أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وسط حملات دولية للإفراج عن السجناء.. تسجيل خمس إصابات بكورونا في سجن بالمغرب

قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج،اليوم الثلاثاء، إنّ فيروس كورونا الجديد أصاب 5 أشخاص، في أحد السجون، تتعلق أربعة منها بموظفين بينما تتعلق حالة واحدة بإحدى السجينات.

وأوضح بلاغ للمندوبية أنه في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة لـ”الحفاظ على سلامة السجناء وأمن المؤسسات السجنية من خطر تفشي فيروس كوفيد19، وعلى إثر نهاية فترة الحجر الصحي للفوج الأول من موظفي السجن المحلي بالقصر الكبير الذي عمل لأسبوعين متتاليين بالمؤسسة” فقد تم يوم السبت الماضي “إجراء فحوصات طبية لفائدة الموظفين الملتحقين والمغادرين”. 

وأضاف البيان ،أن الحالة الأولى تشمل موظف ليس له اتصال مباشر بالسجناء يقوم بمهمة السياقة، أما الحالة الثانية فتتعلق بسجينة وافدة جديدة تم إيداعها بالمؤسسة في 8 إبريل/ نيسان الحالي.

ومن بين المصابين أيضا “3 موظفات كن يعانين من بعض الأعراض”.

ونتيجة لذلك “تبين للجنة أن ثلاث موظفات تعانين من بعض الأعراض”، ليتقرر “الاحتفاظ بعناصر الفوج الأول وتأجيل التحاق الفوج الثاني من الموظفين”، بالإضافة إلى “إخضاع الموظفات لتحاليل مخبرية” والتي يؤكد المصدر أن نتائجها كانت “إيجابية”.

ومع تزايد انتشار فيروس كورونا في العالم، دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى الإفراج عن المعتقلات والمعتقلين الاحتياطيين الذين يتابعون على خلفية تهم غير خطيرة، قصد تخفيف الاكتظاظ الذي تعاني منه السجون المغربية خوفا من إصابتهم بفيروس كورونا وتفشي المرض داخل السجون، وهو ما سيصيب الحراس أيضا وليس السجناء فقط ، وفعلا ذلك ما حصل أصيب الحراس.

وبلغ عدد المعتقلين الاحتياطيين القابعين في السجون المغربية إلى 32.732 معتقلة ومعتقلا، أي ما يمثل نسبة 39.08 من إجمالي الساكنة السجنية في المغرب، وفق التقرير السنوي للمرصد المغربي للسجون لسنة 2019، الذين يناهز عددهم 84 ألف سجين.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، قد أعربت عن قلقها الشديد، إزاء اكتظاظ السجون حيث يقبع الكثيرون في ظروف غير نظيفة وغير صحية، الأمر الذي قد يكون سببا، في انتشار أوسع لفيروس كورونا. وفي بيان لها، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت “لقد بدأ كـوفيد-19 باجتياح السجون ومراكز توقيف المهاجرين، ودور الرعاية السكنية، ومستشفيات الصحة النفسية، ويهدد بالانتشار بين سكان هذه المؤسسات الأكثر ضعفا.”

وفي الجانب العربي، عبرت 14 نقابة وجمعية ومنظمة حقوقية مغربية وتونسية وجزائرية وعربية، عن تضامنها مع عائلات آلاف من سجينات وسجناء الرأي العرب، المعتقلين في سجون شديدة الاكتظاظ، في الوقت الذي ينتشر فيه وباء كورونا.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد المصابين بالفيروس إلى 1838، عقب الكشف عن 75 إصابة، فيما لم تسجل أية حالات وفاة جديدة، ليستقر مجموع الوفيات في 126.

وفي 19 مارس/ آذار الماضي، أعلن المغرب حالة الطوارئ الصحية، وتقييد الحركة في البلاد، إلى غاية 20 أبريل/ نيسان الجاري، ضمن تدابير للسيطرة على الفيروس.

اضف رد