أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد.. عناصر القوات المساعدة يعتدون بالضرب على “شاب مراهق”..الفيديو يثير ضجة في المغرب

انتشر مقطع فيديو لعناصر القوات المساعدة يعتدون بالضرب على مراهق في مقتل العمر، أثناء قيامهم بتطبيق  حالة الطوارئ، بشكل واسع وخلّف استياء لدى رواد مواقع التواصل بسبب القوة المفرطة.

ووثق مقطع شريط الفيديو شاب مراهق  يتوسل عنصر من القوات المساعدة يستخد القوة في اقتياده قبل أن يناهل عنصر أخر على الصفع والضرب لينهال على الشاب جميع العناصر بالركل والضرب على الشاب المؤذب و الم يظهر أي مقاومة لرجلا القوات المساعدة.

وأثارت الحادثة، التي شوهدت ألاف،  جدلاً واسعاً في مواقع التواصل، بين من استنكر سلوك القوات المساعدة العنيف ونددوا بالتجاوزات المهنية التي ارتكبوها.

وأعرب عدد كبير من الرواد عن رفضهم لسياسة العنف التي تنهجها السلطات في حق المواطنين العزل، حيث تم مشاركة الفيديو على نطاق واسع مع التنديد والمطالبة بوقف هذه الخروقات.

وقالت إحدى التعاليق إن الفيديو يظهر استغلال السلطة لعرض العضلات والتعطش للعنف، فيما تعليق آخر أورد أن كمية العنف تنذر بعودة زمن التخويف والترهيب في حق مواطنين لا حول لهم ولا قوة.

كما دعا مدون آخر إلى محاسبة عناصر القوات المساعدة اللذين ظهروا في الفيديو، معتبراً أن “عدم نيلهم العقوبة المناسبة، سيكون تشجيعاً لجهاز الأمن لاستعمال العنف اللفظي والجسدي ضد المواطنين”.

وأكدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، فى بيانها، أنه فى الوقت الذى شددت فيه على أن حقوقا معينة بما فى ذلك الحق فى الحياة ، وحظر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة والحق فى عدم الاحتجاز التعسفى تبقى سارية فى جميع الظروف ، فإن مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أصدر أيضا ما وصفه ب”الإرشادات ” لمساعدة الدول خلال استجابتها لوباء “كورونا ” لافتا إلى انه كانت هناك تقارير عديدة من مناطق مختلفة تفيد بأن الشرطة وقوات الأمن الأخرى تستخدم القوة المفرطة والقاتلة فى بعض الأحيان لإجبار الأشخاص على الإغلاق وحظر التجول ، منوها إلى أنه كثيرا ما ترتكب مثل هذه الانتهاكات ضد الأشخاص الذين ينتمون الى أفقر شرائح السكان وأكثرها ضعفا .

 وحذرت المفوضة السامية من أن البعض يموتون فى بعض الحالات بسبب التطبيق غير المناسب للتدابير التى يفترض أنها وضعت لإنقاذهم ، موضحة أن إرشادات المكتب الأممى لحقوق الإنسان التى تعتبر اعتقال الأشخاص بسبب انتهاكات حظر التجوال هى ممارسة غير ضرورية وغير آمنة ، خاصة وأن السجون هى بيئات عالية الخطورة ، وأنه يتعين على الدول أن تركز على من يمكن إطلاق سراحه ، وليس على احتجاز مزيد من الأشخاص.

وحذرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان – فى ختام بيانها – من أنه اذا لم يتم الحفاظ على سيادة القانون فإن خطر طوارئ الصحة العامة قد يصبح كارثة لحقوق الإنسان ، مع آثار سلبية من شأنها أن تدوم أطول من الوباء نفسه .

اضف رد