panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مستشار بحزب العدالة والتنمية يهدد بتخريب الانتخابات وإراقة الدماء

تدوال مجموعة من مستخدمي مواقع التواصل في المغرب ، شريط فيديو على نطاق واسع ، مستشار جماعي بمجلس مدينة القصر الكبير، وعضو بالمجلس الإقليمي لعمالة العرائش، عن حزب “العدالة والتنمية”، يهدد ويتوعد بتخريب الانتخابات الجماعية المغربية التي من المقرر أن تجري العام المقبل، وذلك بعد أن توعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ستشهد “قتلى وإراقة دماء”.

وقال مصطفى حاجي، أنه حسب خبرته في المعترك السياسي “ستنتهي معركة الانتخابات المقبلة في القصر الكبير بقتلى وجرحى وأسرى”، دون أن يكشف من سيقتل وسيجرح ويأسر من ؟!.

واشار المستشار إلى إن ما وصفه بالموسم الانتخابي “غيكون خانز”، مشددا على أن ” لي عندو الوجه والقوة هو من سيدخل الميدان، وأن الموسم سيكون سابقة وغيكون الدم كيسيل والمعركة لن تكون سهلة”، حسب ما جاء في شريط الفيديو.

زتأتي هذه التصريحات الدموية بعد أيام من توجيه المستشار عم الحزب الحاكم اتهامات لعناصر السلطة المحلية من قياد وأعوان سلطة بممارسة الجنس، بالتناوب، على مستشارة جماعية. وهي الاتهامات التي أمرت النيابة العام فتح تحقيق بمدينة القصر الكبير بحثا قضائيا.

وتجري في المغرب مشاورات سياسية  في الوقت الراهن، بشأن احتمالية تأجيل الانتخابات التشريعية المرتقبة 2021.

بحسب الخبراء، فإن النقاش لم يحسم حتى الآن، إذ ترفض بعض الأحزاب تأجيل الانتخابات، ويرحب بعضها الآخر، فيما لم تتخذ الحكومة أي خطوة حتى الآن تجاه الأمر.   

ومن المفترض أن تجرى الانتخابات المحلية في يونيو/ حزيران 2021، والتشريعية في سبتمبر/ أيلول.

فيما تجرى انتخابات مجلس المستشارين قبل الجمعة الثانية من أكتوبر/تشرين الأول 2021.

من ناحيته، قال النائب لحسن حداد عضو البرلمان المغربي، ووزير السياحة السابق، إنه “لا يوجد تصور للحكومة حول الانتخابات حتى الآن”.

وأضاف حداد، أن “بعض الأحزاب رفضت عملية تأجيل الانتخابات خلال المشاورات التي تدور في الفترة الراهنة”.

مؤثرات أخرى يمكن أن تفرض نفسها تتعلق بمدى السيطرة على جائحة كورونا وعدم عودته مرة أخرى.

عملية تأجيل الانتخابات يرى حداد أنها “لن تتم إلا بتوافق بين الأطراف السياسية كافة، خاصة أنه لا توافق حتى الآن بشأن التأجيل أو عقدها بموعدها”.

يشير إلى أن بعضهم يقول إنه يجب تشكيل حكومة تكنوقراط تساند الأحزاب، وهو ما لن يقبله الكثير، وأن الرؤية تتضح بشكل أكبر بعد نحو شهرين أو ثلاثة.

فيما قال الخبير الاقتصادي المغربي، عبد العزيز الرماني، إن “هناك نحو 4 أشهر لوضع التصور الخاص بالانتخابات”.

 

 

 

 

 

 

وزارة الصحة تحدد تكلفة تحليل فيروس كورونا بـ “500 درهم”.. جاءت لحظة الحقيقة !؟

 

اضف رد