panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“منظمة الصحة العالمية” تحذر: أسوأ مراحل كورونا لم تأت بعد .. موجة ثانية من وباء كورونا منتصف أغسطس القادم

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على أن العالم لا يزال بعيدا عن احتواء جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، رغم الجهود الرامية إلى تجاوز الأزمة.

وقال تيدروس، أثناء موجز صحفي عقده اليوم الاثنين: “نتطلع جميعا إلى أن ينتهي ذلك، ونريد جميعا مواصلة الحياة، لكن الحقيقة القاسية تكمن في أننا لم نقترب حتى من النهاية”.

وأشار المدير العام العام للمنظمة الأممية إلى أن وتيرة تفشي الفيروس الذي يسبب مرض “كوفيد-19” لا تزال تزداد على مستوى العالم، على الرغم من إحراز كثير من الدول بعض التقدم في مكافحة الوباء.

ولفت إلى أن بعض الدول تشهد عودة في ارتفاع معدل الإصابات بالفيروس بعد إعادة افتتاح اقتصادها ورفع القيود المفروضة على الحياة الاجتماعية.

وحذر تيدروس من أن معظم الناس لا يزالون عرضة لخطر الإصابة، وأن أسوأ مراحل الجائحة لم تأت بعد، مؤكدا أن المنظمة “تخشى من الأسوأ” نظرا للظروف الحالية.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية تخطط لعقد اجتماع ثان الأسبوع الجاري بهدف تقييم التقدم وترتيب الأولويات في المعركة ضد الجائحة.

كما أعلن تيدروس أن منظمة الصحة العالمية سترسل الأسبوع القادم وفدا إلى الصين بغية المساعدة في جهود تحديد مصدر الفيروس المستجد.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في المنظمة، مايك راين، أن المنظمة تتوقع بذل جهود هائلة بغية تطوير لقاح آمن وفعال للوقاية من “كوفيد-19″، مشيرا في الوقت نفسه إلى غياب أي ضمانات لنجاح هذه المساعي.

موجة ثانية من وباء كورونا.. أربعة سيناريوهات ممكنة

عرضت صحيفة سويسرية نموذجا وبائيا للأشهر القادمة، صاغه وطوره عالم الرياضيات ديفيد أوليفييه جاكويت شيفيل وعالم الأمراض المعدية دانييل جيني، وقالت إن نتائجه لا تبدو متفائلة لكنها ليست بالضرورة حتمية.

وبغض النظر عن مستوى الحذر في السيناريوهات التي ستتبناها السلطات –كما تقول الصحيفة- فإن نموذج العالميْن يتنبأ بذروة جديدة من كوفيد-19 أعلى بكثير من الأولى، وستتجاوز فيها حالات دخول المستشفيات قدرات الاستقبال بكثير، إذا اختارت السلطات حالة رفع الحجر العام.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التنبؤات تسير في نفس اتجاه نموذج آخر لفريق من مدرسة الاختصاصات المتعددة في لوزان وجامعة جونز هوبكنز الأميركية تم نشره مؤخرا.

وحسب الصحيفة، فإنه ومهما كان السيناريو الذي ستتبناه السلطات، فإن هذه التوقعات ليست بالضرورة قدرا، لأن هناك هامش مناورة لتجنب فشل النظام الصحي، ولكنه قد يجعل الحجر يطول ويستمر إلى بدايات عام 2021، إن لم يكن الأجل أبعد من ذلك.

ويعتمد النموذج التنبئي الذي بناه العالمان جني وشيفيل على أسس متنوعة تتعلق بما هو معروف أو مفترض عن المرض، كمستوى العدوى ومتوسط مدة الإقامة في المستشفى ونحو ذلك.

ويقول شيفيل، الأستاذ بكلية علوم الجريمة بجامعة لوزان السويسرية؛ “إن أصالة نموذجنا هي أنه يعتمد على بيانات مأخوذة من ملاحظات سريرية حقيقية في سويسرا”.

وقد بنى النموذج منحنى حالات كوفيد-19 مع مرور الوقت على شكل دالة بمعامل “خفة حدة المرض”، الذي يعكس شدة التدابير الصحية والالتزام بها من قبل السكان. وعلى أساس تغيير هذا المعامل في كل مرة، يضع الباحثان سيناريو تطور المرض. فمثلا؛ كلما كانت التدابير أكثر صرامة، وكلما تم اتباعها، زاد تراجع المرض.

السيناريو رقم 1: الاسترخاء التام

قالت الصحيفة إن السيناريو الأول -وهو غير محتمل البتة- يفترض الوقف التام للتدابير الصحية في نهاية يوليو/تموز المقبل، وفي حالة وقوعه، يتوقع النموذج موجة ثانية رهيبة من انتشار العدوى في منتصف أغسطس/آب القادم.

