كورونا يفقد مفعوله في المغرب.. وزير الإقتصاد الشركات المقاولات تستأنف عملها بعد عيد الفطر

مع تخلص المملكة التدريجي من أزمة تفشي فيروس كورونا، تعلن وزارة المالية والاقتصاد تكثيف جهودها لحفز استقرار الاستثمار الوطني والأجنبي مع استعادة معظم الشركات المقاولات  استئناف عملها بعد عيد الفطر. 

الرباط – كشف محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، اليوم الثلاثاء، عن قرار السماح لجميع المقاولات المغربية باستئناف أنشطتها مباشرة بعد عيد الفطر، أي الأسبوع المقبل.

وقال بنشعبون، اليوم الثلاثاء في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن جميع المقاولات يمكن أن تستأنف نشاطها مباشرة بعد عيد الفطر، باستثناء تلك التي تم إيقافها بقرارات إدارية صادرة عن السلطات المختصة.

ودعا وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في عرض قدمه أمام ممثلي الفرق بالغرفة الثانية، أرباب المقاولات إلى مواصلة التقيد بالتطبيق الصارم بقواعد السلامة لضمان سلامة العاملين والأجراء في مراكز العمل.

وأفاد بنشعبون أن صندوق مواجهة كورونا، الذي أنشئ بتعليمات من الملك محمد السادس، حظي بانخراط كبير من كل فئات المجتمع المغربي، سواء القطاع الخاص أو المواطنين، بالإضافة إلى مساهمة الدولة والجماعات.

وأعلن المسؤول الحكومي ذاته أن موارد الصندوق سالف الذكر بلغت، إلى حدود يوم الاثنين 18 ماي الجاري، 32.7 مليارات درهم؛ في حين أن نفقاته بلغت ما يفوق 13.7 مليارات درهم، خصص منها 2.2 مليار لوزارة الصحة.

واقتنت وزارة الصحة، وفق المعطيات التي قدمها الوزير، 743 سريرا للإنعاش، و664 سريرا استشفائيا، و340 جهازا للتنفس، بالإضافة إلى معدات أخرى لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وباشر عدد من العمال والولاة في الجهات والأقاليم الخالية من “كوفيد 19” أو التي تعرف إصابات طفيفة بالسماح للتجار، بشكل استثنائي، بفتح محلات بيع الملابس الجاهزة إلى غاية الأخير من شهر رمضان، ما يعني الشروع في رفع الحجر التدريجي رغم قرار تمديده.

وكان قد شدد رئيس الحكومة على ضرورة رهن ممارسة أو استئناف أي نشاط اقتصادي أو تجاري بالتقيد بإجراءات احترازية وصحية مضبوطة، تراعي خصوصية هذا النشاط، على أساس أن يتولى كل قطاع حكومي إعداد دلائل توضح هذه الإجراءات بالنسبة للأنشطة التجارية والاقتصادية التي تدخل في اختصاصاته بتنسيق مع وزارة الصحة.

ويفرض المغرب حالة الطوارئ الصحية منذ 20 مارس الماضي، حتى 10 يونيو المقبل، وذلك للحد من تفشي فيروس كورونا الذي صنفته منظمة الصحة العالمية وباء عالميا.

 

 

 

“الصحة”: ارتفاع عدد حالات الشفاء إلى 3890 وحالة وفاة واحدة

 

 

اضف رد