وأكدت المصادر أنه خلال التحقيقيات اعترف الموقوف أن زعيمة الشبكة -التي اتضح أثناء التحقيق، أنها تتستر وراء وكالة للأسفار بتونس- سبق أن مكنته من تأشيرة «شينغن» يرجح أنها مزورة، سافر بها إلى فرنسا لمناسبات عديدة، مشيرا إلى توسط الفتاة سابقًا في سبيل الحصول على تأشيرة «شينغن» لعدة مناسبات، سافر بها إلى فرنسا دون مشاكل، بعد أن احترف إلى جانب البناء، استيراد خيول السباق وبيعها بليبيا قبل ان يتخلى عن هذا النشاط.