panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
الصور تتكلم عن نفسها , عندما تعجز الكلمات

لا مجال للمكابرة .. يجب أن يعتذر الوزير “مهما كانت صعوبة الظروف والحالة الوبائية في المملكة”

الرباط – قال وزير الصحة خالد آيت الطالب، يوم الاثنين، إن الحالة الوبائية بالمغرب مقلقة لكن لم تخرج عن السيطرة ومازال بالامكان التحكم فيها.

ويشكل التصريح إقرارا بتسرع الوزير خالد آيت الطالب، وخروجه عن الأعراف الدبلوماسية خلال حديثه عن”الانتشار السريع للفيروس لا يسمح أن نترك الوقت للناس كي ينتقلوا كما يشاؤون”.

ورغم الاحراج البالغ الذى وضعت فيه الحكومة، إلا أن الشجاعة الأخلاقية والمسؤولية تفرض تقديم الوزير باعتذار علنى وصريح للشعب المغربي ، وتجاوز العقدة الحالية ، وترميم العلاقة بين الحكومة والشعب التى أهتزت بسبب القرارات المتهورة والمفاجئة من حكومة تفترض فيها الرزانة، وهو أمر غير مقبول، مهما كانت صعوبة الظروف التى يعمل فيها الوزير منذ بداية الأزمة.

الغاية من وجود الحكومة هي تدبير الأزمات، وهذا ما يجعل الحكومة أداة ووسيلة لغايات نبيلة، هي خدمة مصلحة المواطنين، وجلب المنافع لهم وإبعاد الضرر عنهم، وهذه الوظيفة فّضل فيها القول المفكر ابن خلدون في كتابه المقدمة إبان القرن الخامس عشر.

وأضاف الوزير ، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية، اليوم الاثنين، أن القرارات المتخذة خلال عيد الأضحى جاءت في وقت كانت الحالة الوبائية مستقرة وقد تم اتخاذ التدابير اللازمة.

https://www.facebook.com/Medias24/videos/312874869847770/

واعتبر الوزير أن الانتشار السريع للوباء لا يعطي الوقت الكافي للتفكير ويتطلب تدابير استعجالية، ففي أسبوع واحد تغيرت المؤشرات حيث لوحظت زيادة كبيرة في الوفيات والحالات الكوجودة في الانعاش.

وتساءل آيت الطالب عن المآل الذي سنصل إليه إذا اسمر الوضع والدينامية على ما هو عليه الحال.

ولفت الوزير إلى الزيادة الكبيرة للحالات الحرجة خاصة بطنجة التي تحتضن لوحدها نصف الحالات تقريبا متبوعة بفاس، مؤكدا أن الفيروس ينتشر بسرعة والأشخاص ذوو الهشاشة عرضة للانتكاسةوهم الذين يدخلون الانعاش، إضافة الى أن هناك شبابا يدخلون هذه الأقسام  فالمعطيات عن الفيروس ليست كاملة.

وأضاف  أن المغرب لم يسبق أن سجل هذا العدد الهائل، لذلك لا بد من عدم تضييع الوقت، ولا يمكن ترك الوقت للناس كي ينتقلوا كما يشاؤون، فالحد من الحركية يحد من انتشار الفيروس، بحيث تظل المناطق الخالية آمنة، مقابل احتواء الفيروس في الأماكن التي ينتشر فيها.

وأكد آيت الطالب أن التراخي من أسباب تفاقم الوضعية الوبائية، فحركية الإنسان تعني حركية الفيروس، مؤكدا على ضرورة استخدام الأقنعة بطريقة صحيحة، والتدابير الوقائية وعلى الجميع أن يتحمل المسؤولية.

وبخصوص الرجوع للحجر أكد الوزير أن القرار جد مؤلم ومن الصعب التفكير فيه، لكن لا أحد يدري ماذا سيقع في العالم، علما أن الحلول بين أيدينا جميعا للسيطرة على الوباء وتفادي الحجر لأن تداعياته جد قاسية.

أزمة كورونا هي النقطة التي أفاضت كأس فشل حكومة السيد العثماني، ومع تزايد القرارات الخاطئة التي تتخذها الحكومة، وإفرازاتها الكارثية التي تثقل كاهل المؤسسة الملكية، لكل هذه الأسباب يجب حل الحكومة والبرلمان.

ويرى الكاتب نور الدين برحيلي ، أن البديل هو تعيين الملك لحكومة كفاءات قادرة على اتخاذ قرارات الصائبة التي تتسم بالفعالية والنجاعة، واستباق الأحداث، والأهم هو القدرة على تحسيس المواطنين بالطمأنينة والأمن والأمان، وهي آلية تتطلب وجود سلطة تنفيذية قوية، كما يقول مونتسكيو في كتابه روح القوانين.

المواطن المغربي اليوم وفي ظل أزمة كورونا لا يشعر بالطمأنينة، لأنه لا يثق في حكومة السيد العثماني، وهذا ليس تبخيسا لاشتغالها، بل هو مجرد وصف موضوعي لممارستها السياسية، ولولا الكثيرين من المغاربة الشرفاء وتفانيهم في أداء واجباتهم تجاه الوطن والمواطنين، لانكشفت عورة الحكومة أكثر بكثير..

 

 

 

 

قرار الحكومة منع التنقل يفضح المستور في «الديمقراطية» المغربية !؟ .. من المسؤول عن حوادث ليلة الأحد القاتلة؟

 

اضف رد