panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

معناة الأيتام والفقراء في زمن كورونا و وزارة الداخلية تكتفي بتوقيف “رجل سلطة” إستولى على مساعدات !

أصدرت وزارة الداخلية بيانا يتعلق بقضية “رجل سلطة” الذي استولى على مساعدات خصصت لدعم ايتام وفئة من المواطنين الفقراء المتضريين من جائحة كورونا في البلاد.

وقد إكتفي وزارة الداخلية بالتوقيف كإجراء في حق “رجل سلطة” دون الاشارة إلى أي إجراء عقابي يعيد الحق لأصحابه أو فتح تحقيق في جميع المساعدات التي تقدر بالملايير المخصصة لـ 12 جهة وألاف المقاطاعات .. وهل سلمت فعلاً للفقراء المتضريين من حالة الطوارئ الصحية في البلاد ؟!.

فقد أثارت حالة الطوارئ الصحية التي  فرضته الحكومة المغربية حظر التجوال لمحاصرة وباء كورونا المستجدّ على جميع القطاعات ومن بينها القطاع غير المهيكل، مصدرُ رزق الكثيرين، ليصبح الخوف من الموت جوعاً أقسى من أيّ وباء.

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، أمس الاثنين، عن توقيف رجل سلطة عن العمل وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تحويل مساعدات غذائية وتوجيهها للاستهلاك الشخصي. 

وقال بلاغ الداخلية إنه “تم مؤخرا رصد تداول تسجيل صوتي على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، عبارة عن تركيبة لمقاطع من محادثات هاتفية جمعت بين شخص يقدم نفسه كمسؤول بإحدى الجمعيات الخيرية بإقليم الناظور، يعمد إلى تقديم عرض بتحويل مساعدات غذائية وتوجيهها للاستهلاك الشخصي لمخاطبه الذي جرت المناداة عليه بصفة رجل سلطة يعمل بنفس الإقليم”.

وأضاف البلاغ موضحا أنه “حسب الإجراءات الأولية للبحث الذي تم فتحه بخصوص هذه الواقعة، فقد تم تحديد هوية رجل السلطة الذي تم الإتيان على ذكر صفته خلال هذا التسجيل، حيث تم توقيفه عن العمل، في انتظار عرضه على المجلس التأديبي”.

وكان رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع صوتي لمكالمة هاتفية، أشار متفاعلون إلى أنها جمعت بين طباخ في إحدى المؤسسات الخيرية ورجل سلطة محلي، حيث يخبر الأول الثاني بأنه سيحول إليه بعض المواد الغذائية التي كانت ضمن مساعدات موجهة إلى نزلاء الخيرية، وأبدى المسؤول موافقته على الحصول على تلك المواد. 

https://twitter.com/Hirak_Riff/status/1264262580660514818

وفي محادثة أخرى أخبر رجل السلطة الطباخ بأنه سيمر لأخذ تلك المواد في المساء، ليطلب منه في مكالمة أخرى أن يحضر له تلك المواد، واتفق معه على مكان لا يراهما فيه أحد، وهنا فاجأ الطباخ رجل سلطة بسؤاله إن لم يكن يخجل من “أكل رزق الأيتام”. 

ليس في المغرب إحصائيات وأرقام حول القطاع غير المهيكَل، الذي يشمل الباعة المتجوّلين أيضاً، لكنّ كثيراً من العائلات المغربية يعيش على هذا القطاع، بين مَن تبيعُ المسمّن، ومن يبيع الخضار، ومن يبيع السردين المقلي، ومن يبيع الخبز…

وأثّر في هذا القطاع حظرُ التجوال الذي فرضَه المغرب لمحاصرة وباء كورونا المستجدّ، ليحرِم كثيراً من المواطنين مصدرَ عيشهم.

في 23 من شهر مارس، اجتمعت لجنة اليقظة الاقتصادية في المغرب للحديث عن تدابير دعم القطاع غير المهيكل المتأثر مباشرةً بالحجر الصحّي، وتوصّلت إلى قرار بمنح مساعدات مالية من الصندوق الخاصّ بمحاربة جائحة كورونا. وحدّدت المساعدات على النحو التالي:

ـ 800 درهم (نحو 80 دولاراً) للأسر المكوَّنة من فردين أو أقلّ.

ـ 1000 درهم (نحو 100 دولار) للأسر المكوَّنة من ثلاثة إلى أربع أفراد.

ـ 1200 درهم (نحو 120 دولارًا) للأسر التي يتعدّى أفرادها أربعة أفراد.

اضف رد