أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مندوبية السجون ترد على تصريحات “السجين السابق حميد المهداوي” غير صحيحة.. والمهداوي يكشف السبب الحقيقي وراء اعتقاله !؟

أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون أن تصريحات الصحافي حميد المهداوي الذي أطلق سراحه يوم الإثنين الماضي بعد قضائه حكماً بالسجن ثلاثة سنوات على خلفية مشاركته في حراك الريف وما ورد فيها من معاملة إدارة السجون له وللمعتقلين وتضمن سلسلةً من الادعاءات غير صحيحة.

 وقالت المندوبية العامة، في بيان توضيحي، إنه «بخصوص مزاعم عدم استفادة السجين السابق (ح. م) رداَ على الادعاءات الواردة في تصريحات السجين السابق (ح.م) لمجموعة من المواقع الالكترونية، بعد مغادرته السجن«بخصوص مزاعم عدم استفادة السجين السابق (ح. م) من الرعاية الطبية، فقد سبق له أن كان موضوع عدة فحوصات داخلية وخارجية.

فقد كشف الصحافي حميد المهدواي في لقاء مع موقع “فبراير كوم”بحكيه قصة إعتقاله “أنه كان يقضي إجازته بمدينة تطوانن قبل أن يقرر التوجه إلى مدينة الحسيمة، خلافا لما جاء في محاضر الشرطة أنه جاء مباشرة من سلا إلى الحسيمة”.

وأضاف المهداوي ، أنه نزل ضيفاَ عند إحدى السيدات الريفيات، والتي كانت ذات كرم، مضيفا أنها حذرته من الاعتقال عندما هم بالمغادرة في اليوم، خاصة وأن الحسيمة كانت تعيش وضعا إنزالا أمنيا، تزامنا مع مسيرة 20 يوليوز .

وتابع المهداوي  بعد نقله لمركز الشرطة ظل ينتظر لمدة تراوحت بين 30 دقيقة و40 دقيقة دون معرفة سبب توقيفه، موضحا أنه انتفض لمعرفة ذلك.

وأكّدت أنه خلافاً لما يدعيه المهداوي بخصوص «الحالة المتسخة» لهذا اللباس، فإنه كان يتسلم زياً جديداً كلما حان موعد من مواعيده الطبية بالمستشفى العمومي» وأن «ارتداء اللباس الجنائي بالنسبة للنزلاء الراغبين في تلقي العلاج خارج المؤسسات السجنية هو إلزامي بنص القانون المصادق عليه من طرف البرلمان بما يمثله مؤسساتياً من إرادة شعبية، والذي يدعي أنه يحترمه ويدعو الآخرين إلى احترامه».

وقالت إنه «فيما يتعلق بادعاءات تعرض السجناء للتعذيب الصادرة عن المعني بالأمر، فإن المندوبية العامة تؤكد جازمة أن هذه الادعاءات غير مسؤولة ولا أساس لها من الصحة، حيث إن إدارة المؤسسات السجنية والموظفين يعاملون جميع السجناء وفقاً للمقتضيات القانونية المعمول بها، وكلما حصل تجاوز في الإطار، تتم مراسلة السلطات القضائية المختصة لاتخاذ ما يلزم».

أما بالنسبة للتغذية المقدمة للسجناء، فإن «الوجبات الغذائية تقدم وفقاً لبرنامج غذائي متنوع يستجيب للمعايير الكمية والكيفية الضرورية».وأوضح البيان أنه «فيما يخص ظروف الإيواء الخاصة بالشخص المذكور، فقد كان يقيم وحده في غرفة تتسع لثمانية سجناء بناء على طلبه، تتوفر على كافة شروط الإيواء من نظافة وتهوية وإنارة…، كما كان يستفيد من الاستحمام والاتصال عبر الهاتف بشكل منتظم».

وأكدت المندوبية العامة للسجون أن «عملية تعقيم المؤسسات السجنية في إطار جهود محاربة فيروس كورونا المستجد بالمؤسسات السجنية كانت تتم بشكل منتظم».

وقالت إنه «سبق للمعني بالأمر أن تقدم بشكاية إلى النيابة العامة بخصوص ظروف إقامته بسجن تيفلت، وهي الشكاية التي تم حفظها بسبب انعدام الأدلة على المزاعم التي وردت بها، سواء ما يتعلق بالتطبيب أو التغذية أو ظروف الإيواء، وهو ما يظهر جلياً تهافت السجين السابق على ترويج أكاذيبه سواء خلال قضائه لعقوبته الحبسية أو بمجرد مغادرته للمؤسسة السجنية».

ويوجد في السجون البالغ عددها 76 سجنا ًفي المغرب أزيد من 80 ألف معتقل، وفقاً لـ»المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج»، (DGAPR) اختصاراً بالفرنسية، وهي مؤسسة رسمية.

وتدعي السلطات أن معدلات الزيادة السكانية قد انخفضت في السنوات السبع الماضية من 45 بالمئة إلى 36.9 بالمئة.

ولكنهم يدركون أن الرقم لا يزال مرتفعاً جداً. مندوب السجون، أو سجان المملكة الأول كما تسميه الصحافة المغربية، محمد صالح التامك، اشتكى في عام 2017 إلى لجنة العدل في البرلمان من نقص الموارد المادية والبشرية في مؤسسته.

 

 

 

الصحافي المهداوي يفضح الانتهاكات المروعة في سجون المغرب و “سردينة واحدة بـ 200 درهم !؟”

 

 

اضف رد