panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزارة النقل تضع خطة عملية استثنائية للنقل البحري لعودة الجاليات المغاربية لقضاء العيد وعطلة الصيف بالمغرب

يعد فصل الصيف موعد استثنائي له أهميته الخاصة لدى الجاليات المغاربية المقيمة في أوروبا، تربط فيه صلة الوصل مع بلدانها الأصلية وتزور خلاله أسرها خلال عطلها السنوية وخاصة مناسبة “عيد الأضحى المبارك”، علاوة على أنه مناسبة لها لتغيير الأجواء والترويح عن النفس بعد عام كامل من العمل والجد في دول الإقامة.

وتستقبل المملكة المغربية الشريفة الجالية المغربية الغالية هذا الصيف في ظروف غير عادية بحكم الأزمة الصحية العالمية التي تسبب فيها فيروس كورونا. واختارت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء الوقت المناسب ” عيدد الأضحة ” بوضع مساطر دقيقة لتأمين العملية الاستثنائية للنقل البحري للمسافرين.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أنه في إطار القرار الذي اتخذته السلطات المغربية بإطلاق عملية خاصة للنقل البحري للركاب ابتداء من يوم 15 يوليوز الجاري، والتي تروم السماح بتنقل المسافرين بحرا وفق شروط محددة، قامت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بالتنسيق مع كافة الشركاء، بوضع مساطر دقيقة لتأمين هذه العملية خاصة بالنسبة للتدابير المتعلقة بالجانب الصحي لتفادي تفشي جائحة كوفيد 19.

وفي هذا السياق، قامت الوزارة بانتقاء 6 سفن لوضعها رهن إشارة مصالح وزارة الصحة قصد تجهيزها بمختبرات للكشف عن فيروس كوفيد 19 بغرض القيام عند الاقتضاء بالتحاليل الضرورية على متن السفن.

وفي هذا الصدد، يشير البلاغ، تم الترخيص لثلاثة سفن وتجهيزها لاستغلال الخطوط البحرية الرابطة بين ميناء جينوة بإيطاليا وميناء طنجة المتوسط، وميناء سيت بفرنسا مع ميناءي طنجة المتوسط والناظور.

ولتعزيز هذا الأسطول عملت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء على الترخيص لسفينة رابعة تعكف مصالح وزارة الصحة حاليا على تجهيزها، وكذا برمجة سفينتين إضافيتين في طور الترخيص لإشراكها في هذه العملية الاستثنائية.

ولفت المصدر ذاته إلى أنه على المسافرين الراغبين في الحصول على معلومات تفصيلية، حول برنامج الرحلات والسفن المجهزة والمرخص لها، ربط الاتصال مباشرة بالشركات البحرية المعنية، وعند الاقتضاء الاتصال بالرقم الأخضر 4646 الذي تضعه مصالح وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، رهن إشارتهم.

وسجل أن أي رحلات بحرية أخرى لا تدخل في نطاق هذه العملية الاستثنائية، يمر الاعداد لها عبر القنوات الدبلوماسية المتعارف عليها.

ودعت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء كل المسافرين والشركات البحرية المعنية ضرورة التقيد بجميع التدابير الاحترازية المتعلقة بالوقاية من تفشي الجائحة، والتي تفرضها السلطات العمومية المعنية ومثيلتها بالبلدان الأوروبية.

ما هي الإجراءات المفروضة على الجالية للدخول للمغرب؟

حاول آخر بلاغ لوزارة الخارجية المغربية الإجابة عن تساؤلات مواطنيها بالخارج، بخصوص الإجراءات الواجب التقيد بها للعودة إلى المملكة، في ظل الكثير من الغموض الذي ساد مقاربة الرباط في استقبال أبنائها بالمهجر.

وجاء على رأس هذه الشروط، وفق ما عرضه بلاغ لوزارة الخارجية نشرته على موقعها،تقديم شهادة طبية عبارة عن اختبار للدم “بي سي إر”، يثبت عدم الاصابة بفيروس كورونا قبل الصعود إلى الطائرة أو السفينة علىألا تتجاوز مدته 48 ساعة. فيمايُعفي الأطفال دون 11 عامامن هذا الشرط.

وأمام الغموض الذي خلقه هذا الشرط، قالت وزارة الخارجية في بلاغها إنه في حال كانتالرحلة على متن السيارة تستغرق أكثر من 48 ساعةللوصول إلى الميناء، لن يرفض صاحب الاختبار من ركوب الباخرة، لكنهيجري فحصا جديدا على متن السفينة.

“ويمكن للمغاربة المقيمين بالخارج والأجانب المقيمين أو غير المقيمين بالمغربوالطلبة المغاربة المسجلين بجامعات بالخارجمغادرة التراب الوطني عبر نفس نقط العبور البحرية والجوية”، وفق ما جاء في البلاغ.

وحذر البلاغ من اقتناء تذاكر من مؤسسات طيران غير تلك التابعة لكل من الخطوط الملكية المغربية و”العربية للطيران”، نظرا “للطبيعة الاستثنائية للعملية الحالية” ، إذ أصبحت “التعويضات بين شركات الطيران مستحيلة بسبب الاعتبارات القانونية والعملية. ومن ثم،لا تقبل سوى التذاكر التي تم اقتناؤها” من الشركتين.

وبحسب البلاغ دائما، “لن تقتصر برمجة الرحلات على الوجهات التقليدية التي تربطها رحلات مباشرة مع المغرب . إذ يمكن أن تهم أيضا البلدان التي يتقدم فيها مغاربة مقيمون بالخارج أو أجانب مقيمون بالمغرب، بطلباتهم”. هذا في وقت ارتفعت فيه أصوات مغاربة في دول أفريقية، اشتكت من استثنائها من العملية كما أنه لا يمكنها إجراء الفحص الطبي المطلوب.

وفي هذا الصدد، أوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أنه “بالنسبة للبلدان، ولا سيما الأفريقية، حيث يتعذر إجراء اختبارات الكشف (PCR)  أو الاختبار السيرولوجي (تحاليل مصلية)، فإن الاتصالات جارية مع سلطات هذه البلدان الصديقة لإيجاد حلول مناسبة في أقرب الآجال” على حد تعبير البلاغ.

ويفرض على المسافرين من الجالية برا وبحرا نحو بلدها ارتداء الكمامات الصحية. وفرضت وزارة النقل والتجهيز المغربية على البواخر اتخاذ مجموعة من التدابير الصحية، تتعلق بالتباعد الاجتماعي مع وضع علامات توضح ذلك على الباخرة وعدد من الإجراءات الأخرى.

وتعد الجالية المغربية في إسبانيا أكبر متضرر من إغلاق الموانئ الإسبانية في وجه الجالية المغربية.

 

 

 

 

 

 

 

النيابة العامة تقرر متابعة المسؤولين عن تحوّل مصانع إلى بؤرة لفيروس كورونا بمنطقة لالة ميمونة

 

اضف رد