panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السجناء في المملكة المغربية يصنعون 20 ألف كمامة يومياً

سجلت سجون جنوبي المغرب أكثر من 60 إصابة بفيروس كورونا المستجد أغلبها طال موظفين بحسب ما أفادت إدارة السجون في البلاد.

وفي هذه الظروف يحاول سُجناء مغاربة المشاركة في الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، من خلال صنع 20 ألف كمامة يوميا، في مبادرة لافتة. و إن السجناء يفخرون بما يقدموه، وقال أحدهم: “نشعر بالفخر لأننا نؤدي نحن أيضا واجبنا تجاه بلدنا ولو وراء أسوار السجن”، حسب تقرير نشرته وكالة “فرانس بريس” للأنباء.

تتيح هذه المبادرة لهؤلاء الموقوفين فرص الحصول على مكافآت مالية مقابل العمل، وفقاً لمدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء في المندوبية العامة لإدارة السجناء.

بدوره أشار مدير سجن عين السبع إلى معايير إنتاج الكمامات ويقول إنها “مطابقة للمواصفات”، مؤكدا في الوقت نفسه على “الصرامة في تطبيق الإجراءات الوقائية المعتمدة داخل السجون”.

ودعت منظمات حقوقية منذ بداية الأزمة في آذار/ مارس إلى عفو عن السجناء لتجنب مخاطر تفشي المرض، خصوصا في ظل مشكلة الاكتظاظ الذي تعانيه السجون المغربية حيث تخصص مساحة 1,2 متر مربع لكل نزيل مقابل 3 أمتار مربعة في المعايير الدولية، بحسب تقرير سابق للمجلس الأعلى للحسابات.

وقدر وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي الفتيت، عدد الاعتقالات بحوالي «2000 شخص يومياً»، معتبراً هذا «الرقم بسيطاً مقارنة بعدد من الدول».

أضيف هذا العدد إلى مجموع المعتقلين والسجناء بالسجون المغربية، التي لم تعد تتسمّعُ طرقات الجائحة على قضبان الزنازين، بل نفذت إلى داخلها قابضةً روح سجين بطنجة، ومصيبةً 428 آخرين في سجون متعددة بالبلاد، بين سجانين ومسجونين.

بيان صادر عن «المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج»، أكد أن «حصيلة الإصابات داخل السجون ارتفعت إلى 428»، موضحاً أن إجمالي الإصابات بين السجناء «بلغ 331، بينها 97 حالة بين موظفي السجون».

بيان آخر صدر عن ذات المؤسسة السجنية الرسمية، رداً على رسالة «الجمعية المغربية لحقوق الإنسان»، إلى رئاسة الحكومة، حذرت فيها من الإصابات الكبيرة داخل السجون المغربية.

وقالت المندوبية إنه من «أصل 268 سجيناً مصابين بالفيروس الذين تم إخضاعهم للبروتوكول العلاجي المعمول به، تماثل 229 منهم للشفاء (أي 85.44 بالمئة)، فيما لا يزال السجناء المصابون المتبقون يخضعون للعلاج تحت مراقبة طبية مستمرة». وأضاف البيان أن «60 من أصل 66 موظفاً مصابين بالفيروس تماثلوا للشفاء، (أي 93.75 بالمئة).

وبين أرقام «كورونا» وأرقام السجناء المقدر عددهم رسمياً في السجون المغربية بـ80 ألف نزيل، تتعالى أصوات الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، المطالبين من جهة بضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسين، والمحذرين من جهة أخرى من الازدحامات داخل السجون.

اضف رد