panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وفاة أيقونة النضال الإشتراكي المغربي عبد الرحمن اليوسفي قائد أول حكومة التناوب التوافقي

توفي الوزير الأول الأسبق أيقونة النضال “قائد أول تجربة مغربية حكومة التناوب في المملكة” عبد الرحمان اليوسفي، صباح اليوم الجمعة، في مدينة الدار البيضاء، عن عمر يناهز 96 سنة، بعد صراع طويل مع المرض. 

اليوسفي، الذي أعلن اليوم الجمعة عن وفاته، كان قد نقل خلال فترة الحجر الصحي أكثر من مرة إلى المستشفى، إلى أن تدهورت حالته الصحية الأسبوع الماضي، بعد شعوره بآلام على مستوى الصدر، قبل أن يتم إدخاله إلى العناية المركزة.

وعانى اليوسفي، منذ سنة 1955، من بتر على مستوى الرئة، كما أصيب بمرض السرطان، بالإضافة إلى جلطة دماغية إبان فترة حكومة التناوب.

وفي سنة 2016، كان جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه، قد زار المغفور له القائد عبد الرحمن اليوسفي داخل المستشفى، كما أطلق اسمه على شارع في مدينة طنجة شمالي البلاد، مسقط رأس الراحل.

وفي تغريذة على “فيسبوك”، أشار الأمين العام  لحزب الإتحاد الاشتراكي ، ادريس لشكر إلى “وفاة القائد الكبير والمجاهد الوطني الغيور سي عبد الرحمان اليوسفي، الذي فارقنا هذا اليوم بعد صراع مع المرض في الأيام الأخيرة”.

وبوفاة اليوسفي يكون المغرب قد فقد آخر مهندسي حكومة التناوب (فبراير/ شباط 1998)، التي جنّبت المغرب في تسعينيات القرن الماضي “السكتة القلبية”، على حد تعبير الملك الراحل الحسن الثاني. ويوصف اليوسفي بـ”الرجل الوطني الذي دافع على تطور وضعية حقوق الإنسان بالمغرب والوطن العربي، وعن تطوير الممارسة الديمقراطية الفعلية، والدفاع عن حقوق المسحوقين والفقراء”. 

يذكر أن عبد الرحمن اليوسفي المولود في 8 آذار (مارس) 1924 في طنجة، شارك في تنظيم وإدارة حركة المقاومة وجيش التحرير بعد عزل الفرنسيين للملك محمد الخامس من 1953 إلى 1956، وأسس مع المهدي بن بركة ومحمد البصري والمحجوب بن الصديق وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال سنة 1959.

عاش اليوسفي فترة طويلة من حياته معارضا واعتقل لفترات طويلة؛ الأولى في كانون الأول (ديسمبر) 1959 مع محمد البصري مدير “التحرير”، بتهمة التحريض على العنف والنيل من الأمن الوطني للدولة والأمن العام ثم أفرج عنه. ثم تموز (يوليو) 1963 مع جميع أعضاء اللجنة الإدارية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية بتهمة التآمر، وصدر عليه حكم بالسجن مدة سنتين مع وقف التنفيذ، وقد عفي عنه عام 1965.

توجه عبد الرحمن اليوسفي في تشرين الثاني (نوفمبر) 1965 إلى باريس للإدلاء بشهادته كطرف مدني في محاكمة مختطفي المهدي بن بركة، وبقي منذ ذلك الوقت في فرنسا لمدة 15 سنة مختارا النفي.

حكم عليه غيابيا في جلسات محاكم مراكش (1969 ـ 1975) وطالب المدعي العام بإصدار حكم بالإعدام على اليوسفي، قبل أن يتم العفو عنه في 20 آب (أغسطس) 1980 ويعود إلى المغرب في تشرين الأول (أكتوبر) 1980.

استقال عبد الرحمن اليوسفي من وظائفه السياسية بعد صدور نتائج الانتخابات التشريعية عام 1993 احتجاجا على ما وقع فيها من تلاعب، وذهب إلى فرنسا في أيلول (سبتمبر) 1993. ثم عاد بضغط من زملائه، وفي سياق الإصلاحات الجديدة عاد أمينا عاما للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في آب/ أغسطس 1995. ليدخل في مصالحة مع الحكم في المغرب، حيث عين وزيرا أول في شباط (فبراير) 1998، مدشنا بذلك ما يُعرف بمرحلة التناوب السياسي، واستمر في مهامه إلى حدود تشرين ثاني (نوفمبر) 2002.

 

 

المغرب ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بكورونا إلى 7697 و 28 حالة شفاء

 

 

اضف رد