أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يجلي 289 مواطناً عالقاً في إسبانيا من 27 ألفا و850 مغربيا عالقون في الخارج!؟

شرع المغرب، في إجلاء مواطنيه العالقين بالخارج، بسبب فيروس كورونا، بحسب بوريطة: أنه نهاية كل أسبوع، سنشرع في إعادة العالقين في إسبانيا، وبعدها سنعيد مواطنينا العالقين في تركيا وفرنسا ودول الخليج، ثم في الدول الإفريقية”، دون ذكر توقيتات تفصيلية.

وخلال الشهر الماضي، أجلى المغرب، مواطنيه العالقين بكل من الجزائر، ومليلية الواقعة تحت الإدارة الاسبانية وتطالب الرباط باسترجاعها، على خلفية تدابير مواجهة انتشار كورونا.

أما اليوم الجمعة فقد أجلى 289 مواطنا عالقا منذ مارس الماضي بإسبانية بينهم رضع وأطفال، على متن ثلاث رحلات جوية قادمة من مدريد نحو مطار وجدة أنكاد، والتي تم تسييرها في إطار عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

وفي 7 مايو/أيار الماضي، قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، خلال لقاء تلفزيوني، إن هناك 27 ألفا و850 مغربيا عالقون في الخارج، وعودتهم “حتمية لا ريب فيها”.

وكان على متن هذه الرحلات الثلاث، التي كانت تقل على التوالي 103 و 101 و 85 راكبا، مواطنون مغاربة ممن كانوا عالقين بالمنطقة الوسطى من إسبانيا.

وجرت العملية في احترام تام للتدابير الاحترازية والبروتوكول الصحي المعمول به، وذلك تحت إشراف المصالح المعنية.

لدى وصولهم، قام المستفيدون من العملية، والذي كانوا يرتدون الكمامات الواقية، بالإجراءات الجمركية واستعادة أمتعتهم بطريقة سلسلة ومنظمة، وفي احترام مسافات الأمان واستخدام أجهزة توزيع المطهرات الكحولية.

إثر ذلك، انتقل المواطنون المغاربة على متن حافلات نحو مؤسسات فندقية بمدينة السعيدية، حيث سيخضعون لاختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وسيوضعون في إطار العزل الصحي في هذه المؤسسات الفندقية في امتثال صارم للبروتوكول الصحي المعمول به.

وأكد مدير مطار وجدة أنكاد محسن بنحدوش، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج جرى في ظروف جيدة مع الأخذ بعين الاعتبار كافة التدابير الصحية الضرورية، بمساعدة المصالح العاملة بالمطار، وبإشراف طبي من وزارة الصحة.

وأضاف أن كافة العاملين بالمطار استفادوا من تكوين في مجال تدبير هذا النوع من العمليات، لافتا إلى أنه تمت تعبئة عدد من الموارد من أجل خفض المخاطر الصحية، من قبيل وضع موزعات المطهر الكحولي والكاميرات الحرارية لقياس ورصد ارتفاع درجة الحرارة المثير للاشتباه، إلى جانب اتخاذ إجراءات التباعد المادي.

وأضاف السيد بنحدوش إلى انه تم تعزيز موارد كافة المتدخلين في العملية من أجل تقليص أجل عبور المغاربة العائدين قدر الإمكان، بهدف تقليص مخاطر العدوى المحتملة.

وفي تصريحات للصحافة، أبدى عدد من المغاربة العائدين سرورهم بالعودة إلى الوطن الأم، معربين عن شكرهم إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة الكريمة.

كما أشاروا إلى أن رحلة السفر جرت في ظروف جيدة، مشيدين في هذا الصدد بالجهود التي بذلتها قنصلية المغرب بمدريد وبكافة السلطات المتدخلة في هذه العملية.

يذكر أم 310 مغربيا عالقا بإسبانيا، من بينهم 10 أطفال، عادوا إلى ارض الوطن على متن ثلاث رحلات جوية انطلاقا من منطقة الأندلس (جنوب إسبانيا).

ويوم الاثنين المقبل، سيستفيد 300 مواطن مغربي آخر بالمنطقة الشمالية الغربية من إسبانيا، من رحلات جوية مماثلة، انطلاقا من مدينة برشلونة.

وستعتمد جميع هذه العمليات نفس البروتوكول الصحي، حيث سيتم إجراء اختبارات للكشف عن الفيروس عند الوصول، فضلا عن الدخول في حجر صحي لمدة تسعة أيام في إطار المتابعة الطبية اللازمة، وذلك بغرض التأكد من أن المستفيدين لن يشكلوا خطرا على أنفسهم وعلى أسرهم وجيرانهم.

وفي المجموع ، فإن أزيد من 900 شخص ستتم إعادتهم، وهو ما يمثل تسريعا لوتيرة عمليات إعادة المواطنين العالقين، والتي ستهم مستقبلا مناطق ودولا أخرى.

هذه العمليات، التي جاءت على إثر مداخلة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة أمام مجلس المستشارين، والتي أعلن خلالها الشروع في عمليات الإعادة، تندرج في صميم الإستراتيجية الشاملة المعتمدة في المغرب طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

Publiée par Samira Amzal sur Vendredi 12 juin 2020

ويعيش المغاربة العالقون في الخارج  ظروفا أقل ما يمكن أن يقال في حقها أنها ظروف قاسية… البعض فيهم وهم قلة قليلة وجدوا في أقاربهم بعض العون.. والبعض الآخر وهم كثر يعاني الأمرين…. بل الادهى من هذا هناك من إلتحف مقاعد الشوارع الأوربية وتحولت إلى مسكن دائم له….ومنهم من صار يمد يده للمارة خجلا..هي إذن معاناة اجتماعية (لا مقر للسكن) ومعاناة اقتصادية ( لا مال).

والأمر معاناة نفسية لاعتقادهم بأن بلدهم المغرب قد تخلى عنهم… مما دفع ببعضهم إلى محاولة الانتحار كما أخبرتني بذلك صديقتي وأختي العالقة بلندن. فهم يرون أن جل الدول قد أعادت مواطنيها… فلماذا لا يقوم المغرب بالمثل( وهذا هو تساؤلهم الأزلي).

لي العديد من الأصدقاء العالقين.. أحاول قدر الإمكان مدهم بأمل صادق… وأحثهم على الصبر. لكن لا يحس بالنار إلا ذلك الذي يده في العصيدة. لذلك مهما حاولنا التخفيف عنهم فبالكاد نستطيع….والأمر في كل هذا هو بعض العاملين بالقنصليات الذين يتواصلون بفظاظة مع المتصلين بهم من العالقين… صحيح أنهم لا يملكون جوابا لكل الأسئلة المطروحة وعلى رأسها :”متى نعود إلى الوطن؟”..

لكن ذلك لا يمنعهم من الكلمة الطيبة.. وتحمل هؤلاء العالقين حتى ولو أخطأوا…. وهذا هو عمل الدبلوماسي… لهذا يبقى الطلب الموجه لخارجيتنا هو أن تطلب من موظفيها في القنصليات والسفارات حسن المعاملة تجاه هؤلاءالعالقين الذين لم يختاروا هذه الوضعية.. بل فرضت عليهم فرضا…فالكلمة الطيبة بلسم للروح في انتظار العودة إلى أرض .

اضف رد