أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عقيلة صالح : جئنا لنطلب من إخوتنا في المغرب بحكم مكانتهم الدولية والعربية لدعمنا في إيجاد حل لأزمة ليبيا

أجرى رئيس مجلس النواب المغربي، الحبيب المالكي، ونظيره الليبي، عقيلة صالح، اليوم الاثنين في الرباط، محادثات حول تسوية الأزمة المستمرة في ليبيا.

وقال المالكي، خلال ندوة صحفية عقدها مع صالح عقب لقائهما الذي توج بتوقيع مذكرة تعاون بين مجلس النواب المغربي والليبي: “إننا نؤازر مجلس النواب الليبي وكل المبادرات الهادفة إلى استرجاع واستتباب الأمن والاستقرار بالقطر الليبي الشقيق، الذي تجمعنا معه عدة عوامل منها الدين والتاريخ واللغة والمصير المشترك”.

وأضاف المالكي: “بقدر ما نتابع كل التطورات على مستوى الساحة الليبية، فإننا نسعى في إطار احترام السيادة الوطنية للقطر الليبي الشقيق إلى أن نقرب ما أمكن وجهات النظر بين كل الأطراف”.

واعتبر أن “كل المبادرات الأخيرة للحل لا تتنافى وتتناقض مع اتفاق الصخيرات شكلا ومضمونا”، مبرزا أن المبادرة الأخيرة التي انطلقت من مجلس النواب الليبي “ستفتح آفاق جديدة من أجل الوصول إلى حل”.

ولفت السيد المالكي إلى أن ” أمن واستقرار ليبيا هو جزء من أمن المنطقة واستقرارها”، مشيرا إلى أن المغرب يتابع كل التطورات التي تعرفها الساحة الليبية، خاصة منذ التوقيع على اتفاق الصخيرات عام 2015.

من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب الليبي أن مبادرته تروم إيجاد حل للأزمة في بلاده لا يتعارض مع اتفاق الصخيرات.

https://twitter.com/Roi_Splendide/status/1287850650345381891

وقال: “وجدت في المغرب انشغالا وفهما كبيرا لما يجري في وطننا ليبيا، وما توصل إليه الأطراف من خلال هذه الفترة الطويلة، من حلول للأزمة الليبية، آخرها مبادرة مجلس النواب الليبي… والتي تتمثل في إيجاد حل لا يتعارض مع اتفاق الصخيرات ولا مؤتمر برلين”.

وأوضح أن عدم تنفيذ الاتفاق السياسي يتمثل في عدم القدرة على تفعيل ما تم الاتفاق عليه في الصخيرات، أهمها الترتيبات الأمنية واتخاذ القرارات بالإجماع والحصول على ثقة البرلمان الليبي.

وتابع: “تقدمنا بمبادرة نعتقد أنها مقبولة من قبل معظم الليبيين ووجدت ترحيبا من المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة… جئنا نطلب من إخوتنا في المغرب، بحكم مكانته الدولية والعربية، على دعمنا في إيجاد حل للأزمة الليبية والوصول إلى تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة تتولى شؤون الليبيين في هذه المرحلة المؤقتة، حتى تتم عملية إنجاز الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية الجديدة “.

وأضاف: “وجدنا، بكل تقدير واحترام، الدعم الكامل، وأنهم وعدونا بعدم ادخار أي جهد من أجل الوصول إلى حل للأزمة الليبية “.

 وقال المشري عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش، إن “كل المبادرات التي يمكن أن تطرح في تعزير تفعيل الاتفاق السياسي أو تطويره بما لا يتعارض مع آليات عمله، هي أمور مقبولة ونبحث في التفاصيل أكثر”.

وأضاف المشري “نبحث أيضا مع الإخوة في المغرب حول موضوع تطبيق الاتفاق السياسي وتعديله بما يتلاءم ويتطور مع المرحلة الحالية من خلال الآليات المعتمدة”.

ويقلق التصعيد الأخير المغرب ودول الجوار الليبي بشكل عام، لاسيما مع تلويح تركيا المستمر بالهجوم على سرت والموانئ النفطية، الأمر الذي قوبل بتهديد مصري بالتدخل في حال تجاوز مدينة سرت والجفرة، التي حذرت القاهرة بأنها “خط أحمر”، ما ينذر باشتعال حرب مصرية – تركية على الأراضي الليبية.

وقبل تحذيراتها تلك أعلنت مصر عن مبادرة القاهرة لحل الأزمة في ليبيا، لكنها لم تلق قبولا دوليا كبيرا، وألمح المغرب في أكثر من مناسبة إلى رفضها، مشددا على أن الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية، هو المرجعية الأساسية لأي حل سياسي واقعي في ليبيا.

ويؤكد المغرب بشكل متواصل تمسكه باتفاق الصخيرات السياسي كمرجعية أساسية لمعالجة الصراع في ليبيا.

والشهر الماضي، دعت الرباط إلى إنشاء فريق عربي مصغر من دول عربية معنية بالملف الليبي، يتولى وضع تصور إستراتيجي للتحرك العربي الجماعي من أجل الإسهام في التسوية بليبيا.

وطالب وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أواخر شهر يونيو الماضي خلال كلمة أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري حول الأزمة الليبية، بضرورة الانفتاح على الأطراف الليبية كافة والاستماع إليها وتقريب وجهات نظرها.

وأوضح أن هذين المقترحين نابعان من ثوابت وتساؤلات “تتعلق بمدى توفر الجامعة العربية على تصور استراتيجي مشترك، يفتح مسارا يمكن المضي فيه للإسهام الفعلي في التسوية، وكذا مدى قدرتها على فرض نفسها كتكتل إقليمي، يؤثر في اتخاذ القرار فيما يخص القضية الليبية ويسهم في تنفيذه”.

ودافع بوريطة على اتفاق الصخيرات متسائلا حول كيفية “تخطيه بدون بديل ينال على الأقل نفس القدر من التأييد الليبي والدولي، علما بأن هذا الاتفاق يتضمن بنودا أصبحت متجاوزة وتحتاج إلى تحديث”.

وتابع وزير الخارجية المغربي “إذا تم تجاوز هذا الاتفاق السياسي الليبي، فكيف سنتعامل، في أي إطار كان مستقبلا، مع الأطراف الليبية التي تستمد أصلا شرعيتها منه؟”.

 

 

 

 

 

ولاية أمن البيضاء تنفي وجود عصابات إجرامية تستهدف الركاب بمحطة ولاد زيان ومقطع فيديو يؤكد تعرض المواطنين للسرقة ؟!

 

اضف رد