panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حزب نبيل بنعبد الله ينتقذ باستحياء قرار منع التنقل !.. بعد ليلة من الفوضى والارتباك !؟

في المغرب لم يحاكم أحد.. أبرز رؤساء الحكومات والوزراء الذين تقلدوا حقائب وزارية ومناصب عليا وهم في السلطة آخر 20 عامًا !!..  عاش المغرب ليلة أمس الأحد حالة من الفوضى والارتباك، عقب صدور قرار منع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه ثمانية مدن بسبب ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا المستجد.

الرباط – قال حزب “التقدم والاشتراكية”، إنه فوجئ على غرار كافة المواطنات والمواطنين، بقرار الحكومة منع التنقل مِــن وإلى مُــدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش، ابتداءً من منتصف يوم أمس الأحد.

وأشار الحزب في بلاغ له، أنه يتفهم تماما التخوف من تدهور الوضعية الوبائية ببلادنا، وهو ما جعله لا يَــكُــفُّ عن المُناداة إلى تفادي التراخي والتحلي بأقصى درجة الحيطة والتقيد بالقواعد الصحية الاحترازية، لكنه بالمقابل يعتبر أن القرار الحكومي المذكور كان يقتضي إمهال المواطنات والمواطنين الوقت اللازم والكافي تجنبًا لعنصر المُباغتة، ومَــنْــحِــهِــمْ على الأقل أجل 24 ساعة لتنفيذ القرار، وهو ما لم يكن ليؤثر بشكل جوهري على الحالة الوبائية العامة.

وأوضح أن الأمر كان يستدعي الأخذ بعين الاعتبار أوضاع وظروف عشرات الآلاف من الأُسر، التي تسبب لها عدمُ تواصل الحكومة قبليا في شأن القرار، وعدمُ تهيئها المُناسب للرأي العام من أجل تقبله وحُسن التعامل معه، في ارتباكٍ كبير ومشاكل جمة، بل في مآسي حقيقية في عدد من الحالات، مثلما أدى (القرار) إلى فوضى على الطرقات عَرَّضَتْ حياة آلاف المواطنات والمواطنين إلى مخاطر حقيقية.

وجدد الحزب مُطالبته للحكومة من أجل أن تعتمد سياسةً تواصلية ناجعة تتلاءم وصعوبات المرحلة ودقتها، كما دعاها إلى الحرص على الأخذ بعين الاعتبار كافة الظروف والأبعاد والانعكاسات، التي تُحيط بالقرارات المتخذة من قِــبَــلها لمواجهة جائحة كوفيد 19، في مستوياتها المرتبطة بالصحة العامة طبعا، لكن أيضا في مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والإنسانية، وذلك بما يُجَــنِّــبُ الإضرار بالصورة الإيجابية التي تشكلت لدى الرأي العام بخصوص أسلوب مواجهة بلادنا للجائحة على مستوى الحفاظ على سلامة وصحة المواطنات والمواطنين.

و”تم اتخاذ هذا القرار نظرا لعدم احترام أغلبية المواطنين للتدابير الوقائية المتخذة، كالتباعد الاجتماعي، ووضع الكمامة واستعمال وسائل التعقيم، وذلك رغم توافرها بكثرة في الأسواق؛ مما أدى إلى زيادة انتشار العدوى، وارتفاع عدد الحالات المؤكدة”.

وتزامن القرار مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى، حيث تشهد الأيام التي تسبقها حركة مكثفة للمسافرين والتجمعات العائلية.

ووجد المغاربة أنفسهم أمام نحو 5 ساعات متبقية قبل إغلاق مداخل ومخارج المدن المذكورة أعلاه، الأمر الذي أدى إلى حالة من الفوضى في محطات المسافرين والطرق السيارة.

وأظهرت صور وفيديوهات انتشرت على المواقع الاجتماعية أفواجا من المسافرين في المحطات الطرقية، واكتظاظا غير مسبوق بالطرق السيارة.

يشار إلى أن المغرب سجل أكثر من 20 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 313 حالة وفاة. أما عدد الذين تماثلوا للشفاء فناهز الـ16 ألفا.

 

 

 

لا مجال للمكابرة .. يجب أن يعتذر الوزير “مهما كانت صعوبة الظروف والحالة الوبائية في المملكة”

 

اضف رد