السيناريو رقم 2: الحجر الكلي الطويل

كما أن السيناريو الثاني -الذي يبدو للصحيفة غير واقعي- يسير في الاتجاه المعاكس للسيناريو الأول، حيث يفترض الاستمرار في تدابير قوية من نوع الحجر العام حتى 31 يناير/كانون الثاني 2021، وعليه سينخفض منحنى الحالات الجديدة من الوباء بصورة شديدة، ويجعل المستشفيات في وضع مريح.

ولكن مثل هذه التضحية الكبيرة من شأنها أن تدمر الاقتصاد، كما أنها لن تمنع وقوع موجة ثانية من الوباء بمجرد انتهاء الحجر، إلا أنها قد لا تكون شديدة.

السيناريو رقم 3: إجراءات متدرجة أكثر مرونة

هذا السيناريو الأقرب إلى الواقع –حسب الصحيفة- يفترض اتخاذ تدابير صحية مريحة تدريجيا، اعتبارا من 26 أبريل/نيسان؛ تاريخ بدء رفع الحجر بإعادة فتح صالونات تصفيف الشعر ومكاتب طب الأسنان وخدمات أخرى، وينقسم إلى ثلاثة سيناريوهات فرعية وفقا لسرعة ومدى مرونة التدابير التقييدية.

أول هذه السيناريوهات الفرعية مبني على تصور رفع الحجر بشكل تدريجي للغاية، أما ثانيها، فهو مبني على رفع الحجر بصورة أسرع قليلا من الأول، أما ثالثها فهو مبني على تصور تراخي الإجراءات ثم رفعها بسرعة بعد ذلك.

وفي الحالات الثلاث –كما يبدو من النموذج- ستحدث موجة ثانية من الوباء أكثر أو أقل حدة من الأولى، وقد تكون في وقت مبكر من الصيف أو متأخر قليلا، من بداية أغسطس/آب المقبل إلى نهاية سبتمبر/أيلول المقبل، وفي كل الأحوال ستغمر النظام الصحي بالمرضى.

ومع اعتراف العالمين بصعوبة التنبؤ بما سيحدث بالضبط، فإنهما يرجحان أن تختار سويسرا مثلا أحد السيناريوهين الفرعيين الثاني أو الثالث، وذلك بناء على الإجراءات التي تم الإعلان عنها حتى الآن، والتي تبدو لهما أكثر تساهلا.

وعليه يرى العالمان أنه لا شيء سيحدث على مستوى الوباء في الشهر الأول، ولذلك فإن أربعة أسابيع من الطقس الجيد مع وجود الوباء عند أدنى مستوياته، ستكون مغرية برفع تام للحجر، في حين أن الخطر لا يزال موجودا، و”إمكانية حدوث موجة وبائية ثانية ما تزال سيفا مسلطا فوق رؤوسنا”.

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن العديد من المتغيرات يمكن أن تحدث فرقا، مثل موسمية الفيروس أو تطوير علاج أو لقاح، كما أن الفعالية في اكتشاف وعزل الحالات الجديدة من الوباء، ستكون أساسية في المرحلة الثانية القادمة، وسيكون لها تأثير كبير على مصير الوباء.

وبعد نقاش العالمين نتائجهما مع مستشفى بيين، توصلا إلى أمور ملموسة، حيث يقول جيني “أدركنا أن تأجيل عطلة الربيع إلى الصيف ليست أفضل فكرة، بالنظر إلى أن هذا هو الوقت الذي سيكون فيه خطر الموجة الثانية، وفيه سنحتاج لجميع الموظفين الباقين لدينا”.

وقرر العالمان –كما تقول الصحيفة- زيادة نسبة توعية الجمهور بعد الإعلان عن إعادة فتح المطاعم وإجراءات أخرى، ولكنهما في الوقت نفسه يؤكدان “لا نريد تخويف الناس، ولكن نموذجنا يظهر أن إعادة فتح جميع الأبواب للمجتمع بسرعة كبيرة سيجعل الناس يتركون الحذر، مع أنه من المحتمل أن نواجه مشكلة خطيرة هذا الصيف”.

السيناريو رقم 4: تقييد حتى عام 2021

في السيناريو الرابع يفترض الباحثان مجموعة من الإجراءات التقييدية الأقل صرامة، والتي لا تصل إلى الحجر العام، وهي عبارة عن قواعد محدودة في الزمان؛ كالحجر الصحي الفعال عند الإبلاغ عن حالات جديدة ونحو ذلك، خاصة مع تعاون المواطنين.

وفي هذه الحالة، سيظل المنحنى ثابتا مع مرور الوقت من دون انهيار المستشفيات، وذلك بمجموعة من الإجراءات التي تشكل سلسلة من ردود الفعل على الوباء، إذ يقدّر النموذج أن الوضع في هذه الحالة سيستمر حتى فبراير/شباط 2021، عندما يكون معظم السكان قد تعرضوا للفيروس، وبالتالي ينتهي الوباء.

 

 

 

المغرب يسجل 95 إصابة جديدة بكورونا في الـ 16 ساعة الأخيرة

 

 

اضف رد