أخبار عاجلة:

القضاء الفرنسي تهمة الاغتصاب الموجهة” للفنان سعد لمجرد” غير كافية لمتابعته جنائياً

قرّرت محكمة النقض بالعاصمة الفرنسية باريس، الإعلان على أن جميع الحجج والأدلة بخصوص تهمة الاغتصاب غير كافية لمتابعته  الفنان المغربي سعد لمجرد جنائياً.

ويحاكم الفنان المغربي الشاب سعد لمجرد على خلفية اتهامات وجهتها إليه شابة في نهاية 2016، وذلك بعد نقض محكمة الاستئناف بداية السنة الجارية قرار قاضي التحقيق الذي كان قد خفف التهم الموجهة إلى لمجرد معيدا تصنيفها ضمن خانة “الاعتداء الجنسي” و”العنف مع أسباب مشددة للعقوبة”.

وكشف موقع  “LE PARISIEN”، اليوم الثلاثاء، أن محكمة النقض أمرت بتحقيق جديد، لاتخاذ القرار النهائي حول متابعة المجرد، وهل سيتابع أمام المحكمة الجنائية، أم محكمة الجنح.

وكانت محكمة الاستئناف قد الغت الحكم الذي أصدره قاضي التحقيق في أبريل الماضي، الذي صنَف هذه الأفعال باعتبارها “اعتداءً جنسيًا وعنفًا”، وبموجب القرار الجديد أصبح تصنيفها “اغتصابًا”، وتم بعدها احتجاز النجم المغربي في الغرفة الجنائية المختصة.

وقال جان مارك ديسكوبس محامي الفتاة الفرنسية، لورا (23 عامًا): “نحن راضون عن هذا القرار.. قامت غرفة التحقيق بقراءة وتحليل دقيق للحقائق.. الاغتصاب يعتبر جريمة، ومحكمة الجنايات هي المختصة”.

وأودع سعد لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في نيسان/أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته.

وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، أوضح محامي المغني جان مارك فيديدا أنه يحتفظ بحقه في الطعن أمام محكمة التمييز.

سلسلة من الاتهامات تطال الفنان الشاب ومحبوه يصرون أنها “مؤامرة”

وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، وجهت إلى المغني البالغ 35 عاما تهمة الاغتصاب في نيسان/أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

وقد انسحبت المدعية لاحقا من القضية وقرر القضاء رد الدعوى في هذا الجزء من الملف.

كذلك وُجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في آب/أغسطس 2018 إثر شكوى من شابة على خلفية حادثة مفترضة وقعت في مدينة سان تروبيه الساحلية جنوب شرق فرنسا.

وأودع لمجرد السجن لشهرين ونصف الشهر قبل إطلاق سراحه وإبقائه قيد المراقبة القضائية وإرغامه على الإقامة في باريس طوال مدة التحقيق.

وسعد لمجرد مولود في نيسان/أبريل 1985 في المغرب في كنف عائلة فنية، وبدأ نجمه يسطع في العام 2007 إثر مشاركته في برنامج المواهب “سوبر ستار” في لبنان.

وفي 18 ديسمبر الأول الماضي، عاد لمجرد لإحياء الحفلات الغنائية، بعد غياب 3 سنوات، وذلك بغنائه ضمن فعاليات موسم الرياض الترفيهي في المملكة العربية السعودية.

وكانت قد ألقت السلطات الفرنسية القبض على المغنى سعد لمجرد سبتمبر قبل الماضى، حيث أعلن القضاء الفرنسى رسميًا إعادته للحبس مرة أخرى، على خلفية نفس قضية الاغتصاب التى خرج منها بكفالة 150 ألف يورو، لكن يبدو أنها لم تكن كافية لحصوله على البراءة، ويواجه تهمة اغتصاب جديدة إلى جانب تهمة لورا، وهى التى دفعت المحكمة إلى وضعه مجددًا فى السجن رهن الاعتقال الاحتياطى بانتظار البتّ فى القضية.

ويستعد الفنان المغربي سعد لمجرد لخوض تجربة التمثيل فى مسلسل من بطولته، كان تعاقد عليه من فترة ولكن تم تأجيله بسبب القضايا التى أبعدته عن الوسط الفنى لسنوات.

 

 

 

“البوي” لسعيد الناصري عمل فني جمع بين كوميديا الموقف وجرأة السيناريو

 

 

اضف رد