أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

النائبة عزاوي تدعو وهبي الآمين العام لـ “البام” بفتح تحقيق في التهم الموجهة للحزب

في تغريدة للنائبة البرلمانية الشابة ابتسام عزاوي بفتح تحقيق حول ما اعتبرته بـ“الاتهامات الخطيرة التي وجهها قيادي حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين”.

وأكدت عزاوي في تغريدة على “الفايس بوك”، “بعد الاتهامات الخطيرة؛ التي وجهها المستشار البرلماني، عبد العالي حامي الدين رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية بمجلس المستشارين، فعبد اللطيف وهبي، بصفته أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة، مطالب بفتح تحقيق قضائي بشأن الاتهامات الموجهة للحزب”.

بعد الاتهامات الخطيرة التي وجهها السيد المستشار البرلماني المحترم، عبد العالي حامي الدين، ورئيس لجنة التعليم والشؤون…

Publiée par Ibtissame Azzaoui sur Mardi 14 juillet 2020

وأوضحت عزاوي، أن التحقيق القضائي، يجب أن ينصب حول تصريح حامي الدين، بخصوص الكشف عن الحقائق الخفية؛ التي توجد في أرشيف الحزب، وداخل مطبخ الشؤون المالية، معتبرة أن هذا الموضوع يجب أن يكون محل تحقيق من طرف النيابة العامة، لتوضيحه بشكل لا غبار عليه.

وتأتي دعوة النائبة ابتسام عزاوي، بعد أن اشترط عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية؛ عبد العالي حامي الدين، ما أسماه “المصالحة الحقيقية وطَي صفحة الماضي”، مع حزب الأصالة والمعاصرة، بضرورة “الاعتذار وتصفية الجرائم التي ارتكبت في العهد السابق”، مشيرا إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة؛ “يجر وراءه خطيئة النشأة”, معتبرا أن “بناء علاقات جديدة مع الأحزاب السياسية الوطنية؛ مبنية على الثقة، يمر عبر تصفية تركة الماضي، بالكشف عن الحقائق الخفية، التي توجد في أرشيف هذا الحزب، وداخل مطبخ الشؤون المالية؛ الذي كان يشرف عليه إلياس العماري”، مؤكدا على أن “وهبي هو المسؤول عن تصفية هذا الإرث”.

وتعد الاستحقاقات الانتخابية المزمع إجراؤها في العام 2021، هدفا استراتيجيا لقيادة الأصالة والمعاصرة كي تحقق ما لم يستطع من ترأس الحزب قبلها إنجازه في فرص انتخابية سابقة، ولا يريد عبداللطيف وهبي أن يزاحمه العدالة والتنمية على قيادة الحكومة المقبلة.

وشدد عبداللطيف وهبي، أمام النواب، “إننا سنظل أوفياء لقناعاتنا ولمواقفنا، ولدفاعنا عن الديمقراطية والشرعية الانتخابية”، داعيا الحكومة إلى “فتح حوار شفاف وواضح من موقع المسؤولية تجاه الأحزاب السياسية، وليس فقط الإنصات والإدعاء بعدم التوفر على المعطيات لتأجيل الأجوبة”.

ويرى متابعون أنه لا يمكن التكهن بخطط عبداللطيف وهبي الذي حاول إظهار مخلبه ضد من كان يقول إنه لا مشكلة في التعاون معهم، لكن يرى هؤلاء أن المشكلة التي ستواجه القيادة الجديدة هي خلق قاعدة شعبية وشبابية تؤمن بدوافع وبرامج الحزب المعارض.

 

 

 

 

بعد الخلاف مع “أمنيستي”.. الرميد يكشف طبيعة العلاقة مع المنظمة وتفاصيل حملة تشويه ممنهجة تقودها “أمنيستي”

 

اضف رد