أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قرار الداخلية «إستثناء الصحافة الوطنية التنقل ليلا » تفجر ثورة غضب بين الصحفيين

أثار قرار منع الصحافين من الحركة الليلية في إطار حالة الطوارئ الصحية، صحافيي المؤسسات الإعلامية المستقلة من الإجراءات الاستثنائية للتنقل ليلا، التي أعلنتها وزارة الداخلية المغربية، حالة من الجدل بين الصحفيين. 

لم تستسغ نقابة الصحافيين في المملكة هذا الاستثناء الذي أقصى صحافيي المؤسسات غير الرسمية، وانتقدوا الخطوة التي اتخذتها وزارة الداخلية.

وأصدرت نقابة الصحافة المغربية، بلاغا بشأن ما وصفته بالقرار “التمييزي لوزارة الداخلية بحرمان الصحافيين من حرية التنقل المهني ليلا طيلة شهر رمضان”.

وقال بلاغ النقابة إن الجسم الإعلامي فوجئ بحيثيات “قرار وزير الداخلية القاضي بمنع السواد الأعظم من الصحافيين من ممارسة مهامهم خلال فترات من اليوم”، وذلك في سياق ما وصفه بلاغ وزارة الداخلية، بتعزيز إجراءات “حالة الطوارئ الصحية” خلال شهر رمضان المعظم، عبر “حظر التنقل الليلي” يوميا ابتداء من فاتح رمضان، من الساعة السابعة مساء إلى الساعة الخامسة صباحا.

النقابة الوطنية للصحافة المغربية الرباط في 25أبريل…

Publiée par ‎حنان رحاب – Hanane Rihhab‎ sur Samedi 25 avril 2020

وأضاف البلاغ أن الداخلية وفي حصرها لهذه القطاعات الأساسية تعاملت “بانتقائية غير مفهومة”، للصحافة والصحافيين واستعملت عبارات “أطر المؤسسات الإعلامية العمومية والإذاعات الخاصة”، في “تمييز وحصر لا علاقة له، لا بحقيقة الجسم الإعلامي المغربي المتواجد ميدانيا في الصفوف الأولى لمواجهة هذه الجائحة، ولا بالوضعية العالمية التي اختارها المجتمع الدولي لقطاع الإعلام كأحد القطاعات المعنية والأساسية بمقاومة هذه الجائحة”.

واعتبرت النقابة ما قامت به الداخلية “خرق دستوري لواحد من أقدس الحقوق في البلدان الديمقراطية المؤمنة بحق المواطنين في الإخبار بدون تقييد”.

وأشارت إلى أن  قرار وزارة الداخلية إلى جانب “خرقه لمقتضيات الفصل 28 من الدستور، والذي ينص بصريح العبارة التي لا تقبل التأويل، أن حرية الصحافة مضمونة، ولا يمكن تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، وأن للجميع الحق في التعبير، ونشر الأخبار والأفكار والآراء، بكل حرية ومن غير قيد، عدا ما ينص عليه القانون صراحة، فهو يجانب الصواب ويساهم في خلق تشنج لا داعي له خلال هذه المعركة الوطنية الجامعة، ولم يظهر منذ بداية هذه الجائحة من سلوك داخل الجسم المهني ما يستدعي هذا الإقصاء والمنع غير المبرر”.

وأكدت النقابة، أن الجسم الإعلامي المغربي الذي عبر بشجاعة معتبرة منذ بداية الجائحة عن نضج وطني كبير في مواجهة ما هو أخطر من جائحة كوفيد-19، عبر حرب مفتوحة على الإشاعة والتضليل، “لا يمكن التعامل معه بهذا القرار، لأنه من دون سقف مفتوح للبحث عن الأخبار ومتابعة تداعيات الجائحة، ستكون بعض نوافذ نقل الحقيقة مغلقة، وسيكون حبل التقييد الزمني الوارد في القرار عبئا مهنيا وأخلاقيا لتقديم شهادة صادقة عما تبذله البلاد من جهود خلاقة لمحاربة الجائحة”.

النقابة الوطنية للصحافة المغربية، قالت بصراحة إن “الصحافيين لا يمكنهم تغطية الأحداث بالتقيد بالحجر الصحي، لأنه وضع يتنافى وطبيعة عملهم، لا يمكنها القبول بهذا القرار التمييزي”.

وشددت النقابة على أن “الحكومة المعنية بهذا القرار مدعوة لمراجعة هذا القرار التمييزي، للاعتبارات التي سردناها، لأنه قرار تمييزي غير واقعي ولا قانوني، ولم تقترفه حتى الحكومات العاجزة عن مواجهة هذه الجائحة، ونأمل أن تتم الاستجابة بمراجعته بما يسمح للصحافيين الحاملين لبطاقة الصحافة المهنية من ممارسة مهامهم، ومواصلة معركتهم الخاصة في مواجهة هذه الجائحة، ومن ضمنها ممارسة فعلية للسلطة الرابعة في مراقبة ما تقوم به باقي السلط ونقل الحقيقة بعيدا عن طوفان الإشاعة”.

وفي انتظار تفاعل ايجابي ينهي هذا التشنج، قالت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أنها “ستبذل ما بوسعها من اتصالات لتحقيق هذا المبتغى، وستواصل الدفاع عن حق كل الصحافيين الحاملين لبطاقة الصحافة، في ممارسة واجبهم المهني، طبقا للقانون وأخلاقيات مهنة الصحافة”.

اضف رد