panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الفنانة نجاة الصغيرة الشهيرة في الشارع بعد انهيار بنايتها السكنية !!

دوام الحال من المحال، فبعد الشهرة والثراء قد ينتهي بك الحال جالساً في الشارع أمام منزلك المتصدع الذي يوشك على الانهيار. هناك فنانون فقدوا ثرواتهم وحتى منازلهم مثل المغنية المصرية نجاة الصغيرة (81 عاماً) التي انتشرت صورة لها وهي تجلس في الشارع أمام عمارة متصدعة في منطقة الزمالك (حي راقي بالقاهرة) بينما تغطي وجهها، حيث أخليت العمارة بعد حدوث هبوط أرضي مفاجئ بسبب مشروع مترو الأنفاق القريب.

شكك البعض في صحة الصورة، لكن نقابة المهن الموسيقية عقدت اجتماعاً لمحاولة التواصل مع الفنانة ومساعدتها، خصوصاً أنها اعتزلت وابتعدت نهائياً عن الأضواء منذ نحو 3 سنوات (آخر أغنية قدمتها “كل الكلام” مطلع 2017، واقتصر ذلك على التسجيل الصوتي لها)، وقالت صحيفة “النهار” اللبنانية إن النقيب هاني شاكر تواصل معها عبر الهاتف وعرف أنها تقيم مع ابنها حياة كريمة لكنها لا تريد أن يصل لها أحد.

لكن السيدة جانجاه شقيقة سعاد حسني، والأخت غير الشقيقة لنجاة، فقالت ، إنها لا تربطها أية علاقة بنجاة ولم ترها منذ سنوات طويلة ولا تغادر عمارتها مثلما علمت، لكنها كانت تعرف أن نجاة كانت تسكن في عمارة مجاورة للعمارة التي تعرضت للتصدع، وقد تكون شعرت بهزات ما دفعها لمغادرة شقتها.

وبعيداً عن نجاة، هناك فنانون فقدوا ثرواتهم وعاشوا أيامهم الأخيرة في أوضاع لم يعتادوها طيلة سنوات الشهرة والثراء. فنانون فقدوا ثرواتهم، من هم؟ وكيف عاشوا أيامهم الأخيرة؟ يونس شلبي باع كل ممتلكاته للعلاج الممثل المصري يونس شلبي الذي تجاوزت أعماله الفنية 159 عملاً فنياً، أبرزها مسرحية “العيال كبرت”، و”مدرسة المشاغبين”، ومسلسل الأطفال الشهير “بوجي وطمطم” كان يعاني من الكثير من الأمراض في آخر أيامه، واضطرت أسرته لبيع ممتلكاتهم لمحاولة علاجه، فيما اشتكت زوجته من تجاهل نقابة الممثلين أزمة زوجها الصحية التي مر بها قبيل وفاته عام 2007 عن عمر يناهز 66 عاماً.

إذ كان شلبي قد أجرى أكثر من عملية لزراعة شرايين في ساقه وأخرى جراحة قلب مفتوح وغير 3 شرايين في القلب لتوسيع عظام القفص الصدري، ومع تكاليف العلاج الباهظة وإصابته بجلطة في المخ وارتفاع مستوى السكر في الدم اضطرت الأسرة إلى بيع آخر ما تملك في مسقط رأسه بالمنصورة، وفق موقع “العربية”.

سعيد صالح.. لقاءات بدافع الحصول على المال، وحريق في منزله الوحيد قبل أشهر قليلة من وفاة الفنان المصري سعيد صالح (توفي 1 أغسطس/آب 2014 عن عمر يناهز 76 عاماً) وتحديداً في مارس/آذار عام 2014 تعرَّض منزله لحريق، وعبرت زوجته شيماء عن استيائها من تجاهل الفنانين له واكتفائهم بالسؤال تليفونياً كما اتهمتهم بالجحود لعدم مساعدته، وذلك في مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي.

