمة تود أن تشهد تخفيفا في القيود، لكن في الوقت نفسه “فإن رفع القيود قد يؤدي إلى عودة فتاكة” للفيروس.

وأضاف جيبريسوس أن هناك “تباطؤا” في انتشار الوباء في بعض البلدان الأوروبية، لاسيما إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا، يقابله “تسارعا مقلقا” في الانتشار في دول أخرى، ويشمل ذلك العدوى المجتمعية في 16 دولة أفريقية.

كما حذرت من أن الوضع يتفاقم في إفريقيا. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي، إن المنظمة تود أن تشهد تخفيفا في القيود، لكن في الوقت نفسه “فإن رفع القيود قد يؤدي إلى عودة فتاكة” للفيروس. وأضاف أن هناك “تباطؤا” في انتشار الوباء في بعض البلدان الأوروبية، لاسيما إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا، لكن هناك “تسارعا مقلقا” في الانتشار في دول أخرى، ويشمل ذلك العدوى المجتمعية في 16 دولة إفريقية. 

فأعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم السبت تأجيل مباريات نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا وكأس الاتحاد التي كانت مقررة في مايو/أيار المقبل لأجل لم يحدده، وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. كما تقرر إرجاء تصفيات كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، حسبما ورد في بيان الاتحاد القاري.

وقالت وزيرة العمل الفرنسية مورييل بينيكو السبت إن 700 ألف مؤسسة وجمعية في فرنسا قد استفادت من وضع البطالة الجزئية، لفائدة عدد قياسي من الموظفين قدرته بينيكو بثمانية ملايين. وفرضت فرنسا الحجر الصحي في منتصف مارس/آذار لوقف تفشي فيروس كورونا، ما أثر مباشرة على ملايين الوظائف ونشاط مئات آلاف الشركات. 

وفي بريطانيا، سُجلت 917 حالة وفاة جديدة جراء فيروس كورونا، بينهم صبي يبلغ من العمر (11 عاما)، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى أكثر من 9800 حالة. 

كما قررت السلطات المحلية في نيويورك دفن الأشخاص المتوفين جراء فيروس كورونا الذين لم يطالب بهم أحد في مقابر جماعية لا تحمل علامات، في جزيرة هارت المخصصة لدفن المجهولين والفقراء. ويقوم عمال تم التعاقد معهم خصيصا لعمليات الدفن في هذه المقبرة التي تعد إحدى أكبر المقابر العامة في نيويورك، حيث دفنت نحو مليون جثة. وسجلت نيويورك 160 ألف إصابة بفيروس كورونا، أي أكثر من أي دولة خارج الولايات المتحدة، بما في ذلك الدول الأكثر تضررا في أوروبا مثل إسبانيا وإيطاليا.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز أن نحو 25 شخصا يتم دفنهم في جزيرة هارت في اليوم منذ أن بدأ انتشار فيروس كورونا المستجد الشهر الماضي، في حين أن مثل هذا العدد كان يدفن قبل ذلك خلال أسبوع. وسجلت نيويورك 160 ألف إصابة بفيروس كورونا، أي أكثر من أي دولة خارج الولايات المتحدة، بما في ذلك الدول الأكثر تضررا في أوروبا مثل إسبانيا وإيطاليا. وبلغ عدد الوفيات في الولاية 7,844، بما يمثل نحو نصف الوفيات في الولايات المتحدة. 

وفي ظل شبح الركود الاقتصادي الذي يهدد تونس نتيجة تفشي فيروس كورونا، وافق صندوق النقد على منحها قرض طارئا بقيمة 745 مليون دولار ” لدعم سياسات تونس الاستباقيّة في مواجهة جائحة فيروس كورونا”. وتوقع صندوق النقد أن تشهد تونس أعمق ركود اقتصادي لها منذ استقلالها. وأعطى صندوق النقد الدولي الجمعة الضوء الأخضر لصرف قرض طارئ قيمته 745 مليون دولار لتونس التي تُواجه خطر أسوأ ركود منذ استقلالها بسبب فيروس كورونا.

فيما أعلنت إيران السبت 125 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 4357، وفق الأرقام الرسمية لسلطات هذا البلد الأكثر تضرراً من الوباء في الشرق الأوسط. وأحصت وزارة الصحة 1837 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، لتصبح حصيلة الإصابات الإجمالية بذلك 70092 حالة، وفق ما أعلن المتحدث باسم الوزارة كيانوش جهانبور خلال مؤتمره الصحافي اليومي.

