أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزارة الداخلية تحذر من وجود فيروس كورونا في مياه الصرف الصحي

بدأ الكثير من الفِرَق البحثية حول العالم في تحليل مياه الصرف؛ للكشف عن وجود فيروس كورونا الجديد «سارس-كوف-2» SARS-CoV-2 بها، كطريقة لتقدير إجمالي أعداد حالات الإصابة بالفيروس في المجتمعات، وذلك نظرًا إلى عدم إمكان إجراء اختبار الكشف عنه لمعظم الأفراد. ويقول العلماء إن هذه الطريقة يمكن أن تُستخدَم أيضًا للكشف عن الفيروس، إذا عاود الظهور في المجتمعات. وحتى الآن، وجد الباحثون آثارًا للفيروس في مياه الصرف في كل من هولندا، والولايات المتحدة، والسويد.

الرباط – وجه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مراسلة إلى الولاة وعمال الاقاليم حول الكشف عن فيروس كورونا في مياه الصرف الصحي.

و قال لفتيت في مراسلته أن دولاً اكتشفت جينومات فيروس كورونا في المياه المستعملة “الصرف الصحي” ناتجة عن براز الأشخاص المصابين بالفيروس.

و دعا وزير الداخلية إلى تشديد المراقبة حول استعمال المياه العادمة في الري تحديداً.

كما طالب وزير الداخلية من الولاة و العمال ، منع الإستعمال غير القانوني لهذه المياه.

يشار إلى أن عدة دول شرعت في التحقق من وجود فيروس “كورونا” في مياه الصرف الصحي ، بعد إعلان فرنسا وجود “آثار ضئيلة” لفيروس كورونا المستجد في مياه باريس غير المخصصة للشرب على غرار تلك المستخدمة في تنظيف الشوارع.

مياه الصرف الصحي

في إطار السباق الدولي لمواجهة فيروس كورونا، أعلنت جامعة ولاية أريزونا عن تطوير نهج جديد لرصد الفيروس التاجي الجديد. تعرف الطريقة باسم “علم الأوبئة القائم على مياه الصرف الصحي (wastewater-based epidemiology).

ويعتمد هذا النهج على استخراج عينات مياه الصرف الصحي وتحليلها للبحث عن أدلة حيوية حول صحة الإنسان، وبهذا يمكن أن تحدد مستويات الإصابة بالفيروس التاجي على المستوى المحلي والعالمي.

نشرت نتائج الدراسة في دورية “ساينس توتال إينفايرومنت” (Science of the Total Environment) بتاريخ 22 أبريل/نيسان الجاري.

استعرض الباحثون فيها المؤشرات اللازمة للكشف عن فيروس كوفيد-19 في مياه الصرف الصحي، وسلطوا الضوء على المزايا الاقتصادية للنهج الجديد المتبع من حيث توفير الوقت والمال، كما أنه أكثر قابلية للإدارة مقارنة باختبار الأمراض التقليدي والمراقبة الوبائية.

وقد أجرى الفريق اختبارا لعينات من المياه العادمة في منطقة تيمبي بولاية أريزونا، ووجدوا أن تطبيق هذا النهج في الولايات المتحدة سيساهم في فحص 70% من السكان تقريبا، وذلك من خلال مراقبة محطات معالجة مياه الصرف الصحي في البلاد، والتي يبلغ عددها في المجمل 15,014 محطة، وبتكلفة تقديرية تبلغ 225 ألف دولار أميركي للكاشفات الكيميائية.

مزايا الفحص الجديد

تشير بيانات من أوروبا وأميركا الشمالية إلى أن كل شخص مصاب بكورونا سيطرح الملايين -إن لم يكن المليارات- من الجينوم الفيروسي إلى مياه الصرف الصحي يوميا، وهذا يقاس بما يقارب 0.15 إلى 141.5 مليون جينوم فيروسي للتر الواحد من المياه العادمة الناتجة.

بالإضافة إلى الحد من انتقال العدوى والوفيات الناتجة عن الإصابة بكورونا، توفر نتائج فحص مياه الصرف الصحي فوائد مجتمعية مهمة أخرى، أهمها إمكانية تحديد البؤر النشطة لانتشار الفيروس، مما يمكننا من توجيه الموارد بشكل أفضل لحماية سكان تلك المناطق بفرض تدابير التباعد الاجتماعي.

وذلك بالتوازي مع تخفيف قيود حظر التجول في المناطق الخالية من الفيروسات، مما سيؤدي إلى التخفيف من الاضطراب الاقتصادي والاجتماعي.

وقد أنشأ فريق الباحثين مشروع “ون ووتر ون هيلث” (OneWaterOneHealth)، وهو مشروع غير ربحي تابع لجامعة ولاية أريزونا، يقوم بإجراء اختبار كوفيد-19 للذين لا يستطيعون تحمّل تكاليفه في الفترة الراهنة.

المصدر : المغرب الآن و الجزيرة

 

اضف رد