أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لجنة اليقظة ترفض “400” الف طلب للمتضررين من فيروس كورونا وسط صعوبات في تحديد المستحقين !!

تسببت حالة الطوارئ الصحية المفروضة في المملكة منذ 20 مارس/آذار، بأزمة اقتصادية واجتماعية تطال أجراء مصانع أو مقاهي ومتاجر توقفت عن العمل، لكن وطأتها أشد على العاملين في القطاع غير المنظم الذين يزاولون مهنا بدخل متواضع في الغالب، بدون قدرة على الادخار، مصدرُ رزق الكثيرين، ليصبح الخوف من الموت جوعاً أقسى من أيّ وباء.

الرباط – شرعت لجنة اليقضة الإقتصادية هذا الأسبوع في تحديد الفئات المتضررة من تداعيات فيروس كورونا، الاقتصادية والاجتماعية، والتي لم يتم إدراجها ضمن برنامج دعم مالي شهري غير مسبوق.

وبينما تقدر معطيات رسمية  غير دقيقة عدد الفقراء في المملكة بأكثر من ثلاثة ملايين شخص، نبه البنك الدولي في تقرير حديث إلى أن قرابة عشرة ملايين من أصل 35 مليون مغربي معرضون للوقوع في الفقر بسبب الأزمة الصحية، فضلا عن تداعيات موسم زراعي جاف بالنسبة لسكان البوادي. 

وقد أكدت لجنة اليقظة الاقتصادية على أن الشكايات التي تم وضعها من لدن الأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل، تمت معالجتها فور التوصل بها، مشيرة إلى أنه تم الاخذ بعين الاعتبار عناصر الإثبات الجديدة التي قدمها أرباب هذه الأسر.

وأضافت لجنة اليقظة الاقتصادية في البلاغ الذي تتوفر « المغرب الآن » على نسخة مرفقة للمقال، أنه تم تسجيل حوالي مليوني شكاية من طرف الأسر العاملة في القطاع الغير مهيكل.

وأشارت لجنة اليقظة أنه إلى غاية 27 ماي، تم قبول 800 ألف طلب، وتم رفض 400 ألف طلب، في حين ما زال 800 ألف طلب أخر قيد الدراسة.

وقالت لجنة اليقظة، إنه بالنسبة للملفات المقبولة سيتم بعث رسائل قصيرة على الهواتف المحمولة لأرباب الأسر، لتمكينهم من سحب الدعم المؤقت، وذلك ابتداء من يوم غذ الخميس 28 ماي الجاري.

إلاّ أنّ لجنة اليقظة لم تسطيع تحديد مستحقي الدعم المتوقفين عن العمل في القطاع غير المنظم الأكثر تعقيدا لغياب أي سجل لهم، علما أن ثلاثة أرباع العاملين في المغرب لا يتمتعون بأي ضمان اجتماعي ، وأنّ جميع المعطيات تأتي عن طريق أعوان السلطة (المقدم) وتدخل فيها أمور لا يعلمها إلاّ الله.

وتعتمد لجنة اليقظة والجهات الحكومية المعنية على المصالح التابعة لوزارة الداخلية، التعرف على المستحقين من الباعة الجائلين والساكنة التي تعاني من هشاشة اجتماعية، لتوجيه الدعم المالي.

وعلى قاعدة بيانات الغرف المهنية من أجل تحديد لوائح المستفيدين من صغار الحرفيين، الذين يتوفرون على الضريبة المهنية “باتانت”، المتوقفين عن العمل خلال فترة حظر التجول الصحي.

ليس في المغرب إحصائيات وأرقام حول القطاع غير المهيكَل، الذي يشمل الباعة المتجوّلين أيضاً، لكنّ كثيراً من العائلات المغربية يعيش على هذا القطاع، بين مَن تبيعُ المسمّن، ومن يبيع الخضار، ومن يبيع السردين المقلي، ومن يبيع الخبز…

صندوق مواجهة كورونا

ويمول البرنامج من صندوق أنشئ لمواجهة الأزمة حدد رصيده مبدئيا بعشرة مليارات  درهم (نحو مليار دولار) من الميزانية العامة، لكنه فاق 33 مليار درهم (نحو 3,3 مليار دولار) بفضل تبرعات شركات خاصة ومؤسسات عامة وأفراد.

وتتوقع الوزارة أن “يكون هذا المبلغ كافيا” حتى حزيران/يونيو تاريخ تعليق البرنامج. وبالموازاة مع ذلك باشرت السلطات توزيع مؤن غذائية على الأسر الأكثر تضررا، بحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأنباء الفرنسية من مصادر متطابقة. كما فتحت مراكز لإيواء المشردين.

وعززت جمعيات مدنية هي الأخرى عمليات توزيع مؤن على المتضررين، في مختلف أنحاء المملكة.

ويؤمل أن يسهل برنامج الدعم المؤقت تبني المشروع المنتظر منذ سنوات لإحداث سجل وطني موحد يكون أساسا لتحويلات مالية شهرية لفائدة المستحقين.

وحدّدت المساعدات على النحو التالي:

ـ 800 درهم (نحو 80 دولاراً) للأسر المكوَّنة من فردين أو أقلّ.

ـ 1000 درهم (نحو 100 دولار) للأسر المكوَّنة من ثلاثة إلى أربع أفراد.

ـ 1200 درهم (نحو 120 دولارًا) للأسر التي يتعدّى أفرادها أربعة أفراد.

 

 

معناة الأيتام والفقراء في زمن كورونا و وزارة الداخلية تكتفي بتوقيف “رجل سلطة” إستولى على مساعدات !

 

 

 

اضف رد