panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جلالة الملك المفدى يصدر مرسوماً ملكيا سامياً بالعفو عن 1446 محكوماً يشمل معتقلين من “حراك الريف”

الرباط: أصدر حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية حفظه الله ورعاه مرسوماً ملكيا سامياً بالعفو عن بعض المحكوم عليهم وذلك لدواع إنسانية وفي ظل الظروف الراهنة ، حيث بلغ عدد المشمولين بالعفو السامي (1446) سجينا، من بينهم عدد من سجناء ما يعرف بحراك الريف؛ بمناسبة عيد العرش المجيد.

وفي هذا السياق قالت وزارة العدل ، في بيان، إن العفو شمل الأشخاص الموجودين في حالة اعتقال، وعددهم 1267 سجينا، وذلك على النحو التالي: العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 323 سجينا، والتخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 940 سجينا، وتحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة سجينين، وتحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة سجينين.

أما بالنسبة للعفو عن الأشخاص الموجودين في حالة سراح، وعددهم 179 شخصا، فجاء كالتالي: العفو من العقوبة الحبسية، أو مما تبقى منها لفائدة 39 شخصا، والعفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة 8 أشخاص، والعفو من الغرامة لفائدة 120 شخصا، والعفو من العقوبة الحبسية والغرامة لفائدة 10 أشخاص، والعفو مما تبقى من العقوبة الحبسية والغرامة لفائدة شخصين.

وقالت مصادر إعلامية، إن المرتضى إعمراشن، ومحمد المجاوي، وربيع الأبلق، ومحمد الأصريحي، وعبد العالي حود، وكريم أمغار، وشاكر المخروط، وصالح الخشم، يتقدمون من شملهم العفو الملكي.

وأضافت مصادر عليمة، أن اللائحة تضم كذلك، سليمان الفحيلي، وإبراهيم ابقوي، وعمر بوحراس، وإلياس الحاجي.

وأشارت المصادر إلى أنه ستضاف أسماء أخرى من سجون متفرقة، لكن لا تزال السرية محاطة بالمعطيات.

ولم يصدر عن أسر  سجناء “حراك الريف” بيانا بشأن عدد المعفو عنهم، غير أن نشطاء مغاربة عبر منصات التواصل، قالوا إن القرار الملكي شمل 24 من السجناء منها نشطاء بارزون مثل “المرتضى اعمرشا”.

وسبق أن صدر عفو ملكي عن عدد من سجناء حراك الريف في العامين السابقيين.

وأوضح بيان الوزارة أن المعتقلين المستفيدين من هذا العفو تم انتقاؤهم بناء على “معايير إنسانية وموضوعية مضبوطة تأخذ بعين الاعتبار سنهم، وهشاشة وضعيتهم الصحية، ومدة اعتقالهم، وما أبانوا عنه من حسن السيرة والسلوك والانضباط، طيلة مدة اعتقالهم”. 

ورسميا، بات عدد المعتقلين على خلفية احتجاجات “حراك الريف” لا يتجاوز الثلاثين حسب مصادر، بعد أن انقضت محكومية بعضهم، واستفاد آخرون من العفو، وهو ما أنعش آمال العائلات وفعاليات حقوقية في إمكانية الدفع نحو التسوية، بالنظر إلى محدودية العدد.

وتراهن بعض قوى حقوق الإنسان على آلية العفو الملكي، رغم إقرارها بصعوبة الأمر، أمام رفض المعتقلين الطلب، وكذا استكانة استفادة المسجونين منها إلى “رقم الصفر” منذ مدة، فضلا عن استمرار توتر العلاقة بين أوجه بارزة من الاحتجاجات والدولة.

وكان القصر الملكي المغربي قد أعلن في وقت سابق تأجيل حفل الاستقبال، الذي يترأسه العاهل المغربي بمناسبة الذكرى الـ21 لعيد العرش (عيد الجلوس)، وحفل أداء القسم للضباط المتخرجين الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية، وحفل تقديم الولاء، وكذا طواف المشاعل الذي ينظمه الحرس الملكي، وكل الاستعراضات والمظاهرات، التي يحضرها عدد كبير من المواطنين، حسب ما ذكر بيان لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.

ويأتي تأجيل هذه الاحتفالات أخذا بعين الاعتبار للتدابير الاحترازية، المتخذة في إطار حالة الطوارئ الصحية، التي تم إقرارها للحد من انتشار فيروس كوفيد – 19.

ويعتبر عيد العرش عيدا وطنيا يصادف 30 من يوليو/ تموز من كل عام، وهو تاريخ تولي محمد السادس الحكم خلفا للعاهل الراحل الحسن الثاني‎ عام 1999.

 

اضف رد