عندها اتصلت الممثلة المصرية نادية لطفي بالبرنامج عارضةً استقباله في بيتها لحين إصلاح منزله من آثار الحريق، لكن مشادات كثيرة نشبت وقتها بين زوجة صالح ونقابة المهن التمثيلية على خلفية الحادث، واتهامها النقابة بالتقصير في حقه. الفنان الذي تجاوزت أعماله أكثر من 300 عمل فني، كانت حالته الصحية في آخر أيامه صعبة، حتى إنه كان كان يخرج في برامج تلفزيونية يقول تصريحات غريبة ويبدو عليه عدم التركيز والوعي التام، ورأت مواقع ومجلات فنية مثل مجلة “هي” أن سبب خروجه في هذه اللقاءات كان بهدف الحصول على المال، وأوردت مثالاً على ذلك لقاءه في برنامج “أحلى مسا” مع فيفي عبده وهشام عباس، حيث خرج بمظهر غير معهود عليه وبدت عليه آثار المرض.

صباح بلا منزل وتعيش مجاناً في فندق أحد محبيها الشحرورة اللبنانية صباح بعدما كان يجلجل صوتها القوي في أرجاء أرقى وأفقر الأماكن والمناطق في العالم العربي على السواء (غنت نحو 100 أغنية حتى وفاتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2014) عاشت أيامها الأخيرة في فندق بلبنان مجاناً على نفقة صاحبه الذي كان يحب صوت الفنانة. فلم تكن صباح تملك منزلاً وقتها، إذ اضطرت لبيع منزلها عام 2006 لتوفير مصاريف علاج ابنتها هويدا التي أصيبت بأزمة صحية وقتها وأرسلتها للعلاج في مصحة بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ورغم ذلك كانت صباح قد تلقت عرضاً للإقامة في قصر ضخم، حيث عرض عليها الرئيس الليبي السابق الانتقال لقصر فخم في ليبيا، لكنها رفضت مغادرة بلدها لبنان، وفق تقرير نشرته صحيفة “إيلاف” اللندنية عام 2010. محمد شرف أنفق كل ما يملك على العلاج تعرَّض الممثل المصري محمد شرف لأزمة صحية أعلن عنها مطلع عام 2017 أثناء استضافته على فضائية DMC، في خضم أزمته هذه أنفق جميع أمواله الخاصة على العلاج من مشاكل بالقلب، وخرج منها بفضل مساعدة بعض زملائه بعد طلبه المساعدة منهم، وعلى رأسهم نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، والممثل أحمد حلمي، ومحمد هنيدي، وطارق لطفي، وأحمد آدم. شرف الذي شارك في أكثر من 113 عملاً فنياً، من أبرزها “إكس لارج”، و”آسف على الإزعاج” توفي بعد هذه الأزمة بأشهر قليلة، إذ مات في يوليو/تموز 2018 عن عمر يناهز الـ 55 عاماً في خضم صراعه مع المرض بسبب معاناته من مشكلات في القلب والشرايين.

فنانون من الزمن الجميل.. بعضهم مات لعدم امتلاكه ثمن العلاج! سندريلا السينما المصرية سعاد حسني (توفيت عام 2001 عن عمر 58 عاماً) عاشت أيامها الأخيرة -بعد الثراء الفاحش- عاجزةً عن دفع تكاليف علاجها في لندن، فيما لم تكن تملك شقة في مصر، وطلبت العلاج على نفقة الدولة لكن المبلغ الذي كانت ستخصصه السلطات لم يكن يكفي لدفع التكاليف الباهظة في مصحات لندن، وحاولت هيئة الإذاعة البريطانية مساعدتها بالتعاقد معها لتسجيل قصائد للشاعر صلاح جاهين بصوتها مقابل أجر، وبعد وفاتها، قيل إنها لم تكن تملك سوى 58 جنيهاً إسترلينياً. بينما عاش صاحب الصوت الأجش الفنان المصري-السوري فريد الأطرش (توفي عام 1974 عن عمر 64 عاماً) أيامه الأخيرة في بيت بالإيجار، ولم يكن يملك سوى بعض الجنيهات في حسابه البنكي. أما الراقصة تحية كاريوكا (توفيت عام 1999 عن عمر 84 عاماً) فقد ماتت دون أن تجد ثمن علاجها من أمراض الشيخوخة، في منزل اشترته لها فاتن حمامة، وقد تكفل أحد زملائها بمصاريف علاجها سراً، لكنها أصيبت بجلطة رؤية في آخر أيامها، ومنعها الحياء من طلب المساعدة مرة أخرى.

