panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني يكشف تفاصيل المرحلة الثانية من خطة تخفيف الحجر الصحي .. تذمر من “الإجراءات الوقائية المتخذة”

كشفت جائحة كورونا وما رافقها من فرض لحظر التجوال وقوانين الطوارئ ونزول لقوى الأمن والجيش إلى الشوارع حتى في بعض الدول الديمقراطية تساؤلات حول ما إذا كانت سلطة الدولة ستتوسع بفعل هذا الوباء لتقيد الحريات تحت ذريعة الحفاظ على الأمن وعلى صحة المواطنين. ويحذر المراقبون من الانزلاق وراء الخطابات التي تمجّد النموذج الصيني واعتباره الأمثل والأفضل في احتواء الوباء بفضل الإجراءات المتشددة لتي اتبعتها الحكومة الصينية.

فقد أفاد رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، اليوم الثلاثاء بالرباط، بأن المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي ستعرف توسيعا للتدابير لتشمل الترخيص بأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية إضافية.

وقال العثماني، في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين، إن ” هاته المرحلة الثانية ستتسع فيها تدابير التخفيف، سواء بعمالات وأقاليم المنطقة رقم 1 أو المنطقة رقم 2، لتشمل الترخيص بأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية إضافية، ولتسمح بحركية أيسر وأوسع، وقد تمكن من الإطلاق التدريجي للسياحة الداخلية”.

وأكد رئيس الحكومة، خلال جلسة المساءلة الشهرية المنعقدة مساء الثلاثاء بمجلس المستشارين، الغرفة الثانية للبرلمان ، إن المرحلة الثانية ستتسع فيها تدابير تخفيف الحجر الصحي، سواء بأقاليم وعمالات المنطقة الأولى والثانية، لتشمل الترخيص بأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية إضافية.

وأوضح العثماني، خلال الجلسة، أنه خلال هذه المرحلة سيتم السماح بحركة أوسع وأيسر، و”قد نتمكن من الإطلاق التدريجي للسياحة الداخلية”، كاشفاً أنه سيتم الإعلان عن البدء، في هذه المرحلة، بناءً على نتائج التقييم الأولي للمرحلة الأولى من تخفيف الحجر الصحي، المقرر خلال اليومين المقبلين.

ووفق المتحدث عينه، ستأتي مرحلة ثالثة متقدمة ستعرف، بحسب تطور الحالة الوبائية، مزيداً من التخفيف بما في ذلك توسيع الترخيص في استغلال الفضاءات العمومية، والترخيص بالتجمعات في حدود معينة بالأنشطة العامة وفق ضوابط، لافتاً إلى أن هذه المرحلة ستعرف، بحسب تطور الوضعية على المستوى الدولي، البدء في إجراءات تروم استئناف حركة التنقل الدولي والسياحة.

من جهة أخرى، قال العثماني إن حكومته لن تخضع لأي ضغوط بخصوص وضع نهاية لحالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ 20 مارس/آذار الماضي، جراء تفشي فيروس كورونا الجديد، وقال “لن نستجيب لأية ضغوط كيفما كانت، وليقل من شاء ما شاء”.

وأوضح رئيس الحكومة أن قرار التمديد الثاني لحالة الطوارئ الصحية مع التخفيف في مستويات الحجر الصحي، كان قراراً صحياً وليس سياسياً، بني على تقييم منتظم ومستمر لوضعية انتشار الوباء، مع الاعتماد على البعد الترابي، لافتاً إلى أن التدرج في التخفيف هو قاعدة جوهرية عملت بها جميع الدول في مواجهة هذا الوباء.

العثماني أوضح أن تمديد حالة الطوارئ الصحية أملته عدة عوامل، على رأسها التوفر على غطاء قانوني يمكن من المعالجة العاجلة للآثار السلبية لهذا الوباء، واستمرار الفيروس ببلادنا وظهور بؤر وبائية بين الفينة والأخرى، وتابع “أغلب أهداف الحجر الصحي تحققت، سواء في ما يتعلق بالتحكم في الوضعية الوبائية، أو الحد من انتشار الفيروس أو التقليل من حدته أو تفادي عجز المنظومة الصحية عن معالجة الوضعية الوبائية”.

وأكد أن الخطة التي سلكها المغرب في مواجهة الجائحة هي “خطة مغربية، فنحن لا نستنسخ تجارب الآخرين، بل لدينا خططنا التي تساهم في إنتاجها مؤسساتنا الوطنية وخبراؤنا”، داعياً إلى المزيد من الثقة في مؤسسات الدولة، ومحذراً من “أي خطأ في الطريق قد يعيدنا إلى مرحلة الصفر، لهذا علينا التحلي بمزيد من الحذر واليقظة والصبر وكذا الوطنية”.

 

العثماني.. صرف دعم مالي للأجراء المتوقفين عن العمل بسبب جائحة كورونا إلاَّ مئات الصحفيين بعد الاستغناء عنهم وإيقاف رواتبهم

 

 

اضف رد