panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

” اوجاع قطاعات الصحة في زمن الجائحة”

بقلم : ذة/الشافعي غيثة.

ببلادنا توجد قطاعات للصحة متعددة يلاحظ عنها انها غير منسجمة وغير متناسقة .

-مهن لا زالت تبحث عن كينونتها ، كتلك اليافطة التي تحمل الطب العام وجميع التخصصات مع العلم ان الدراسة كانت في الطب العام….والبعض منهم يدعي أنه متخصص في جميع التخصصات والأمراض بما فيها التوليد ونزع الاضراس والاشعة ومعالجة العقم وغير ذلك .

-تجد مهن التمريض لا زالت الي اليوم لم تجد نفسها، كان تقول لك اطر ادارية او مشتركة بين الادارات علما اننا لا نعرف من الاطر الموجودة في الوظيفة العمومية الا اطار متصرف الذي تم تشويهه في وزارة الصحة بدافع التسابق نحو الصرف والأمر به .

وهو صراع مذموم موجود بهذا القطاع الي اليوم .

هيءة المتصرفين ينظمها القانون والدولة لما انشات هذا الاطار كانت تعرف أن إطار التصريف لا يمكن أن يكون إلا من صالح هولاء المتصرفين الذين يفوقون السلم العاشر ، وكل متصرف زادت درجته عن السلم الحادي عشر الا واصبح متميزا بحنكته وتجربته وخبرته المتنوعة في مجال التصريف والابداع فيها وتطويرها.

-إطار المتصرف الاداري ونظرا لما له من ادوار مهمة في التسيير والقوة الاقتراحية ، وبما انه يقوم بتسيير اطر مهمة كالاطباء والممرضين والتقنيين والمهندسين فان هذه الفءات هي من تطاولت علي الإدارة بالشكايات الفارغة وبالحسد ولعب ادوار من أجل مسخ مهمته الإدارية المتعارف عليها في العالم وبدون مبالغة.

– لقد تم تاسيس مدرسة تسمى المدرسة الوطنية للادارة الصحية تابعة للوزارة من اجل تكوين وإعادة التكوين للاطر الإدارية الصحية الا انها بفوة قادر زاغت عن اهدافها فاصبحت يلجها الاطر الطبية الفاشلة أو الاطر التمريضية التي فشلت في استكمال الدراسة في العلوم الطبية او تلك المهن التمريضية والتي اصبحوا يسمونها بهتانا اطرا مشتركة بين الادارات.

-اليس هذا مسخا خطيرا في قطاع ما كان أن يكون لو كان يسير بأناس في مستوى العلوم الاجتماعية والادارية والتييير والتدببر.
وربما يوجد هذا النوع من السلوك

بسبب ترسانة قانونية ضعيفة ومشلولة ومنحرفة تميل لجهات وكفات غير متوازنة ومتصارعة دوما نحو مناصب المسوولية بشكل خطير ومنحرف عن اخلاقيات المهنة وتوصيات الهيئات الطببة في العالم التي توصي بعدم امتهان المهن والتخصصات الغير الاصلية بدافع الفئوية والانحياز نحو الطموح المادي والمركز الاجتماعي .

مهن فاشلة انحرف اصخابها عبر التاريخ بعلامات رخيصة كالتسيير وتخصصات لا وجود لها في كلية الطب كالشغل والرياضة ….الخ…

تجد صورة اخري لمهن التمريضية والتقنيات وتسمي نفسها مشتركة بين القطاعات.

ثم التقنيين والمهندسين في جميع القطاعات الحكومية نجد هولاء الفئات كلها تنتمي بالتبعية للإدارة وتساعدها في اداء مهامها دون ان تتحمل مناصب المسولية…

خطاب عيد العرش الأخير كان واضحا في المطالبة باصلاح الادارة وتنظيفها من المهن المسلطة عليها، فلذلك قال جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، سنقوم بإصلاح الإدارة.

وهو مطلب سيؤدي حتما الي تنظيف الإدارة من الأطباء والممرضين والنقابيين والتقنيين والمهندسين وكل الفءات المترامية على التسيير والتدبير….بدراءع شتى وبمسميات اخري والهدف هو التسلط علي المال وتشويه سمعة المتصرف ولو كان في اعلا مستويات علوم التسيير.

فهل 12 شهرا كافية للتكوين في تخصص يحتاج لأكثر من ثمانية سنوات..وبشهادة لا قيمة لها وباساتذة ليس لهم تكوين اداري.
سوى أنهم وجدوا في حماية اشخاص معينين..

 

 

 

 

 

لماذا عادت الأصوات الباطلة لتشويه سمعة المغرب من جديد؟!”أمنيستي”تتهم السلطات المغربية لها سجل في توجيه التهم الجنسية لمقاضاة الصحفيين دون أن تقدم ادلة!!

 

اضف رد