أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يدعو لتعبئة مكثفة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في الساحل وغرب إفريقيا

سياسة أمنية استثنائية، اعتمدت الاستباق والتحصين، منحت المغرب كافة الضمانات اللازمة لتحقيق نجاح لافت في التصدي للإرهاب، واستباق ظهوره.
تجربة ناجحة في محاربة أكثر الآفات التي أقضت مضجع العالم بالسنوات الأخيرة، باتت نموذجا يحتذى به لإجهاض المخططات الإرهابية في مهدها.

شارك وزير الخارجية ، ناصر بوريطة، في الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الارهابي.

وسلط بوريطة، في كلمة له يوم امس الخميس، الضوء على كون تنظيم (داعش) قد استفاد من الوضعية التي خلفتها جائحة فيروس كورونا للتخطيط لعودته، من خلال تكثيف أعمال العنف التي تم تنفيذها في العديد من مناطق العالم، بما في ذلك منطقة الساحل وغرب إفريقيا.

وفي هذا الصدد، دعا الوزير إلى مضاعفة الجهود لضمان إلحاق هزيمة شاملة ومستديمة لهذه المجموعة الإرهابية، من خلال تجريدها من الوقت ومن المكان ومن الموارد اللازمة لدعم عملياتها العنيفة.

وأكد بوريطة، بالخصوص، على أهمية القضاء على التهديد الإرهابي بإفريقيا، مبرزا في هذا الصدد أن الجهود الجماعية مكنت من إجهاض الأطماع الإقليمية لتنظيم “داعش” الارهابي في الشرق الأوسط.

وبعدما تقاسم مع أعضاء التحالف التقييم الذي أعده المغرب للوضعية بالقارة الإفريقية خلال الشهور الأخيرة، أشار بوريطة، بالأساس، إلى أن الإرهابيين لتنظيم “داعش” بإفريقيا يستخدمون أسلحة متطورة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار، ويغذون طموح التحكم في المجتمعات المحلية، مع السعي إلى استقطاب مسلحين من فروع إرهابية أخرى.

وأوضح بوريطة أيضا أن عدد الإرهابيين التابعين لتنظيم “داعش” بإفريقيا كان يقدر بـ 6 آلاف ارهابي، وأن القارة تشهد اليوم ارتفاعا قويا في الهجمات بوسط إفريقيا ومنطقة الساحل.

وجدد الوزير دعوة المغرب إلى إيلاء اهتمام أكبر بتطور الدينامية الإرهابية في إفريقيا، داعيا إلى مزيد من التعبئة لدعم جهود الدول الإفريقية وآلياتها الإقليمية لمكافحة الإرهاب.

وفي هذا الصدد، ذكر بوريطة بالخلاصات المتمخضة عن المشاورات التي انعقدت خلال الاجتماع الإقليمي حول تهديد تنظيم “داعش” الارهابي بإفريقيا التي انعقدت في مدينة الصخيرات بالمغرب في يونيو 2018.

وانتهج المغرب في السنوات الأخيرة سياسة ناجعة وناجحة ضد الإرهاب، ترجمتها اليقظة الأمنية والتعاون الإقليمي والدولي وسياسات مناهضة التطرف تحت قيادة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي تمكن من توقيف عدد من المتطرفين وتفكيك خليات قبل تنفيذها لمخططاتها الإرهابية في البلاد.

ولا تقتصر الاستراتيجية المغربية على المقاربة الاستباقية، بل تتجاوزها إلى تحصين الفئات المرشحة للانخراط في أنشطة ذات طبيعة متطرفة، من خلال إصلاح المجال الديني، وتنمية المناطق المهمشة.

وفي نوفمبر الماضي أشادت وزارة الخارجية الأميركية في تقرير لها حول الإرهاب باستراتيجية المغرب في مجال محاربة الجماعات الإرهابية ووصف التقرير المغرب بـ”الحليف الرئيسي من خارج حلف الناتو، والعضو النشيط في الشراكة من أجل مكافحة الإرهاب عبر الصحراء”.

وأثنى التقرير على سياسة الرباط الناجعة في محاربة التطرف العنيف، من خلال ضبط الحقل الديني وتعزيز التنمية الاقتصادية وتلك المتعلقة بالعنصر البشري.

وظل المغرب بمنأى عن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية حتى أواخر 2018 عندما قتلت سائحتان اسكندنافيتان ذبحاً في ضواحي مراكش (جنوب)، في عملية نفذها موالون له دون أن يعلن التنظيم تبنيها.

 

 

 

دول عربية تسمح بفتح المساجد بعد أسابيع من المنع بسبب تفشي كورونا إلا المغرب

 

 

اضف رد