panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إسبانيا تفتح حدودها مع الاوروبيين فقط الأحد المقبل وتستثنى البرتغال !

تعلن إسبانيا اعتباراً من الـ 21 يونيو 2020 العمل بحرية التنقل مع كافة دول الاتحاد الأوروبي، باستثناء حدودها البرية مع البرتغال التي لن تفتح حتى 1 تموز/يوليو، وفق ما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم الأحد 14 يونيو.

وقالت صحيفة “الموندو” الإسبانية إنه على إثر تراجع تفشي فيروس كورونا بقيت بعض القيود على دول مثل السويد حيث فتحت الدول الاسكندنافية حرية التنقل فيما بينها باستثناء السويد التي لا تزال تمثل بؤرة لفيروس كورونا المستجد فيما لم تفتح الدول الأوروبية حرية السفر أمام المسافرين من الشرق الأوسط و آسيا والولايات المتحدة الأمريكية،ويتعين على السياح والزوار من الشرق الأوسط و آسيا والولايات المتحدة الأمريكية الانتظار حتى شهر يوليو.

أشارت الصحيفة إلى أن كلا من إسبانيا والبرتغال ، تنتظر حتى الأول من يوليو لاستقبال السياح ما أدى إلى معاملتهما بالمثل من جانب دول عدة، على غرار فرنسا التي ستمدد على الفور قيودها على المسافرين القادمين من إسبانيا.

وقال سانشيز في كلمة متلفزة إن الحكومة الإسبانية، التي سبق أن حددت الأول من تموز/يوليو موعداً لفتح الحدود، قررت رفع “كل القيود على حدودها مع كافة الدول الأعضاء (في الاتحاد الأوروبي) في 21 حزيران/يونيو”.

ويتزامن هذا الموعد مع رفع حال التأهب في البلاد التي سمحت منتصف آذار/مارس بفرض حجر هو واحد من الاشد في العالم، ومع انهاء رفع الاغلاق التدريجي الذي بدأ منتصف ايار/مايو. وأضاف سانشيز أنه بعد التشاور مع البرتغال، اتخذ قرارا “بإبقاء المراقبة على الحدود البرية مع البرتغال حتى 30 حزيران/يونيو” ضمنا.

وفي ضوء اعادة فتح الحدود، فان الحجر الصحي الذي فرض في 15 مايو على المسافرين الواصلين الى اسبانيا سيتم رفعه في 21 حزيران/يونيو، بحسب سانشيز.

ويأتي اعلان رئيس الوزراء الاسباني لهذه التدابير بعدما دعت بروكسل الخميس “كل الدول الاعضاء الى رفع جميع القيود المفروضة على الحدود الداخلية الاثنين” في 15 يونيو. وكانت قضية اعادة فتح الحدود الاسبانية قد أدت بداية حزيران/يونيو الى التباس داخل الحكومة، اذ اعلنت وزيرة السياحة انهاء اجراءات المراقبة على الحدود البرية في 22 حزيران/يونيو مع فرنسا والبرتغال قبل ان تكرر الحكومة موعد الاول من تموز/يوليو. وقالت البرتغال الاقل تضررا بالوباء إنها فوجئت بهذا الاعلان الاحادي.

وتعد اسبانيا إحدى أكثر البلدان تضررا بوباء كورونا في أوروبا حيث سجلت حوالي 250 ألف إصابة وأكثر من 27 ألف حالة وفاة. وقد اعتمدت السلطات إجراءات أمنية صارمة منذ مارس، بعد أن سجلت المؤسسات الصحية عددا كبيرا من الإصابات بالفيروس التاجي. وشملت هذه الإجراءات إغلاق الحدود بالنسبة للمسافرين الأجانب.

وتخشى السلطات الإسبانية ان تتسبب إعادة فتح الحدود بظهور بؤر عدوى جديدة، وأكد سانتشيز انها “لحظة حرجة لكننا مستعدون لها” وخصوصا لجهة رصد الاصابات الجديدة.

وقبل اعادة فتح الحدود امام السياح الاوروبيين، سيتمكن نحو 11 الف الماني من التوجه اعتبارا من الاثنين الى ارخبيل الباليار في اطار برنامج لاحياء الحركة السياحية.

واستجابت العديد من الدول الاوروبية لدعوة وجهتها الأسبوع الماضي ،إيلفا جوهانسون ، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الاتحاد الداخلية بفتح الدول الأعضاء حدودها اليوم الاثنين، وبالفعل قامت دول عديدة بالتقيد بذلك الاقتراح ليسمح بالبسفر بين بريطانيا وباقي أوروبا ضمن منطقة شينجن بدون جوازات سفر بما فيها دول مثل سويسرا في مساع لإنقاذ موسمها السياحي مثل ايطاليا وكرواتيا.

وتتيح بلجيكا وفرنسا واليونان صباح اليوم الاثنين مجدداً حرية التنقل مع كافة دول القارة، وتذهب أثينا، التي يرتكز اقتصادها بشكل كبير على السياحة، أبعد من ذلك وتدعو مسافرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي على غرار أستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية والصين.

وسينتظر الألمان والنمساويون حتى غدا الثلاثاء، ليتمكنوا من السفر في السيارة أو القطار أو الطائرات إلى سائر الدول الأوروبية.

وأكدت فرنسا أنها ستُطبق مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول التي تفرض قيوداً على رعاياها، ولن تفتح رومانيا حدودها الاثنين إلى غير الرومانيين ولم تعط أي تاريخ محدد لذلك.

ولن تفتح النروج حدودها الاثنين إلا أمام القادمين من دول الشمال، باستثناء السويد، واختارت الدنمارك من جهتها في هذه المرحلة استقبال الوافدين من ألمانيا والنروج وإيسلندا فقط.

واسبانيا هي احد البلدان الاكثر تضررا بالوباء مع اكثر من 27 الف وفاة، وفي الوقت نفسه ثاني مقصد سياحي على صعيد العالم اذ تشكل السياحة 12 في المئة من اجمالي ناتجها المحلي.

واوضح سانشيز أنه على غرار دول الاتحاد الاوروبي الاخرى، ستباشر اسبانيا اعتبارا من اول تموز/يوليو اعادة فتح حدودها للمسافرين الوافدين من دول غير اوروبية حيث وضع الوباء “مماثل” لما هو الوضع في الاتحاد الاوروبي “أو افضل منه”.

وتخشى السلطات الاسبانية ان تتسبب إعادة فتح الحدود بظهور بؤر عدوى جديدة. واكد سانشيز انها “لحظة حرجة لكننا مستعدون لها” وخصوصا لجهة رصد الاصابات الجديدة.

 

 

 

 

المغاربة من طنجة إلى الكويرة يرددون بلسان واحد “بالشفاء العاجل” لجلالة الملك محمد السادس نصره الله

 

 

 

اضف رد