بعد هزائم حفتر المتتالية.. الإنقلابي خليفة حفتر يهدم قبر المجاهد الليبي عمر المختار !

تداولت وسائل إعلام ليبية خبرا إقدام الجنرال الانقلابي “خليفة حفتر”، المدعوم من الإمارات ومصر، على هدم قبر المجاهد الليبي الكبير عمر المختار، وذلك في إطار سياسة الأرض المحروقة التي بات ينهجها بعد توالي هزائمه الميدانية مؤخرا.

وقالت مصادر ليبية مطلعة بقيام الجنرال الليبي المتقاعد “خليفة حفتر” والمدعوم إماراتيا، بهدم قبر القائد الليبي التاريخي “عمر المختار” الذي استشهد على يد الاحتلال الايطالي إبان احتلال ليبيا قبل قرن من الآن.

ونشر الإعلامي والناشط الحقوقي محمود رفعت عبر حسابه بتويتر، تغريدة قال فيها بأنه قرر مناصرة قيادات عسكرية ليبية تواصلت معه، من أجل القبض على الانقلابي خليفة حفتر، مؤكدا أنه بكى عندما أخبروه بهدم قبر عمر المختار، البطل الليبي الذي قهر الاحتلال الإيطالي قبل إعدامه .

وفي تغريدته قال رفعت: “تواصل معي الليلة قادة عسكريون من بنغازي، وقررت مناصرتهم دولياً حتى يتمكنوا ممن القبض على خليفة حفتر، وتسليمه مع الورفلي للجنائية الدولية، التي تحقق بالجرائم الشنيعة التي ارتكبوها”.

وأضاف: “أحزنني للبكاء أن أعرف أن حفتر قام بهدم قبر سيدي عمر المختار، لكن السواعد لن تكل”.

وفيما لم يتسن لنا التأكد من صحة هذه المعلومات من مصدر مستقل، أثارت تغريدة الحقوقي محمود رفعت ردود أفعال عديدة من قبل المغردين عبر تويتر.

ويستمر التقدم الذي تحرزه قوات حكومة الوفاق الليبية على عدة محاور مختلفة، في مواجهتها لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، والذي تدعمه الإمارات وروسيا ومصر وفرنسا، للسيطرة على العاصمة طرابلس من خلال الحملة العسكرية التي أطلقها للسيطرة على المدينة، ولكن دون أي فائدة تذكر.

انتكاسات حفتر في الغرب شجعت أعداءه وهزت قبضته على معقله في الشرق، وفق مقريزي، الذي رأى أن “ما كان حفتر يديره بشكل أساسي هو عملية احتيال”، مضيفا أنه “طالما استمر في التقدم وتوسيع سلطته، فإنه كان بخير. لكن الآن بعد تعرضه لانتكاسات، فإن الجميع ينقلب عليه”.

وتعد قاعدة الوطية إحدى أكبر القواعد الجوية في ليبيا وتصل مساحتها إلى 50 كيلومترا مربعا، في حين يمكنها استضافة سبعة آلاف عسكري في مرافقها، فضلا عن أنها تعد القاعدة الاستراتيجية الأبرز والوحيدة التي تستخدمها قوات حفتر في شن ضربات جوية ضد مواقع قوات حكومة الوفاق في غرب البلاد.

وبالسيطرة على القاعدة تكون المنطقة والمدن الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني بالكامل.

أما بالنسبة لحفتر، فخسارتها تعني أنه لم تعد له أي سيطرة في غرب البلاد باستثناء مدينة ترهونة التي تمثل مقرا لغرفة عملياته وقاعدته الخلفية الرئيسية حيث تشن قواته هجماتها منها على جنوب العاصمة.

اضف رد