panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب ينهي “الخلاف المفتعل والمفبرك “مع الجزائر بسحب القنصل أحرضان بو طاهر من وهران

أنهت وزارة الشؤون الخارجية المغربية بسحب القنصل، أحرضان بو طاهر، من وهران الجزائرية الأزمة التي أحدثتها “فبركة” تصريحات نسبت إليه من جهة الكل يعرفها، والتي قيل فيها أنه وصف الجزائر الشقيقة  بـ”البلد العدو” أمام مغاربة عالقين فيها بسبب كورونا.

الرباط – وصل القنصل المغربي في وهران أول أمس السبت، إلى المغرب على متن رحلة للخطوط المغربية حملت عشرات المرحلين المغاربة الذين كانوا عالقين في الجزائر منذ وقف الرحلات الجوية من والى المغرب نهاية آذار/مارس الماضي، ضمن إجراءات تطويق انتشار فيروس كورونا المستجد وأفادت تقارير نشرت في الجزائر والمغرب أن ترحيل القنصل المغربي احرضان بوطاهر، جاء بعد اتصال سابق بين ناصر بوريطة وزير الخارجية، مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم، لحل الإشكال الذي أثارته تصريحات القنصل المغربي “المفركة” والتي قيل أنه وصف فيها الجزائر بالبلد العدو ونفاه فيما بعد، إلا أن جهة لا تخفى على أحد استغلت  لقاء القنصل أمام القنصلية المغربية بمدينة ورهان الجازئرية مع عشرات المغاربة العالقين بسبب كورونا  احتشدوا أمام القنصلية يطالبون بإعادتهم لأرض الوطن ، فيما طلب من القنصل بأن الحكومة المغربية تعمل على إجلائهم ، ما أعطى فرصة ذهبية إلى الجهات التي أشرنا إليها من قبل بفبركة تصريحات أنكرها القنصل ونفاها نفيا تاماَ.

وغادر القنصل المغربي إلى مدينة وجدة على متن رحلة جوية نهاية الأسبوع الماضي، نقلت حوالي 300 مغربي من العالقين في الجزائر، بعد تعليق الرحلات الجوية بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وأثارت التصريحات المفبركة لمقطع شريط  فيديو منسوبة للقنصل المغربي في مدينة وهران جدلا واسعا في الجزائر، بعدما طالب الشباب العالقين بعدم التجمع أمام باب القنصلية، بأن سعاد القنصل المحترم قال  للمواطنين المغاربة العالقين : “راكم عارفين شنو كاين حنا في بلاد عدوة”، فقد نجحت الجهة التي فبركة أوقال القنصل في مسعاها لإثارة العداوة بين الشعب الجزائيري والمغربي الشقيقين ، اللذين أبدو موقفا مشرفا يظهر كشف المؤامرة الدنيئة من قبل المخابرات الجزائرية التي مازالت تستعمل أساليب بدائية  مكشوفة للأطفال.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تناقلته وسائل إعلام جزائرية بشكل (..)، يظهر فيه شخص قيل إنه  قنصل المغرب بمدينة وهران (شمال غرب) وهو يتحدث لرعايا مغاربة تظاهروا امام القنصلية للمطالبة بترحيلهم الى بلدهم، بعدما وجدوا أنفسهم عالقين في الجزائر إثر وقف الرحلات الجوية منتصف آذار/مارس بسب انتشار وباء كورونا.

وفي الوقت الذي نفى فيه القنصل المغربي صحة تلفظه بعبارة “بلاد عدوة”، معتبرا الأمر مجرد “فبركة” لتصريحاته خلال حديثه مع العالقين، ظهرت ردود فعل غاضبة من قبل الإعلام الجزائري وصلت إلى حد المطالبة بطرد الدبلوماسي المغربي من الجزائر.

وتشهد العلاقات الجزائرية-المغربية توتراً منذ عقود بسبب النزاع في الصحراء المغربية المسترجعة، والمنطقة الشرقية والحدود بين البلدين الجارين مغلقة منذ 1994.

وفي آخر تصريح لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في بداية أيار/مايو تحدث عن “بلد جار يغذي الانفصال” كما نقلت عنه وكالة الانباء المغربية الرسمية التي أوضحت أنه كان يقصد الجزائر التي تدعم جبة الإنفصال الوهمية ما يسمى بـ (بوليساريو).

ونفى القنصل، أحرضان بوطاهر، أن يكون قد تلفظ بوصف مسيء للجارة الشرقية، معتبراً أن الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي “مفبركاً” حسب موقعنا “المغرب الآن”.

وكانت جريدة “المغرب الآن” ، قد أكدت في وقت سابق، أن السيد القنصل بوطاهر، قد أكد أن المشاهد الظاهرة في الفيديو، التي تبين اجتماعه بعدد من المغاربة أمام مقر القنصلية، كلها وقائع صحيحة، إلا أن الصوت “مفبرك” إذ أكد المتحدث أنه لم يصف بشكل مطلق الجزائر بأنها دولة “عدوة” بخلاف ما أظهره الفيديو المنتشر. 

 

 

بعد أزمة تصريحات القنصل “بلد عدو” المفركة.. وزير الخارجية بوريطة يتباحث مع نظيره الجزائري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إعلاميون ونشطاء” الجزائري يدعون”إكرام وإيواء الشباب المغاربة العالقين في وهران إلى حين عودتهم إلى بلادهم”..حملة تضليل ضد المغرب بمقطع مفبرك

 

 

 

 

اضف رد