وذكر البلاغ “تم اتخاذ هذا القرار نظرا لعدم احترام أغلبية المواطنين للتدابير الوقائية المتخذة، كالتباعد الاجتماعي، ووضعالكمامةواستعمال وسائل التعقيم، وذلك رغم توافرها بكثرة في الأسواق؛ مما أدى إلى زيادة انتشار العدوى، وارتفاع عدد الحالات المؤكدة”.

وتزامن القرار مع اقتراب مناسبةعيد الأضحى، حيث تشهد الأيام التي تسبقها حركة مكثفة للمسافرين والتجمعات العائلية.

ووجدالمغاربة أنفسهم أمام نحو 5 ساعات متبقية قبل إغلاق مداخل ومخارج المدن المذكورة أعلاه، الأمر الذي أدى إلى حالة من الفوضى في محطات المسافرين والطرق السيارة.