panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الملك المفدى يرفض عرض اماراتي لدعم حفتر مقابل النفط الليبي وإرساء مشاريع للشركات المغربية

نقل موقع (الايام 24)  عن ضابط مخابرات اماراتي “إن محمد بن زايد عرض على ملك المغرب النفط الليبي بسعر مغري وإرساء مشاريع للشركات المغربية”

وزعم الضابط الاماراتي في تغريدة على حسابه “بدون ظل” على تويتر، ولي عهد الامارات عرض صفقة النفط “مقابل دعم المغرب لخليفة حفتر، مبيناً أن ملك المغرب رفض العرض بشكل تام”.

ويأتي ذلك، في وقت أكد فيه وزير الخارجية التونسي نور الدين الري، ونظيره المغربي ناصر بوريطة، أول أمس السبت، على ضرورة إيجاد “حل توافقي” في ليبيا، وذلك بعد أيام من إعلان الجنرال المتقاعد خليفة حفتر تنصيب نفسه حاكماً لليبيا وإسقاط الاتفاق السياسي للصخيرات.

وشكلت الازمة الليبية احدى ملفات الازمة والبرودة في العلاقات بين الرباط وابو ظبي. وجدد المغرب الاسبوع الماضي، تمسكه باتفاق الصخيرات كاطار لحل الازمة الليبية، بعد اعلان الجنرال حفتر انسحابه من الاتفاق.

ويعتبر المغرب اتفاق الصخيرات، الذي وُقّع في 2015 بإشراف المبعوث الأممي إلى ليبيا حينها مارتن كوبلر لإنهاء الحرب الليبية، إنجازاً تاريخياً مهماً، يحسب لدبلوماسيته ولقدرته على المحافظة على قنوات تواصل فاعلة مع كل أطراف الصراع الليبي. وترى الرباط أنها “لا تزال مرجعاً مرناً بما يكفي لإدراك الوقائع الجديدة”، وأن “تكاثر المبادرات حول الأزمة يؤدي إلى تنافر بينها”.

تعد إدارة أبوظبي التي تتبع سياسات مدمرة في المنطقة، من أكبر داعمي حفتر مادياً وعسكرياً وسياسياً .

وفي نفس السياق فقد أورد تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” ، يشمل الفترة بين 2015 و2019 أن الإمارات التي تعد أبرز الدول الداعمة لحفتر بالأسلحة والمعدات أمدت قوات حفتر بالعديد من الطائرات المسيرة المسلحة، علاوة على مروحيات مقاتلة اشترتها أبوظبي من بيلاروسيا، وسلمتها لمليشياته في ليبيا.

وسبق أن تم الكشف عن تجنيد الإمارات لمواطنين سودانيين كمرتزقة يقاتلون في ليبيا واليمن، من خلال شركة “بلاك شيلد”، التي قامت باحتجاز مئات المواطنين السودانيين من خلال عرض وظائف في الإمارات كحراس أمن للمستشفيات ومراكز التسوق، ولكن في النهاية انتهت بهم الحال إلى القتال في ليبيا.

كوبحسب صحيفة “لوفيف” فإن مئات الشباب السودانيين يقدمون طلباتهم للعمل في منشآت مزعومة، لقاء 500 دولار شهريا، حيث إن شركة “بلاك شيلد” الإماراتية تنشر إعلانات في السودان، تفيد ببحثها عن شباب للعمل “حراساً أمنيين” في منشآت نفطية بالإمارات.

الجدير بذكره أن المليشيات التابعة لحفتر شنت، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً فاشلاً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة “الوفاق الوطني”، المعترف بها دولياً، والتي ينازعها حفتر على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، كما شهد الإثنين الماضي إعلان حفتر عن إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، وتنصيب نفسه حاكماً على ليبيا، دون استناد إلى أي شرعية معترف بها داخلياً أو دولياً.

 

 

 

 

لماذا يشن الذباب الاماراتي السعودي حملة ضد المغرب وملك المغرب؟

 

 

اضف رد