panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قرار الحكومة منع التنقل يفضح المستور في «الديمقراطية» المغربية !؟ .. من المسؤول عن حوادث ليلة الأحد القاتلة؟

بعد القرار المتهور، القاضي بمنع التنقل بين ثمانية مدن مغربية، يبدو وكأنه السيد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني فقد السيطرة بالكامل على وزارات الداخليية والصحة  وهي وزارات فرضت عليها ظروف الجائحة اتخاذ عدة قرارات مستعجلة وغير مسبوقة في إطار مواجهة الوباء وتداعياته الصحية والاجتماعية والاقتصادية الخطيرة. أما وزارة الداخلية وهي الفاعل العمومي الأول في الميدان في هاته الظروف الاستثنائية فلم تأخذ تعليماتها يوما من رئاسة الحكومة، سواء أقبل الجائحة أو بعدها.

وإذا كان الجهاز الحكومي الذي خوله دستور الربيع المغربي (2011) صلاحيات واسعة لا يحكم فمن يحكم؟

بسبب القرار المتهور والمفاجئ، شهد الطريق الوحيد المؤدي إلى مدينة ورزازات وبالضبط في “تيزي نتيشكا” اكتظاظا كبيرا للعربات المقلة للمسافرين، صباح اليوم الاثنين، ما تسبب في توقف العربات وحركة المرور.

ودفع هذا الازدحام المواطنين إلى النزول من الحافلات والسيارات بسبب طول المدة، قبل أن يتوجهوا في مسيرة احتجاجية نحو حاجز الدرك الملكي.

وردد المواطنون الغاضبون مجموعة من الشعارات التلقائية التي تعبر عن غضبهم واحتجاجهم على القرار المفاجئ الذي تم اتخاذه من قبل الحكومة.

وأزال المواطنون الغاضبون  الحواجز التي وضعها الدرك الملكي ليسمحوا للعربات بالمرور بعد ساعات طويلة من التوقف، تنضاف إلى ساعات أخرى في الطريق بسبب الاكتظاظ، ناهيك عن الازدحام الكبير الذي عرفته محطات الأداء ليلة أمس.

ولا تزال مئات العربات تحاول المرور في هذه الطريق، حيث إن إزالة الحواجز، وعدم قدرة عناصر الدرك على تهدئة المواطنين الغاضبين أدى إلى التسريع قليلا في حركة السير.

ومنذ الإعلان أمس عن إغلاق ثمانية المدن المغربية، وحركة النقل تعيش حالة من الفوضى والتسيب ما تسبب في حوادث سير قاتلة، وفي تأجيج غضب المواطنين. من المسئول الأول عن هذه الفوضى وأرواح المواطنين؟

 

 

 

فوضى بالطريق السيار وبالمحطات الطرقية بعد “منع التنقل “..أزمة كورونا هي النقطة التي أفاضت كأس فشل حكومة العثماني

 

اضف رد