panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العمل النقابي بين التدجين والمتقاعدين السيئين

بقلم روية بنت السيد احمد.

تعيش الشغيلة المغربية في زمن عدوى كورونة اصعب ظروفها ومحنها مع التدجين النقابي من طرف بعض اشباه المسؤولين،والموظفين المتقاعدين الذين لا زالوا يجدون لانفسهم في العمل النقابي الخبز الطري والوظيفة المثلي كساءر بعض الاحزاب التي تجد من يمثلها الا اشخاص بعينهم تضامنوا لانفسهم من اجل الضغط علي الدولة الغافلة فجعلوا افسهم اوصياء علي الخير كله بل منقدين للدولة من بعض المثقفين الذين يشكلون في اعتقادهم تهديدا لامن الدولة منهم. بل في الحقيقة ان كل دولة لها مثقفيها يعدون رمزا للوطنية وللتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيءية .

فهل الذكاء وكل الذكاء هو ان نتامر علي من يلقي النصيحة وينبه الي الوطنية في اطار جماعي .

النقابات وبعض الاخزاب اصبخت شخصية بل متنفذيها اصبخوا يقومون باشياء تمس باخلاق الوطن واولاد الحلال ،فمنهم من اشتري قصرا ومنهم من اشتري فيرما ومنهم من اشتري سيارة فخمة لحضور الولاءم التي تنظمها الدولة ومنهم من اختص في السمسرة في تنقيل الموظفين كم يجري في قطاعات معروفة بعينها بل من استطاع ان يعفي مسووليم بدون دليل او ححة سوي أنهم نقابيون او سياسيون متواطوون ولهم شبكات خطيرة فقد كان في بعض المدن المغربية اشخاص ينتقمون من بعض الأشخاص الذين لا يمكن ان يمونوا في صفوفهم.

العمل النقابي بهذه الطينة البشرية من المتقاعدين الفاسدين والمتسخين ولهم ماسكات عدة يتلونون بها ويهددون الادارة والاشخاص الذين لا تسايرونهم في خبثهم ضد المغاربة والعمل النبيل بل يتخصصون في انتقاد المسولين وابرازهم في صورة ملاءكة او شياطين.

وفي ظل هذه الأوضاع التي صارت عليها النقابات او التي تسمي نفسها الاتحادات وهي لا تستطيع القيام ولو باجتماع واحد بحضور السلطة،لذلك يجب علي من يحرر بيان واحد ان يشترط فيه تنظيم اجتماع يحضر فيه ممثل السلطة ويتم بموافقة الاغلبية وتقدير ممثل السلط العمومية من الوظيفة العمومية او النيابة العامة او وزارة التشغيل او وزارة الداخلية حتي لا يبق الامر مسيبا كما هو عليه الحال،الحزب والنقابة في محفظة شخص واحد ويستفيد من الدعم العمومي ولا ينفقه كما هو محدد في القانون وتجده يتسبب في مشاكل عدة لا داعي لذكرها ثم يحضر في حفلات السفارات بل يحضرن في السفارات من اجل التشلهيب وربط العلاقات المشبوهة.

-الا تتذكرون ان العمل النقابي اصبح اليوم يشكل خطرا على المجتمع والدولة.

-الا تتذكرون انه في مثل هذه الاوضاع المتازمة اصبحت جل المهن تشكل لنفسها هيئات وجمعيات وتنسيقيات حتى تبتعد عن شخصنة العمل النقابي وتجار العمل النقابي كالاساتذة والممرضين والمتصرفين والمتصرفين الدكاترة والأطباء وكل هذه الهيئات احيانا تخرج عن السيطرة بسبب تجار العمل النقابي وسماسرته من المتقاعدين الذين لا زالوا يحتفظون بكل الامتيازات من اغلفة وسفريات وتعويضات لا مكان لها ولا محل من طرف الادارات وخصوصا اصبحوا شركاء حسب احد اعمدتهم في التبزنيس.

-الا تدركون بأن قيمة الانتقال اصبحت تساوي وجبة غداء لاعضاء النقابة ان كانوا او يحول مبلغا ماليا للنقابي المتقاعد او السمسار .

-الا تدركون بان مناصب المسوولية اصبحت اليوم من نصيب المنقبين ولو بدون تكوين علمي.بل يشيطنون كل تعيين في إحدى المناصب عن تعيينها.
-يجب ان تكون الترقية اما بالعلم والتكوين العلمي او بالشهادات اما بالاقدمية فهو يشكل تهديدا للدرجات…مثلا بعض التخصصات في ميدان الطب لا وجود لها ولا يدرس فيها الاطباء ويستفيدون من التخصص اللي علي بالكم ويستفيدون من قيمة مالية قدرها 2000درهم وهكذا وهناك امثلة كثيرة …

-سابقا كنا نسمع ان احد النقابيين يشترط على زبناءه حفلة في إحدى المدن او القرى الاطلسية عند التدخل لشخص في الترقية او التوظيف بل هناك توظيفات مشبوهة وتزويرات ولا زالت الدولة الي حدود اليوم لم تفتح فيها ابحاث ولم تخبر الراي العام عنها بل من تم تهريبه الي قطاع اخر وبعد التهدءة تم ارجاعه.
-تجار العمل النقابي اصبحوا يشكلون خطرا فهل للدولة خطة او استراتيجية لابعاد المتقاعدين عن العمل النقابي النبيل ام هناك من يدعمه لاستنزاف جهود الموظفين والبقاء على العشوائية في العمل النقابي والسياسي.

-يجب التصدي لأي خرق للقوانين الجاري بها العمل وابعاد كل الموظفين المتقاعدين عن العمل النقابي ، حتى لا يطمع ضعفاء النفس وقليلوا الحياء في استغلال الادارة لقضاء مصالحهم وتشويه سمعة الرجال البررة خدام الصالح العام.

اذن فعلى الدولة ان تكون في مستوي التحديات بمراجعة كل الاحزاب الضعيفة التي اعتادت النهل من جيب الدولة مستغلة قوة الآخرين للسطو علي ارزاقهم.

لايمكن ان يبق الشخص لاكثر من ثلاث سنوات على راس حزب او نقابة.

مستغلا الخارجية والداخلية واموالهما لصالح الفساد وخلق بوره المشوومة …..تجدهم في دور الدعارة أو مقهى او بار او سينما او ملهي ليلي يقال لك مناضل او يقولون لك اعضاء الحزب او اعضاء النقابة .
علي الدولة ان تحترس من النقابات ووضع شرط المقر اساسي في تاسيس النقابة او الحزب ولا بد من القيام باجتماعات موكدة وبياناتها تكون متابعة ويحضرها رجال السلطة….والعدل والقطاعات المعنية وان تسودها الديمقراطية ، ومكاتبها تؤسس بأكثر من واحد وعشرين عضو على الأقل ولمدة محدودة ومؤتمرات محددة كل ستة اشهر منظمة شفافة ورهينة بحل الحزب أو النقابة.

اذن لا مجال للمتقاعدين في قيادة العمل النقابي أو الحزبي في دولة الحق والقانون .

ومن اراد ان يتاجر اويفسد فعليه انشاء شركة او مقاولة لنفسه بعيدا عن المسوولية المدنية والجناءية والإدارية.

 

 

 

 

 

الحكومة تخصص دعم بــ 6 مليار درهم لإنقاذ الخطوط الجوية رغم أسعار تذاكر “خيالية” للعائدين المغاربة العالقين بالخارج!!

 

 

اضف رد