panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الحكومة تصادق على تمديد تمديد طوارئ “كورونا” 4 اسابيع أخرى حتى 10 يوليوز المقبل

صادق مجلس الحكومة المغربية، المنعقد مساء اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع له عبر تقنية المناظرة المرئية، على مشروع مرسوم يتعلق بتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب المغربي لمواجهة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، وهو مشروع المرسوم الذي تقدم به وزير الداخلية.

ويقضي مشروع المرسوم بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية من غذاً (الأربعاء) في السادسة مساء حتى العاشر من يوليوز المقبل في الساعة السادسة مساء، مع التخفيف التدريجي للحجر الصحي وذلك حسب الوضعية الوبائية للأقاليم.

ويشير المرسوم أن وزير الداخلية يتخذ في ضوء المعطيات المتوفرة حول الحالة الوبائية السائدة، وبتنسيق مع السلطات الحكومية المعنية، كل تدبير على الصعيد الوطني يراه مناسبا من أجل التخفيف من قيود الحجر الصحي،  كما يجيز لولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات، أن يتخذوا في ضوء المعطيات ذاتها كل تدبير من هذا القبيل على مستوى عمالة أو إقليم أو جماعة أو أكثر.

وبخصوص المساعدات العمومية للأسر جراء فقدان الشغل، كشف البحث الذي أنجز بين 14 و23 أبريل (نيسان) الماضي، وأعلن عن نتائجه أول من أمس، أن أسرة واحدة من كل 5 أسر(19 في المائة) تلقت مساعدات من الدولة للتعويض عن فقدان العمل، فيما أكد 49 في المائة من أرباب الأسر أن واحداً على الأقل من بين أفرادها النشيطين المشتغلين اضطر إلى توقيف نشاطه، و40 في المائة منهم تلقوا مساعدة من طرف الحكومة أو من طرف المشغل.

وبشأن مصدر المساعدة، فإن 31 في المائة من التحويلات الواردة تأتي من الدولة من خلال برنامج مساعدة الأجراء بالقطاع المنظم (صندوق الضمان الاجتماعي).

ومن ناحية أخرى، كشف البحث ذاته أن ثلث الأسر المغربية طبقت الحجر الصحي قبل الإعلان الرسمي عن حالة الطوارئ الصحية، وأن 82 في المائة من الذين يغادرون منازلهم في أثناء الحجر الصحي هم أرباب أسر. كما أفاد البحث بأن 15 في المائة من الأشخاص الذين يكسرون الحجر الصحي تتراوح أعمارهم بين 25 و59 سنة، و2 في المائة من الأطفال الأقل من 18 سنة، و1 في المائة من الأشخاص المسنين الذين تناهز أعمارهم 60 سنة فأكثر.

وأعلنت السلطات المغربية، في 20 مارس/ آذار الماضي، حالة الطوارئ الصحية لشهر، وتقييد الحركة في البلاد كوسيلة لـ”إبقاء كورونا تحت السيطرة”.

 

 

 

 

عاجل: مذكرة تكشف تمديد حالة الطوارئ إلى 10 يوليوز..العزل ما يعمق معاناة الفئات الهشة !

 

 

 

اضف رد