panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني تمديد حالة الطوارئ في البلاد مرتبط بتطور الحالة الوبائية و”كلشي ممكن”

لم يؤكد ولم نفى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، تمديد حالة الطوارئ الصحية التي أعلنت الحكومته عنها منذ الـ 20 مارس الماضي، حيث علل الأمر الوضعية وتطور الحالة الوبائية بالممكلة وعدد الحالات المسجلة، مشيرا إلى أن الحكومة ستتدارس القرار عند اقتراب الموعد خلال نهاية الأسبوع الجاري.

رئيس الحكومة سجّل أن “الإجراءات التي اتخذتها بلادنا جنبت المغرب الأسوأ؛ ولكن لا بد من الاستمرار في الإجراءات الضرورية، ومنها الحجر الصحي”، مبرزا أنه “لإنقاذ بلادنا في المستقبل يجب أن نظل متمسكين بالإجراءات التي اتخذها المغرب”.

وأكد العثماني أن تمديد حالة الطوارئ سيكون أمرا ضروريا حسب حالة انتشار الوباء في المغرب، وأن الأسبوع المقبل مهمة بشأن مكافحة الفيروس، ويمكن اتخاذ قرار آخر للتمديد إذا لزم الأمر.

وفي هذا الإطار، أعتبر رئيس الحكومة، أنه نظرا للظروف التي تمر منها بلادنا، هناك احتمال كبير لتمديد حالة الطوارئ لأربعة أسابيع أخرى، كما أكد على ضرورة التزام المواطنين بالإجراءات والقرارات المتخذة بهذا الخصوص وعدم مغادرة المنازل إلى للضرورة القصوى مع ضرورة ارتداء الكمامة.

وأكد العثماني خلال الجلسة الشهرية لمناقشة السياسة العامة حول تداعيات فيروس كورونا المستجد على المستوى الوطني، أن تحسن الوضع الوبائي بالمغرب وإن كان تحت السيطرة فإنه لا زال بطيئا وغير كاف، مؤكدا أن الإجراءات المتخذة التي بلغ عددها 350 والتي شملت المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية  ساهمت في التقليل من عدد الإصابات والوفيات، مثنيا على مجهودات الأطر الصحية بعدما تراجع عدد المصابين المتواجدين بغرف الإنعاش الذين لا يتجاوز عددهم 30 شخصا من اصل 80 هم في حالة حرجة.

وسجل العثماني  تراجع مؤشر سرعة انتشار الفيروس على المستوى الوطني، وهو ما يبعث بالمزيد من الأمل من أجل القضاء على الوباء.

وأزال العثماني الكمامة بمجرد تناوله الكلمة داخل مجلس النواب مخاطبا النواب قائلا ” سأتحدث بدون كمامة لأنه ليس هناك رئيس حكومة في العالم يتحدث بالكمامة داخل برلمان بلاده.. ووجه العثماني حديثه للنواب قائلا “الخطوة ليست شعبوية لكنني ملتزم بمسافة الأامان الصحية ولاداعي للكمامة”.

وفي نفس السياق، قال مصدر بوزارة الصحة، إن أي حديث عن رفع تدابير حالة الطوارئ الصحية، الاإثنين المقبل 20 أبريل نهاية الحجر الذي أعلنت الحكومة عليه في السابق، سيكون قرار متسرعا ومحفوفا بالمخاطر، نظرا لعدم استقرار الحالة الوبائية في المملكة، وذلك بناء على مرور شهر و13 يوم  من ظهور أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في 2 مارس الماضي.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة أن عدد إصابات كورونا في عموم البلاد بلغ 1763 و 203 تماتلث للشفاء التام، والوفيات 126.

 

اضف رد