panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بوانو الحكومة قدمت الملايير كدعم لشركات المحروقات والبنوك خلال أزمة “كورونا”!

قال عبد الله بوانو، رئيس لجنة المالية في مجلس النواب، يجب أن نشكر الأبناك في زمن كورونا، مبرزا أن الفضل يرجع إليها لإيصال المساعدات المالية إلى المعنيين، لكنه استدرك قائلا “هناك ملاحظة لابد من الإشارة إليها، هي أن على هذه البنوك أن تمنح جزءا من هذا التضامن”.

وأكد في لقاء مباشر على صفحة حزب العدالة والتنمية في الفايسبوك، “صحيح لقد منحت مليارا لصالح صندوق تدبير كورونا، لكن يجب أن تعبر عن تضامنها، من خلال المساهمة في حل الإشكالات”، موردا مثال نظام “ضمان أوكسجين” الذي قال إنه كلف 9,5 مليار درهم، وأيضا نسب الفائدة التي قال إنها معقدة، فضلا عن أرباح البنوك التي قال إن تعاني مشاكل التضامن والتواصل وناهيك عن مشكل تقني، مضيفا أن “مشكل التضامن مخاصوش، يبقا خاصو يتحل”.

وعن قطاع التأمينات وعلاقته بأزمة كورونا، أوضح بوانو أن إجراءاته في هذا الصدد غير كافية، أما قطاع المحروقات، فقال عنه: “للأسف الشديد الدولة ما فتئت تدعم القطاع، ففي َ1995 دعمته بـ4ملايير درهم لم تُسترجع بعد، وبملياري درهم من الاستثمارات بين سنوات 2013 و2014.

وتابع: “الآن هناك انخفاض في سعر البترول على مستوى العالم، دون أن أتحدث عن شراء العقود الآجلة بالسعر الحالي، ولكن ورغم هذا فإن هذا الهبوط لم ينعكس على القدرة الشرائية للمغاربة”.

وطالب مجلس المنافسة بإصدار تقريره حول قطاع المحروقات وإصدار غرامات إن سُجلت، مبرزا أن هذا هو “حس التضامن”، موردا مثال شركة اتصالات المغرب التي ضخت غرامتها التي تتجاوز 3 ملايير درهم في صندوق كورونا.

وكشف وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة،  محمد بنشعبون، في 27 أبريل الماضي بالعاصمة الرباط، أن مجموع موارد صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، إلى حدود 24 أبريل الجاري، بلغت ما مجموعه 32 مليار درهم.

وقال السيد بنشعبون، في معرض جوابه على السؤال الشفوي المتعلق بـ”التدابير المالية والاقتصادية لمجابهة الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا كوفيد-19 ببلادنا” بمجلس النواب، إن نفقات هذا الصندوق بلغت ما مجموعه 6,2 مليار درهم، خصص منها 02 مليار درهم لوزارة الصحة لاقتناء المعدات والمستلزمات الطبية الضرورية لمواجهة الجائحة، مما مكن، إلى حدود هذا التاريخ، من اقتناء 460 سريرا للإنعاش و580 سريرا استشفائيا عاديا و410 أجهزة للتنفس.

اضف رد