panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني لـ”البام” لم أتنازل عن صلاحياتي بل”أنا من كلفت الوزير بنشعبون بترؤس لجنة اليقظة الاقتصادية”

نفى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ما اتهمته به فرق المعارضة “حزب الاصالة والمعاصرة” بكونه تخلى عن العديد من صلاحياته الدستورية لوزراء في الحكومة، وذلك خلال تدبير عملية مواجهة تداعيات فيروس كورونا.

فقد أكد العثماني، أن لجنة اليقظة الاقتصادية تضم وزراء أعضاء في الحكومة ويعلمون تحت سلطات رئيس الحكومة، مضيفا: “أنا من كلفت الوزير بنشعبون بترؤس لجنة اليقظة الاقتصادية”.

وشدد العثماني على أنه لا يوجد أي تناقض بين عمل الحكومة وبين ما تقوم به لجنة اليقظة الاقتصادية، مردفاً بأن “توزيع الاختصاصات في هذه الظرفية التي يعيشها المغرب جاء لتسريع الإجراءات، ولا يوجد أي مشكل في الاختصاصات الحكومية”.

وقال العثماني غاضباً في وجه فرق المعارضة: “آش دخلكم بيناتنا كوزراء، نتوما قولو لينا غير دكشي لي درناه واش مزيان، أما حنا راه متفاهمين ولا تصنعو لنا مشاكل حيث لا مشاكل..خلونا مركزين على محاربة الوباء”.

وتابع رئيس الحكومة: “قد نختلف في بعض التقديرات، لكن الوزراء لديهم تفويض مني بمراسيم واضحة ومنشورة”، وتابع: “في الدول الديمقراطية الوزراء يختلفون مع رئيس حكومتهم ويعتبرون ذلك بمثابة تمرين ديمقراطي، أم حلال عليهم وحرام علينا”.

يأتي هذا ردا على انتقادات المعارضة للعثماني بالتنازل عن صلاحياته لوزير المالية والاقتصاد وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، الذي يشرف على لجنة اليقظة الاقتصادية المكلفة بتدبير انعكاسات “كوفيد-19” والإجراءات المالية المواكبة.

وقال المتحدث باسم فريق “البام” المعارض عبد اللطيف وهبي، خلال جلسة مناقشة عرض رئيس الحكومة حول “تطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي”، اليوم الأربعاء بمجلس النواب: “وزير المالية يترأس لجنة اليقظة، التي أصبحت لها سلطات متعددة وغريبة في بعض الأحيان، وكان من المفروض أن تترأسوها أنتم كمؤسسة رئيس الحكومة تستمدون شرعيتكم من الدستور، لا أن تلقوا عليها عبء إدارة الاقتصاد الوطني وتدبير الملفات الاجتماعية، كل ذلك بدون سند دستوري، علما أنكم أنتم من تفوضون السلطات للوزراء”.

وحل حزب “الأصالة والمعاصرة”، ثانيا بعد حزب “العدالة والتنمية” في انتخابات أكتوبر عام 2017، لكنه خسر لاحقا بعضا من تأثيره في الساحة السياسية لمصلحة “التجمع الوطني للأحرار”.

اضف رد