panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صحيفة سلفادورية تدعو دول أمريكا اللاتينية والكارييبي إلى الإنفتاح على حركة “صحراويون من أجل السلام” هي نهاية لـ “جبهة البوليساريو “

في مقال تحليلي تناول في جانب منه موضوع الصحراء المغربية، نشرته صحيفة “كرونيو” السلفادورية، دعا المحلل السياسي المتخصص في التكامل الاقليمي والقضايا الدولية نابليون كامبوس، (دعا) دول أمريكا اللاتينية والكارييبي إلى إيلاء الاهتمام لحركة “صحراويون من أجل السلام”، مشيرا إلى أن الأخيرة باتت “تكتسب إعترافا دوليا”، ليؤكد على أن دعم مشاركتها في في الحوارات المستقبلية مع المملكة المغربية الشريفة، سيكون بمثابة مفتاح للحل التفاوضي للصراع”.

الكاتب السلفادوري أكد أيضا في المقال المنشور عبر موقع صحيفة “كرونيو” في 19 من الشهر الجاري، على ضرورة إنفتاح كل من المجتمع الافريقي وأوروبا والولايات المتحدة على حركة “صحراويون من أجل السلام”، مشيرا إلى مراسلة السكرتير الأول للحركة الحاج أحمد باريكلا للأمين العام الأممي، والتي عرض فيها “المساهمة في إعادة تنشيط دينامية من شأنها أن تؤدي إلى إنجاح وتتويج الجهود المبذولة لصالح الحل المقترح من طرف المملكة المغربية”.

نابليون كامبوس سيذكر بأهداف الحركة المضمنة في رسالتها الصادرة بتاريخ 5 من ماي الماضي، موضحا أهدافها الرامية إلى تحقيق حل “سياسي، عادل ودائم، لكن وقبل كل شيء ينهي المعاناة الطويلة والمؤلمة لمواطنين المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف، ويحقق لهم الرفاهية والكرامة”. مشيرا إلى “سعي الحركة الحثيث لتحقيق السلام والاستقرار”.

“أعتقد أن الوقت قد حان لتغيير مصير القضية ” ينقل كامبوس عن السكرتير الأول للحركة، مؤكدا على أنها “فرصة ثمينة للمواطنين بالصحراء المغربية، فبعد نصف قرن من الحرب والاحتجاز في المخيمات والمعاناة والجدران، يحق لهم أن ينعموا بالسلام والهدوء”، ليوضح سعيها الى “إنهاء الإحتجاز بمخيمات تنمدوف وإعادة فتح الحدود ولم شمل العائلات الصحراوية المقسمة، الى جانب تحقيق الرخاء والرفاهية لهم ، وإنهاء حالة الإحتجاز وتمكين الصحراويين من ممارسة حقوقهم الكاملة”.

نابليون كامبوس سيتطرق في مقاله التحليلي أيضا إلى سياقات ظهور حركة “صحراويون من أجل السلام”، مشيرا إلى “انخراط العديد من أعضائها في محاولات لتحقيق الاصلاح والدمقرطة داخل جبهة البوليساريو الانفصالية، لكن قيادة الجبهة الانفصالية أفشلت محاولاتهم، ليشرعوا آنذاك في التأسيس للحركة”.

يسهب الكاتب السلفادوري، موضحا أن دعم انخراط الحركة سيساهم في تحقيق مجموعة من التحولات الايجابية في المنطقة.

ويقترح المغرب كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي عشرات الآلاف من الصحراويين ومعظمهم في وضع أشبه بالاحتجاز تحت حراب ميليشيات الجبهة الانفصالية.

ولطالما شكّل المغرب صمام أمان في المنطقة الحدودية مع موريتانيا في مواجهة أنشطة إرهابية وإجرامية ممتدة على طول الحدود اتضح بالدليل القاطع أنها تشكل مصدر تمويل حيوي لأنشطة البوليساريو.

وسبق لوزير الخارجية ناصر بوريطة أن أوضح أن”الحكم الذاتي مطابق مائة بالمائة لمبدأ تقرير المصير وهذا الأخير لا يعني قطعا الاستفتاء أو الاستقلال وإنما يعني حلا في إطار الحكم الذاتي”.

وأكد كذلك أن “الشرعية موجودة في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية وليس فوق الأراضي الجزائرية لأن 80 بالمائة من ساكنة الصحراء توجد بأقاليمنا الصحراوية”.

ووحدة المملكة المغربية وسيادتها على كل شبر من أراضيها خط أحمر ومن الثوابت الوطنية غير قابلة للتفاوض أو المساومة.

 

 

 

 

 

ريكاردو سانتشيث سيرا: تأسيس حركة “صحراويون من أجل السلام” بداية نهاية جبهة البوليساريو الفاسدة

 

 

 

اضف رد