panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السلطات تشن حملة توقيفات واسعة وعقوبات مالية بسبب عدم ارتداء الكمامات

شنت السلطات فى مختلف مدن المملكة، حملة توقيف واسعة فى صفوف المواطنين المخالفين لتعليمات وضع الكمامة للحد من تفشى فيروس كورونا فى البلاد، ووجهت وزارة الداخلية تعليمات صارمة إلى المسؤولين فى الأقاليم والجهات، من أجل تطبيق القوانين فى حق كل شخص لا يرتدى الكمامة أو يعرض حياة الآخرين للخطر، وذلك بعد تسجيل تهاون وتراخى بعض الأفراد فى التقيد بالضوابط الإجبارية التى أقرتها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

قامت السلطات المحلية المختصة عشية السبت الماضي لتوقيف عشرات الأشخاص الذين لا يرتدون الكمامات، إضافة إلى مراقبة مدى احترام وسائل النقل عدد الركاب المسموح به، إذ طالت حملة التوقيف عددا من أصحاب سيارات النقل المزدوج لعدم احترامهم الإجراءات المعمول بها فى حالة الطوارئ الصحية.

ها المعقول..شوفو أكبر حملة اعتقالات للمواطنين لي مدايرينش الكمامة بآسفي

ها المعقول..شوفو أكبر حملة اعتقالات للمواطنين لي مدايرينش الكمامة بآسفي

Publiée par Chouf TV sur Lundi 27 juillet 2020

 وتأتي هذه الحملات الأمنية والتي تستهدف فرض احترام ارتداء الكمامات والتباعد الجسدى فى الأماكن العمومية، كالأسواق والمقاهى والمطاعم والنقل العمومى والمراكز التجارية، خاصة فى ظل الازدحام هذه الأيام بسبب مناسبة عيد الأضحى.

وعاينت بعض الكاميرات محلية انتشار أفراد من الأمن الوطنى والقوات المساعدة عند مداخل بعض الأسواق التجارية الكبرى فى الرباط، حيث يتم منع دخول أى شخص لا يرتدى الكمامة للوقاية من الفيروس.

 أما على مستوى التنقل بين المدن عبر الطرقات الوطنية، فقد كثفت عناصر الدرك الملكى من مراقبة مدى احترام المسافرين لإجراءات السلامة من الوقاية من كورونا، إذ يتم التأكد من التوفر على الكمامات حتى داخل السيارات الشخصية.

 ويأتى تشديد هذه الإجراءات بعد تخلى أغلب المواطنين عن ارتداء الكمامات فى الفترة الأخيرة، إذ أصبح الاستثناء فى بعض المدن هو أن تشاهد أشخاصا يرتدون الكمامات فى الأماكن العمومية والإدارات ومرافق الدولة.

 وكانت وزارة الداخلية، قد أكدت فى بيان أن وضع الكمامة واجب وإجبارى بالنسبة لجميع الأشخاص من أجل التنقل خارج مقرات سكناهم، وشددت على أن “كل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات تصل مدتها إلى السجن من شهر إلى ثلاثة أشهر وغرامة مالية تتراوح بين 300 و1300 درهم أو إحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية.

يشار إلى أن المغرب سجل أكثر من 20 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 313 حالة وفاة. أما عدد الذين تماثلوا للشفاء فناهز الـ16 ألفا.

وبدأ تخفيف الحجر الصحي، الذي فرض في 20 مارس، مطلع يونيو. بينما تستمر حالة الطوارئ الصحية حتى 10 أغسطس، مع إلزامية وضع الكمامات الواقية تحت طائلة عقوبات.

وكانت السلطات قد حذرت في الفترة الأخيرة من التراخي في الالتزام بإجراءات الوقاية، خصوصا في الفضاءات المهنية، مؤكدة على إعادة إغلاق أية منطقة أو حي أو وحدة إنتاجية لا تحترم الإجراءات الوقائية.

 

 

 

حزب نبيل بنعبد الله ينتقذ باستحياء قرار منع التنقل !.. بعد ليلة من الفوضى والارتباك !؟

 

اضف رد