panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ثلث الأسر المغربية بلا مصدر دخل يومي بسبب الحجر الصحي المفروض عليهم!؟

كشف  تقرير حديث  للمندوبية السامية للتخطيط (جهاز حكومي)، أن حوالي 8 أسر من كل 10  اي 79 % احترمت بشكل كامل قواعد الحجر الصحي (83 بالمائة في الوسط الحضري و69 بالمائة في الوسط القروي). بينما 21 بالمائة من الأسر احترمتها بشكل جزئي.

وحسب التقرير الخاص بالوصع الاقتصادي والنفسي للأسر المغربية،  فإن أسرة واحدة من بين كل اثنتين أي 51 % لا تتوفر على مواد مطهرة بنسبة 43% في الوسط الحضري و70 %  في الوسط القروي، فيما تتوفر 33 بالمائة من الأسر على كمامات وأقنعة واقية بكميات كافية (38 % في الوسط الحضري مقابل 20 % في الوسط القروي. كما تتوفر 41 % من الأسر عليها ولكن بكميات غير كافية، بينما 27 % من الأسر لا تمتلكها إطلاقا.

ولفت إلى أن 14 بالمئة من الأسر في البلاد استدانت، من أجل الاستجابة لنفقاتها الجارية.

كما أفاد أن الدخل يغطي بالكاد النفقات بالنسبة لـ 38 بالمئة من الأسر، في حين تضطر 22 بالمئة من الأسر إلى استخدام مدخراتها، وتعتمد 8 بالمئة من الأسر على المساعدات التي تقدمها الدولة لتغطية نفقاتها اليومية.

وبحسب المصدر نفسه، أنجزت المندوبية السامية للتخطيط التقرير بالفترة الممتدة من 14 إلى 23 أبريل/ نيسان الماضي، من أجل تتبع تكيف نمط عيش الأسر تحت وطأة الحجر الصحي.

واستهدف التقرير عينة تمثيلية مكونة من 2350 أسرة تنتمي لمختلف الطبقات الاجتماعية والاقتصادية.

أغلبية الأسر تعتبر المساعدات غير كافية

تلقت 19% من الأسر، مساعدات من الدولة للتعويض عن فقدان العمل، كما أن 18% من الأسر التي لم تفقد عملها قد استفادت بدورها من مساعدة الدولة. 

مع ذلك تعتبر 72% من الأسر المستفيدة من مساعدة الدولة، أن هذه المساعدات ليست كافية للتعويض عن فقدان المداخيل.

في المقابل، يسجل البحث مواجهة 60% من الأسر التي فقد أحد أفرادها عمله صعوبات في الحصول على المساعدات العمومية. وقد أكدت 59% من بينها، أنها مسجلة ولكنها لم تستفد بعد. 

 تأثرت نفسية العديد من الأسر نتيجة للحجر وللتهديد الصحي لوباء فيروس كورونا المستجد، وفي هذا الإطار يسجل المصدر أن القلق يشكل أهم أثر نفسي للحجر لدى الأسر بنسبة 49%، يليه الخوف بنسبة 41%.

إلى جانب ذلك فقد عبرت 30% من الأسر عن شعورها برهاب الأماكن المغلقة، و24% عبرت عن معاناتها من اضطرابات النوم. 

ويشكل خطر الإصابة من عدوى كورونا سببا في خوف 47.9% من الأسر، يليه الخوف من فقدان الشغل بـ20.7%، ثم الخوف من عدم القدرة على تموين الأسرة بـ9.6%. 

أعدت هذا البحث عن طريق الهاتف، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 23 أبريل الماضي، واستهدف عينة تمثيلية مكونة من 2350 أسرة تنتمي إلى مختلف الطبقات الاجتماعية والاقتصادية للسكان المغاربة حسب وسط الإقامة (حضري وقروي). 

 

 

 

 

تصريحات متضاربة للعثماني: 194 ألف أسرة لم تستفد من دعم كورونا أم “900 ألف أسرة”!؟.. والنتيجة أرقام متضاربة

 

اضف رد