panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ارتفاع حصيلة المتعافين 677 من كورونا في 24 ساعة وتسجيل 2 وفاة

ارتفعت حصيلة المتعافين من فيروس كورونا في المملكة المغربية ىالشسريفة إلى 11 آلاف و316، بعد شفاء 677 حالات جديدة، الأربعاء.

وأظهرت إحصاءات حديثة أدلت بها رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بالوزارة، هند الزين، أن حصيلة الإصابات بالفيروس بلغت 14 ألفا و771، بعد تسجيل 153 حالة.

وأوضحت  الزين، أن إجمالي الوفيات بلغ 242 إثر تسجيل 2  حالة وفاة  خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بمعدل إماتة بلغ 6ر1 في المائة.

وبخصوص التوزيع الجغرافي لحالات الإصابة الجديدة حسب الجهات، أشارت السيدة الزين إلى أنه تم تسجيل 49 حالات بجهة الدار البيضاء-سطات (28 حالة بالدار البيضاء، و12 حالة بسيدي بنور، وأربع حالات بسطات، وثلاث حالات بالمحمدية، وحالة واحدة بكل من ببرشيد ومديونة)، و42 حالة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (31 حالة بطنجة، وسبع حالات بتطوان، وثلاث حالات بالمضيق، وحالة واحدة بوزان)، و21 حالة بجهة فاس-مكناس (13 حالة بفاس، خمس حالات بمكناس، حالتان بتاونات، وحالة واحدة بإفران)، و14 حالة بجهة مراكش-آسفي (13 حالة بالحوز، وحالة واحدة بقلعة السراغنة)، و14 بجهة الشرق (كلها بجرادة).

وأضافت أنه تم تسجيل 12 حالة بجهة العيون-الساقية الحمراء (كلها بالعيون)، و6 حالات بجهة الرباط-سلا-القنيطرة (خمس حالات بسيدي قاسم، وحالة واحدة بسيدي سليمان)، و5 حالات بجهة كلميم وادنون (كلها بسيدي إفني)، وحالة واحدة بجهة بني ملال -خنيفرة (مسجلة بخنيفرة)، فيما لم تسجل باقي الجهات أي حالة إصابة جديدة.

وأشارت إلى أن مجموع عدد الحالات المستبعدة بعد إجراء التحليلات المخبرية اللازمة بلغ إلى حدود اليوم 804 ألفا و353 حالة، فيما مكنت عملية تتبع المخالطين من تتبع ما مجموعه 78 ألفا و900 شخصا، مازال 16 ألفا و221 منهم تحت المراقبة الصحية.

أما بخصوص مجموع الحالات النشطة التي لا تزال تتلقى العلاج، فسجلت السيدة الزين أنه يبلغ 3213 حالة، من ضمنها 20 حالة صعبة أو حرجة تتلقى الرعاية اللازمة، كلها ذات عوامل اختطار تتعلق بالسن، والمعاناة من مرض مزمن.

وأبرزت رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية أن تعزيز قدرة المختبرات بوسائل التشخيص الفيروسي يمكن حاليا من إجراء أزيد من 20 كشف مخبري كمتوسط يومي، منبهة إلى أنه ينبغي التمييز بين ما يرصده نظام المراقبة الوبائية من جهة، وبين حالات الإصابة بالفيروس التي تشخص عن طريق استراتيجية الكشف المبكر التي تنهجها وزارة الصحة كإجراء مواكب للرفع التدريجي للحجر الصحي من جهة أخرى.

وفي هذا الصدد، أشارت إلى أن الكشف المبكر يمكن من عزل الحالات المصابة بالفيروس والتكفل العلاجي بها على نحو مبكر، ما يسمح بتفادي المضاعفات التي قد تنتج عن الإصابة بهذا الفيروس، وكذا كسر سلسلة انتقال العدوى بين الأشخاص.

وخلصت السيدة الزين إلى التأكيد على ضرورة الالتزام بوسائل الوقاية الفردية والجماعية، من استعمال للأقنعة على نحو سليم، والحرص على النظافة العامة، لاسيما غسل الأيدي بصفة منتظمة، فضلا عن الالتزام بالتباعد الجسدي، داعية إلى تحميل تطبيق « وقايتنا » وتشغيل تقنية « البلوتوث » بصفة مستمرة من أجل تعزيز وتسهيل عملية رصد وتتبع المخالطين.

اضف رد