panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هزة أرضية بقوة 3.7 درجة تضرب إقليم الخميسات شمال العاصمة الرباط

أعلن المعهد الوطنى المغربى للجيوفيزياء، اليوم الأحد، تسجيل هزة أرضية في إقليم الخميسات، حيث بلغت قوتها 3.7 درجة على مقياس ريختر.

وبلغت قوت الزلزال 3.7 درجة على مقياس ريختر والمناطق التابعة له بمركز مدينة أيت ميمون.”

وأفاد المعهد الجوفيزيائي المغربي بأن الهزة التي سجلت، شعر بها سكان الخميسات والمناطق التابعة له بمركز مدينة أيت ميمون.

وأضاف أن الهزة الأرضية سجلت على عمق 14 كيلومترا، عند التقاء خط العرض 33.676 درجة شمالا وخط الطول 6003 درجات غربا، ولم تسفر عن أي خسائر مادية أو بشرية.

فالإحصائيات الرسمية لـ”المعهد الوطني للجيوفيزياء” التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، المختص برصد وتتبع الزلازل، تؤكد بجلاء أن الزلزال لم يعد ظاهرة استثنائية، بل ظاهرة يومية في بعض مناطق المغرب حيث إن أجهزة الاستشعار والرصد لهذا المركز الموجود في “مدينة العرفان” الجامعية وسط العاصمة الرباط والذي أنشئ عام 1985، سجلت حوالي 2200 هزة خلال عام 2014، منها أكثر من 141 هزة تراوحت درجاتها بين 3 و4 درجات على مقياس ريختر و15 هزة أرضية وصلت قوتها ما بين 5 و6 درجات.

وتتوزع أهم هذه الهزات بين شمال المغرب بمنطقة الحسيمة الجبلية المطلة على البحر المتوسط، ووسط المغرب فوق جبال الأطلس المتوسط بمدن أزيلال وبني ملال وخنيفرة، ثم الجنوب بمنطقة أغادير الشاطئية المطلة على المحيط الأطلسي.

إن وجود المغرب في بؤرة جيولوجية مفصلية لصفيحتين هما الأفريقية والأوروآسيوية تجعله بالضرورة في مركز الاهتزازات الناجمة عن تقارب هذه الصفائح المتحركة. ويؤكد الخبير الفرنسي بالمعهد الوطني لمراقبة الزلازل بستراسبورغ (شرق فرنسا) ميشيل كريني هذا المعطى بكون المنطقة المغاربية في مجملها تحتضن 90% من النشاط الزلزالي الذي يعرفه العالم كل سنة.

كيفية رصد الزلازل

التتبع الدقيق والحي على مدار الساعة لحركات وسكنات باطن الأرض بالمغرب يقوم به مهندسو وفنيو المعهد الوطني للجيوفيزياء بفضل البنيات والأجهزة التقنية المتطورة التي وضعها المركز منذ سنين والتي مكنت المغرب من التوفر على شبكة وطنية للرصد الزلزالي والإنذار.

وتتألف هذه الشبكة من شبكة أخرى للرصد من الجيل التكنولوجي الجديد “في-سات”، ترسل المعطيات عبر الأقمار الصناعية إلى المركز بالرباط، هذا بالإضافة إلى المحطات الثلاثين التي تبث على موجات الراديو وخطوط هاتف متخصصة ومؤمنة كل المعطيات “الزلزالية”.

وقد تكفل خبراء “المعهد الوطني للجيوفيزياء” منذ عام 2009 بتثبيت هذه الأجهزة في خمسين محطة عبر كافة التراب المغربي حيث تقوم بالإشعار المباشر بأدنى تحرك للأرض في أي نقطة من المغرب وبالهزات التي قد تعرفها المناطق المتاخمة للحدود المغربية مع إسبانيا والجزائر وموريتانيا.

ويمتلك المعهد أيضا “شبكة محطات رصد الحركات القوية” تبلغ حاليا 50 محطة توجد في مواقع المنشآت الكبرى والإستراتيجية كالسدود والموانئ والمطارات والقناطر الكبرى والأنفاق ومحطات توليد الكهرباء.

لكن هل يتوفر المغرب على برنامج خاص للتدخل عند وقوع الزلازل؟ سؤال لا يمكن للمعهد أن يجيب عنه، حسب رأي المتخصص في علم الزلازل والمسؤول بالمعهد الدكتور عمر بن براهيم، بل يجب طرحه على الجهات المسؤولة عن الوقاية المدنية (الدفاع المدني).

وللإشارة، فعلى مدى تاريخه الطويل، عرف المغرب ليس فقط سلسلة من الزلازل ولكن أيضا موجات تسونامي كبيرة تراوح علوها -حسب المؤرخين- بين 5 و10 أمتار غمرت مناطق ساحلية امتدت من العرائش شمال المغرب إلى منطقة الصويرة الساحلية جنوبا بعد زلزال لشبونة البرتغالية عام 1755 الذي ذهب ضحيته 100 ألف شخص في ظرف تسعة دقائق.

ومن بين الزلازل المدمرة التي بصمت تاريخ المغرب والتي قد تكون فاقت قوتها 6.5 درجات على مقياس ريختر بسبب ما خلفته من أضرار، زلزال مدينة العرائش عام 1276، وزلزال مدينة فاس خلال سنوات 1522 و1624 و1755 و1773، ومدينة مراكش عام 1719، وطنجة عام 1773، وغيرها من المدن.

وكان أخرها زلزال أغادير عام 1960 المدينة التي دمرت بالكامل وأعاد بنائها الملك الراحل محمد الخامس، وأخيرا زلزال الحسيمة عام 2004، الذي أودى بحياة أكثر من 900 شخص وشرّد 51 ألفا من سكان المنطقة. 

 

 

 

 

 

عدد الإصابات جراء فيروس كورونا في المملكة يواصل الانخفاض لليوم الثامن على التوالي

 

 

 

اضف رد