أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

معدل انتشار عدوى “كورونا” في المغرب تحت السيطرة توالد حالة الإصابة تهبط “0.75” ونسبة التعافي بلغت 86.7%

أكد منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة،الدكتور معاد لمرابط  أن معدل انتشار العدوى في دورته هبط إلى R0=0.75 ولله الحمد موضحاً بأن الهبوط حاد ويجعلنا قريبين من الدخول لمنطقة الأمان اقل من R0<1 في الـ 12 جهات المملكة المغربية الشريفة.

وأضاف لمرابط خلال الندوة الصحفية اليومية للوزارة أن 51 حالة من أصل 56 إصابة جديدة بفيروس كورونا، سجلت من خلال عملية التتبع الطبي للمخالطين، وهو ما يشكل نسبة 91 في المائة، في حين بلغ العدد الإجمالي للمخالطين إلى اليوم 47499 مخاطا، منهم 7456 رهن التتبع الطبي.

ويبلغ عدد الحالات النشيطة التي لا تزال قيد العلاج أو التتبع الصحي للتأكد من الشفاء التام  850 حالة، وهو ما يمثل نسبة 2.3 حالة لكل 100 ألف نسمة، وتختلف هذه النسبة بين الجهات، حيث ترتفع بجهة الدار البيضاء سطات إلى 8 حالات لكل 100 ألف نسمة، وتصل بجهة طنجة تطوان الحسيمة إلى 3 حالات، وبجهة مراكش آسفي إلى حالة واحدة، وتبلغ في باقي الجهات أقل من حالة واحدة لكل 100 ألف نسمة.

كما لفت المسؤول في ذات السياق، إلى أن 3 جهات، خالية اليوم من أي حالة نشيطة، وهي جهات درعة تافيلالت والجهة الشرقية وجهة الداخلة وادي الذهب.

وارتفع اليوم عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 7922 حالة، بزيادة 56 حالة جديدة، وهو ما يشكل نسبة 21.8 حالة لكل 100 ألف نسمة، في حين ارتفع عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي إلى 239902 حالة، بزيادة 13117 حالة جديدة.

وسجلت جهة الدار البيضاء سطات أكبر عدد من الإصابات الجديدة بـ19 حالة، متبوعة بجهة مراكش آسفي بـ 13حالة، ثم جهة طنجة تطوان الحسيمة بـ 16 حالة، ثم جهة الرباط سلا القنيطرة بـ 6حالات، ثم جهة فاس مكناس بحالتين جديدتين، في حين لم تسجل باقي الجهات أي إصابة جديدة.

واستقر عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في 206 وفاة، بعد عدم تسجيل أي حالة جديدة، واستقرت نسبة الفتك في 2.6 في المائة، في حين ارتفع عدد حالات الشفاء إلى 6866 حالة، بزيادة 456 حالة شفاء جديدة، ارتفعت معها نسبة الشفاء إلى 86.7 في المائة وهو ما يزيد بكثير عن المعدل العالمي.

وأوضح: متى ما أصبح المعدل (R0<1)؛ أي أقل من 1، وهذا يعني وصلنا إلى مرحلة (تسطيح المنحنى) ويبدأ بالتناقص ومتى أصبح معدل الحالات في الدورة الوبائية الحالية أقل من السابقة فهذا يعني أننا بدأنا في مرحلة التعافي، ونظامنا الصحي لديه القدرة على استيعاب الكثير من الحالات ونحن كمجتمع أصبحنا أكثر وعياً بمعرفة انتقال الفيروس وطرق الحماية منه واستمرارنا على التباعد الاجتماعي.

يُذكر أن المعدل العالمي لانتشار فيروس الكورونا هو (R0=3)، وهذا يعني أن المريض الواحد قادرٌ على نقل العدوى لـ3 أشخاص كل 5 أيام، وفي 18 من فبراير الماضي، أعلنت إيطاليا عن 3 حالات. وبعد 20 يوماً، في 9 مارس الماضي، وصل العدد إلى 7300 مصاب. وهذا يعني أن معدل الانتشار صار (R0=6)، بمعنى أن المصاب الواحد بات يعدي 6 أشخاص. ومتى ما أصبح المعدل (R0<1)؛ أي أقل من 1، فهذا يعني أن المصاب لا يستطيع نقل العدوى لشخص آخر، وهنا تتناقص أعداد المصابين، وتبدأ بوادر (تسطيح المنحنى)، كما هو الحال في الصين هذه الأيام.

 

 

 

 

المغرب يعتزم تصنيع 10 آلاف اختبار تشخيص لكورونا قبل متم يونيو الجاري

 

 

 
 

اضف رد