أما الفنان عبدالفتاح القصري (توفي عام 1964 عن عمر 58 عاماً) فقد مات وهو لا يجد علاجاً لإصابته بالزهايمر والشلل وفقدان البصر في بدروم منزل، فيما عملت شقيقته خادمة لتوفير طعام له، رغم أنهم من أسرة اشتُهرت بتجارة الذهب. فيما مات الفنان الكوميدي الشهير إسماعيل ياسين (توفي عام 1972 عن عمر 59 عاماً)، مفلساً محاصَراً بالديون، وهو مصير قريب من مصير رفيق كفاحه رياض القصبجي (توفي عام 1963 عن عمر 59 عاماً) الذي احتُجز جثمانه بالمستشفى حتى دفع تكاليف علاجه، ولم يُسمح بالصلاة عليه ودفنه، إلا بعد تدخّل المخرج الكبير الراحل حسن الإمام، وسداده النفقات كاملة (الذي قيل إنه باع أثاث منزله هو الآخر في آخر أيامه). الممثل المصري الكوميدي أمين الهنيدي (توفي عام 1986 عن عمر 60 عاماً) تعرض للأزمة نفسها، بعدما عجزت أسرته عن سداد 2000 جنيه تكلفة علاجه من سرطان المعدة.

فنانون مروا بأزمات مادية صعبة ثم أكملوا المشوار طارق فؤاد طلب من زملائه مساعدته لدفع مصروفات العلاج شهد الوسط الفني المصري أزمة أخرى مشابهة في أغسطس/آب 2017، عندما أعلن المطرب طارق فؤاد تخلي بعض الفنانين عن مساعدته في أزمته الصحية التي تعرض لها، والذين كان على رأسهم المغنية المصرية شيرين، رغم مساعدته لها في بداية مشوارها الفني، وفق قوله.

قال فؤاد إن مصاريف علاجه لم تكن كبيرة، بل كانت تكلف 5 آلاف جنيه شهري (نحو 280 دولاراً أمريكياً وقتها و313 دولاراً حالياً)، وهو ما لم يكن يتحمله مادياً، فاضطر إلى عرض ألحانه للبيع لجني بعض المال، ثم لطلب المساعدة المادية المباشرة من بعض الفنانين لكنهم لم يقفوا بجانبه كما قال، وهو ما كان يجعله يشفق على حاله. لكن مع ظهوره الإعلامي وإعلان ذلك أعلن عدد آخر من زملائه الفنانين عن مساعدتهم له.

أحمد عبدالعزيز باع أثاث منزله للإنفاق على أسرته أعلن الممثل المصري أحمد عبدالعزيز في حواراتٍ إعلامية أُجريت معه مطلع عام 2015، أنه اضطر إلى بيع أثاث منزله بالإسكندرية للإنفاق على أسرته بسبب قلة مشاركته في الأعمال الفنية بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011 نتيجة انشغاله بالأحداث السياسية حتى إنه فكر في اعتزال الفن وفق حواره مع مجلة “لها”، لكن الممثل الذي شارك في أكثر من 115 عملاً فنياً تجاوز الأزمة بعد ذلك.

 

 

 

 

 

المغرب يسجل 11 وفاة و 500 إصابة جديدة في 24 ساعة الماضية

 

اضف رد