panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب.. يجلي 300 من مواطنيه في الجزائر العالقين بسبب كورونا باتجاه السعدية

تستأنف الخطوط الجوية المغربية، السبت، عمليات إجلاء المغاربة العالقين في الجزائر، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أنه تم تخصيص 3 طائرات لهذه العملية البسيطة، وكان في إمكان الحكومة نقلهم عبر الحافلات إلى منطقة العزل بمدينة السعيدية الساحلية التي لا تبعد عن الحدود الجزائرية سوى بـ 3 كيلوميتر.

وأعلنت الحكومة أنه تمت برمجة “ثلاث رحلات لطائرات تابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية انطلقت في اتجاه الجزائر” هذا اليوم، مضيفة أن هذه الطائرات ستعود ابتداء من الساعة الواحدة ظهرا وعلى متنها 300 مواطن مغربي. 

ووصلت أول طائرة للعالقين، ظهر السبت، وعلى متنها 100 راكب، قبل أن تصل الطائرتان المتبقيتان تباعا.

وجرى تحويل الركاب على متن عدة حافلات مباشرة إلى أحد المنتجعات السياحية بمدينة السعيدية التي تبعد نحو 60 كم شمال المطار، لإخضاعهم لحجر صحي مدته أسبوعين.

وكانت السلطات المغربية جهزت عددا من الفنادق بمدينة السعيدية لاستقبال العالقين.

وأعلنت الحكومة الجزائرية هي أيضا، أنه تمت برمجة رحلتين السبت انطلاقا من باريس، وأخرى بعد الظهر انطلاقا من الدار البيضاء في المغرب.

وكانت السلطات المغربية قد أجلت خلال الأسبوعين الماضيين، مئات المواطنين المغاربة الذين ظلوا عالقين في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين ، لمدة شهرين وأكثر ، إثر إغلاق البلاد حدودها كإجراء وقائي يهدف إلى التصدي لانتشار وباء فيروس كورونا المستجد. 

ومنذ إغلاق  الحدود بسبب جائحة كورونا، منعت الحكومة  المغربية عودة المواطنين الذين كانوا يتواجدون في الخارج لأسباب مثل التطبيب أو السياحة أو الزيارة العائلية وشمل حتى المغاربة الذين دخلوا إلى سبتة ومليلية المحتلتين. وأكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أن عدد المغاربة العالقين يفوق 27 ألفا، وتعهد بعودتهم مباشرة بعد فتح الحدود.

ولم يحدد المغرب تاريخا لفتح الحدود واستقبال العالقين، ويسود الاعتقاد باستقبالهم مباشرة بعد رفع الحجر الطبي الذي سينتهي عمليا يوم 20 مايو الجاري، وهناك معطيات حصلت عليها جريدة “القدس العربي” تفيد باحتمال قوي لتمديد الحجر الصحي إلى غاية 10 يونيو المقبل.

وكان العالقون قد نددوا بموقف الحكومة واعتبروه نشازا وسط المجتمع الدولي بحكم أن المغرب هو الدولة التي لم تبذل أي مجهود لاستعادة العالقين، بمن فيهم المتواجدون في سبتة ومليلية المحتلتين، الذين يحتاجون لعبور المعبر البري، أي لأمتار قليلة وليس الطائرات أو السفن. ونفذوا بأشكال احتجاجية، وخاضوا يوم الإثنين أول شكل من الاحتجاجات من خلال التظاهر أمام عدد من السفارات والقنصليات في عدد من الدول.

وتظاهر المغاربة أمام بعض قنصليات المغرب في إسبانيا وتركيا وفرنسا والجزائر ودول أخرى، حيث نشرت الصفحات الفيسبوكية التي تضم العالقين أشرطة وصورا في هذا الشأن. ونفذ العالقون الاحتجاج رغم صعوبة التنقل في المدن التي يتواجدون فيها بسبب الحجر الصحي. ونددوا في التظاهرات بما وصفوه القرارات غير المسؤولة للدولة المغربية.

ولا يتفهم الرأي العام المغربي قرار الدولة بعدم إجلاء العالقين لسببين، الأول وهو أن كل دول العالم عملت على إجلاء مواطنيها في الخارج سواء الدول الغنية أو الفقيرة بما فيها الدول التي تشهد حالات مرتفعة من المصابين ووفيات بكورونا فيروس. ويتجلى السبب الثاني في توفر المغرب على بنية لوجيستية من فنادق وإقامات سياحية وأحياء إيواء الجامعيين على طول خريطة البلاد قادرة على استيعاب عدد ضخم من المغاربة، ولم يتم توظيفها لاستقبال العالقين.

ومما يثير التساؤل هو مقترح بعض الدول الأوروبية إجراء فحوصات للعالقين، وترحيل غير المصابين والاحتفاظ بالمصابين حتى علاجهم. وكان مغاربة عالقون قد تعهدوا بتحمل مصاريف إجراء التحاليل. ورغم كل هذا بقيت الدولة المغربية صامتة.

ولا يزال الآلاف من المغاربة عالقين في العديد من البلدان، ويطالبون بالسماح لهم بالعودة إلى الوطن، كما سبق للعديد منهم خوض وقفات احتجاجية قبالة قنصليات وسفارات المملكة لتحقيق مطلبهم. 

جدير بالذكر أن الجزائر سجلت أكثر من 7740 حالة إصابة و204 حالة وفاة بفيروس كورونا، فيما تعافى نحو 5 آلاف 377 مصاب من المرض.

 

 

 

المغرب يسجل وفاة واحدة فقط بكورونا وانخفاض ملموس في عدد الإصابات

 

 

اضف رد