وقد أجرت إيران 251947 فحصا ضمن جهودها لتحديد الإصابات بالفيروس، وفق المتحدث. ومن بين الأشخاص الذين أدخلوا المستشفيات، تعافى 41947 شخصا وخرجوا من المستشفى، فيما لا يزال 3987 في حالة حرجة. وأعلنت الجمهورية الإسلامية عن أولى الإصابات في 19 شباط/فبراير. وتشتبه بعض المصادر في الخارج بأن أرقام السلطات الإيرانية أقل من الواقع.

وبهدف احتواء تفشي الفيروس، أغلقت السلطات المدارس والجامعات فضلا عن دور السينما والملاعب الرياضية والمواقع الدينية. كما طلبت من الأهالي الامتناع عن التنقل خلال عطلة عيد النوروز التي انتهت الأسبوع الماضي. ولا يزال حظر التنقل بين المدن مطبقا.

و أطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع قبيل ظهر السبت على عشرات من أهالي قرية في دلتا النيل لرفضهم دفن سيدة توفيت اثر اصابتها بفيروس كورونا المستجد في مقابر القرية خوفا من انتقال المرض اليهم. 

وأوضح مصدر أمني أن طبيبة غير مشتغلة تبلغ من العمر 65 عاما توفيت إثر اصابتها بالفيروس الذي انتقل اليها من ابنتها العائدة من اسكتلندا وتم نقل الجثمان لدفنه في مقبرة يمتلكها زوجها في قرية شبرا البهو، مسقط رأسه، في محافظة الدقهلية على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال القاهرة.

وأضاف المصدر أن أهالي هذه القرية تجمعوا ورفضوا دفن الجثمان الذي تم نقله في سيارة اسعاف معقمة. ووفق المصدر نفسه، انتقلت سيارة الاسعاف الى قرية ميت العامل المجاورة، مسقط رأس السيدة المتوفاة، الا أن الاهالي تجمهروا ورفضوا كذلك دفنها في مقابر أسرتها خوفا من العدوى. وعادت سيارة الاسعاف الى قرية شبرا البهو حيث اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي المتجمعين وتمكن فريق الاسعاف من دفن الجثمان، بحسب المصدر الأمني.

وحتى الآن، توفي 135 شخصا في مصر جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد بينما بلغ عدد الاصابات الاجمالي 1794 حالة. وقالت نقابة الأطباء المصريين في بيان صباح السبت إن ثلاثة أطباء توفوا جراء اصابتهم بفيروس كورونا المستجد واصيب 43 طبيبا بالفيروس.

وأكدت النقابة في بيانها أن اثنين من الاطباء الذين توفوا اصيبوا “نتيجة عدوى مجتمعية بعيدا عن العمل”. واوضحت النقابة أن حصر أعداد المصابين من الأطباء “مازال مستمرا ومرشحا للزيادة”.

ومددت الحكومة المصرية الاربعاء لمدة أسبوعين حظر التجول في البلاد من الثامنة مساء حتى السادسة صباحا. 

فيما لجأت الشرطة في باريس إلى الطائرات المسيرة لمراقبة إجراءات الحجر المنزلي المفروضة على المواطنين لاحتواء تفشي فيروس كورونا. وتحلق هذه الطائرات فوق الحدائق والغابات المغلقة، كما أنها مزودة بمكبرات صوت لبث الرسالة التالية: “ابق في المنزل، لا يمكنك البقاء في هذه المنطقة”. إلى ذلك تسمح هذا الاستراتيجية بتخفيف عدد عناصر الشرطة في الطرقات. 

تجدر الإشارة إلى أنه من بين 54 دولة في أفريقيا، لم تسجل أية إصابات في كل من ملاوي وجزر القمر وليسوتو، وكذلك ساو تومي وبرينسيبي وجنوب السودان.

وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في أمريكا إلى  نصف مليون إصابة، بينما بلغ عدد الوفيات 18664 شخصا، وفقا لما نشره موقع وورلدميتر.

وقال تيدروس أدهانوم، مدير منظمة الصحة العالمية، إن برنامج الغذاء العالمى سينشر 700 طائرة لنقل المدربين والفنيين بتكلفة 280 مليون دولار، متابعًا: “ندعو الدول المانحة إلى دعم برنامج الغذاء، ومبادرات الحماية من كورونا”.

وأضاف “أدهانوم”، خلال مؤتمر صحفى لمنظمة الصحة العالمية، أمس  الجمعة: “نحتاج إلى 100 مليون قناع وقفاز، و20 مليون شخص سوف يستفيدون منها”.

 

المصدر : المغرب الآن و i24NEWS 

اضف رد