panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يعتزم بناء قاعدة عسكرية عند الحدود مع الجزائر لحماية الأمن بالمنطقة الحدودية

أثار تباعد القواعد العسكرية التي تطورها أو تنشئها المملكة المغربية من جهة وتقاربها مع الشقيقة الجزائر من ناحية على الحدود الشرقية للمملكة، تساؤلات بشأن حقيقة إنشائها أو تطويرها، والهدف منها.

وتعد القواعد العسكرية من أهم أدوات الدول في بسط نفوذها الخارجي، وتحديد تخوم نفوذها الإقليمي والدولي، واثبات قدراتها العسكرية، بالإضافة لما تلعبه هذه القواعد من مهام عسكرية، ولوجستية، واستخبارية. 

قالت مصادر أن  رئيس الحكومة ،سعد الدين العثماني، مرسوما يقضي بتخصيص أرض لبناء قاعدة عسكرية خاصة بالقوات المسلحة الملكية في إقليم جرادة على الحدود مع الجزائر.

واشارت مصادر إلى أن ملكية الأرض حولت من سلطات حراسة الغابات إلى الدولة قصد تخصيصها لبناء القاعدة، وفقا لما جاء في المرسوم رقم 2.20.337 الصادر في العدد 6884 من الجريدة الرسمية.

من جهة أخرى، أجرى ناصر بوريطة، وزير الخارجية ، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم. بعد أزمة وصفتها الجرائد الجزائرية بأنها خطوة إستفزازية من قبل القنصل المغربي الذي ظهر في مقطع فيديو مفركة للقنصل نسب إليه القول  بـ”البلد العدو”، ولا يخفى على اجميع أن الشعبين المغربية والجزائري لهم تاريخ يشهد بالأخوة والمحبة.

 

المغرب تقرّر إنشاء قاعدة عسكرية على الحدود مع الجزائر

وأوضحت أن المكالمة الهاتفية جاءت بعد الجدل الذي أثير حول تصريح سابق مفبرك نسب للقنصل المغربي في مدينة وهران الجزائرية، أثار جدلاً واسعاً في الجارة الشرقية للمملكة، وصف فيه الجزائر بـ”البلد العدو”.

وكان وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم استدعى، الأربعاء الماضي، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى الجزائر، للتعبير عن احتجاجه من النقاش الذي دار بين القنصل المغربي وبين مواطنين مغاربة عالقين.

وأكدت الخارجية الجزائرية في بيان سابق، أنه تم إبلاغ السفير المغربي بأن “توصيف القنصل العام المغربي في وهران للجزائر، إذا ما تأكد حصوله، على أنها (بلد عدو) هو إخلال خطير بالأعراف والتقاليد الدبلوماسية لا يمكن بأي حال من الأحوال قبوله”.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أجواء سياسية متوترة بين البلدين بعد أزمة وصف القنصل المغربي بوهران، الجزائر بـ”البلد العدو”، واستدعاء الخارجية الجزائرية للسفير المغربي في 14 ماي للاحتجاج على تصريحات القنصل المسيئة.

ويعتقد محللون جزائريون أن الخطوة المغربية قد تكون رداً على آخر تمرين عسكري بالذخيرة الحية لقوات الجيش الجزائري في منطقة “تندوف” القريبة من المغرب، و التي جرت تحت شعار”الوفاء بالعهد”.

وشكل إنهاء جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله لسياسة الكرسي الشاغر في الاتحاد الإفريقي عاملا مهما في عزل الجبهة الانفصالية وتفكيك أحزمتها الدبلوماسية، مؤسسا بذلك  لمرحلة جديدة بدأت المملكة تجني ثمارها سياسيا واقتصاديا وأمنيا على طريق تحقيق نقلة نوعية في جميع المجالات بما في ذلك جهود التنمية التي تشهدها الأقاليم الصحراوية وتحصين المغرب من كل الهزّات في محيطه وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب خاصة على ضوء تورط قيادات البوليساريو في تسهيل نشاطات إرهابية وإجرامية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها وعلى طول المناطق الحدودية.  

ووحدة المملكة المغربية وسيادتها على كل شبر من أراضيها خط أحمر ومن الثوابت الوطنية غير قابلة للتفاوض أو المساومة.

اضف رد