panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انفجار بيروت: مئات الضحايا ومئات المصابين ودمار كبير في العاصمة اللبنانية

هز انفجار ضخم العاصمة اللبنانية بيروت مما أسفر عن مقتل العشرات على الأقل وإصابة آخرين فضلا عن الأضرار المادية الفادحة ، تقدر بملايين الدورلارات.

وتفيد التقارير الواردة من بيروت بأن الانفجار وقع في منطقة مرفأ بيروت، كما أفادت تقارير غير مؤكدة بوقوع انفجار ثان.

وتحدث وزير الصحة اللبناني حمد حسن عن وقوع عدد كبير من الإصابات نتيجة الانفجار.

ونسبت وكالة أنباء رويترز إلى مصادر قولها أن 10 جثث قد انتشلت من بين الركام.

وتفيد التقارير أن الانفجار الثاني قد يكون وقع في مكان سكن الحريري في المدينة.

ونقلت وكالة الإعلام الرسمية أن الانفجار أسفر عن “إصابات لا تحصى” وأن فرق الصليب الأحمر تنتشر لنقل المصابين.

وقد أطلق الصليب الأحمر استنفارا عاما لجميع المسعفين، وناشدت مستشفيات العاصمة المواطنين التوجه إليها للتبرع بالدم.

وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني “هناك العديد من الضحايا والإصابات بالمئات والوضع ليس طبيعيا”.

وقال مصدر أمني لبناني وآخر طبي لرويترز إن عشر جثث على الأقل نُقلت إلى المستشفيات في أعقاب انفجار ضخم وقع بمنطقة ميناء بيروت.

وطلب وزير الصحة اللبناني نقل الجرحى إلى المستشفيات المحيطة ببيروت بعد امتلاء مستشفيات العاصمة.

وتأتي تلك الأنباء في أجواء توتر سياسي في لبنان، مع استمرار التظاهرات الشعبية ضد طريقة تعامل الحكومة مع أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها البلد منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975-1990.

كما يأتي الانفجار في وقت يتسم بالحساسية قبل ثلاثة أيام من النطق بالحكم النهائي في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري عام 2005.

يذكر أن محكمة الأمم المتحدة على وشك إصدار حكمها في المحاكمة الغيابية لأربعة أشخاص مشتبه بهم في اغتيال الحريري عن طريق سيارة مفخخة.

وينتمي المشتبه بهم الأربعة إلى حزب الله الذي ينفي أي صلة بمقتل الحريري.

وفي أول رد فعل لها عقب الانفجار، استبعدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن تكون إسرائيل وراء الانفجار الذي في وقع في مرفأ بيروت.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي في مقابلة مع القناة ١٢ الإسرائيلية إن “الانفجار يبدو وأنه نتج عن حريق معين داخل مصنع لمواد خطيرة”.

وتشهد الحدود مع إسرائيل توترا في الأيام الأخيرة، حيث أعلنت أنها أحبطت محاولة لحزب الله للتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.

وفي تغريذة للدكتور صالح النعامي الباحث في الشأن الإسرائيلي وتقاطعاته العربية والإسلامية والعالمية، مؤلف عدة كتب حول الصراع، قال” بعكس النفي الرسمي الصهيوني عن المسؤولية عن انفجار بيروت المعلق العسكري الصهيوني ألون بن دافيد يلمح الى انه بفعل فاعل; ويقول: …في لبنان من النادر أن تحدث انفجارات بشكل عرضي فهل الانفجار حادث عرضي أم أنه يرتبط بسلسلة التفجيرات التي تتواصل في إيران”..

 

 

 

المغرب يسجل أعلى حصيلة إصابات خلال يوم واحد 1021 إصابة جديدة و تعافي 661

 

اضف رد