panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وكالة “بلومبرج”.. المغرب يبرم صفقة لاقتناء 24 مقاتلة “إف-16” الأمريكية

واشنطن – كشفت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاجون” بشكل رسمي، عن توقيع المغرب صفقة جديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية لاقتناء 24 مقاتلة من نوع “إف-16” ستُشرف على تصنيعهم وإعدادهم شركة “لوكهيد” في جرين فيل في جنوب كارولينا الأمريكية.

جاء ذلك حسبما نقلت وكالة “بلومبرج” عن وزارة الدفاع الأمريكية.

ووفق البنتاجون فإن الصفقة الموقعة مع شركة “لوكهيد” الأمريكية، تهم بلدين، هما تايوان والمغرب، وستقوم بموجبها الشركة الأمريكية، بتصنيع 90 طائرة من مقاتلات “إف-16” لتكون جاهزة في سنة 2026.

وستذهب 66 وحدة من هذه المقاتلات إلى تايوان، و24 منها ستذهب إلى المغرب.

وتصل قيمة الصفقة التي تخص المغرب إلى 4.9 مليارات دولار أمريكي، وقد أصبحت الصفقة رسمية بعد موافقة الولايات المتحدة الأمريكية عليها.

وتعتبر المقاتلات الجديدة من “إف-16” التي تسعى تايوان والمغرب للحصول عليها، هي مقاتلات من الجيل الجديد والمتطور، وتتميز بالفاعلية الكبيرة في المواجهات الجوية وتوجيه الضربات العسكرية بدقة عالية وبسرعة فائقة.

في سبيل ذلك كان الجيش المغربي قد أتمّ صفقة(3) منتصف العام الماضي بمليار دولار مع الولايات المتحدة، اقتنى بموجبها سربا من طائرات “إف-16” المقاتلة، وحصل على 400 قاذفة صواريخ مضادة للدّروع من طراز “تاو”، ونحو 2400 صاروخ “تاو” منها 28 للتجارب الأولية قبل الشراء، وبعض تلك القاذفات ستعمل بنظم توجيه مختلفة أحدث وأدق والمعروفة بالنظم المطورة لاحتواء الأهداف “ITAS”.

صفقة أعلنت بشكل واضح تماما أنه لا تراجع في الرباط عن الهدف الموضوع بانتزاع الهيمنة الإقليمية، هدف تراه الجزائر أيضا وردّت عليه بالطريقة نفسها بعدها بأشهر قليلة عن طريق صفقة(4) تورِّد فيها موسكو للجيش الجزائري 14 مقاتلة شبح من طراز “سوخوي 57″، وهي أكثر المقاتلات الروسية تطورا وتعتبر الجزائر المشتري العالمي الأول لها، وسينتهي توريدها عام 2025. ووقّعت عقدا آخر بتوريد حالي لـ 14 مقاتلة نفاثة “سوخوي 35″، و14 قاذفة قنابل “سوخوي 34″، مع بند في العقد ينص على إمكانية توريد سربين آخرين بالأعداد نفسها للإحلال والتبديل المستقبلي.

ومنذ 2018 شرع المغرب في التسلح الجوي بشكل كبير، حيث أبرم اتفاقيات تسلح مع الولايات المتحدة الأمريكية أنفق من خلالها حوالي 7 مليارات دولار لتعزيز ترسانته العسكرية الجوية، وفق البوابة “اكسبورت جوف” الأمريكية للصادرات.

وحسب المصدر ذاته، فإن أول صفقة للسلاح الجوي أبرمها المغرب مع أمريكا في الفترة المذكورة، هي صفقة اقتناء 25 طائرة حربية من مقاتلات “إف-16” المدمرة.

وقد بلغت القيمة المالية لهذه الصفقة 4.8 مليارات دولار، وقد تلتها صفقة أخرى في 2019 متعلقة بصيانة هذه المقاتلات من الناحية التقنية والتدريب على استعمالها، بقيمة مالية بلغت 250 مليون دولار.

وكانت ثاني أكبر صفقة متعلقة بالتسلح الجوي للمغرب مع الولايات المتحدة، تلك التي جرى توقيعها العام الماضي، وتتعلق باقتناء 24 مروحية أباتشي المقاتلة بقيمة مالية بلغت 1.5 مليار دولار.

ووفق “اكسبورت جوف” فإن المغرب للمرة الأولى يقتني مروحيات عسكرية، حيث كان يعتمد فقط على طائرات أخرى مثل نوع A109s و CH-47 Chinoks.

وفي 2019 حصل المغرب على طائرتين عسكريتين عملاقتين من الولايات المتحدة الأمريكية من نوع “Lockheed C-130 Hercules” وهما من الطائرات التي يتم الاعتماد عليها في نقل المعدات العسكرية الكبرى ونقل الجنود والمساعدات المدنية، وقد حصل عليهما المغرب بموجب البرنامج الأمريكي “Excess Defense”.

في أبريل/نيسان عام 2013، وبعد عام تقريبا منذ وصوله لكرسي الرئاسة بقصر الإليزيه، استجاب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لدعوة الملك محمد السادس وزار المغرب ليُستقبل بحفاوة شعبية، وقد كان برنامج هولاند حافلا بتوقيع 30 اتفاقا في مجالات النقل والصناعات الغذائية والطاقة المتجددة والبحث العلمي، وهي اتفاقات رسمية أُعلن عنها حينها وتم بعضها أمام وسائل الإعلام، لكن الصفقة الأهم للرئيس الفرنسي ونظيره المغربي بقيت سرية لأربعة أعوام كاملة، حتى نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2017، حين عُرف أن الجانبين وقّعا خلال تلك الزيارة صفقة باعت بموجبها فرنسا للمغرب قمرين صناعيين اثنين للمراقبة والرصد الجغرافي والتجسس بلغت تكلفتهما كما ذكرنا نصف مليار يورو، وفي تاريخ الكشف عن تلك الصفقة أطلق المغرب أول أقماره الصناعية المسمى بـ “محمد السادس أ” من نوع “بلياد أستريوم” من قاعدة كورو التابعة لمنطقة غوايانا الفرنسية.

   منح ذلك القمر المملكة فرصة أن تكون أول دولة أفريقية تحصل على تقنية مراقبة فضائية متطورة من هذا القبيل، وقد وضع القمر في يد المملكة الوسائل اللازمة كافة لجمع المعلومات الاستخباراتية ومراقبة الحدود وساحل الأطلسي، وهي إمكانية لا تحظى بها أي دولة أخرى في المنطقة. وقد غيّر الإعلان عن تلك الصفقة جزءا يسيرا لكنه مهم من موازين القوى، ومن رسوخ هيمنة الجزائر، وأثبت أن الرباط تستطيع وضع يدها بشكل مختلف على أدوات فعالة تمنحها بلا شك جزءا من النفوذ الإقليمي المتنافس عليه، وقد تأكّد ذلك بشكل لا يقبل الشك عندما أعلن(12) المغرب في العام المذكور نفسه أنه لأول مرة يسعى لتحقيق “السيادة العسكرية الإقليمية” وخصَّص لها نحو 20 مليار دولار، وهي الخطة الخمسية سابقة الذكر، وخصصت تلك الأموال لترسيخ قاعدة إنتاج عسكري محلي، وكذلك في صفقات سلاح واسعة مع الولايات المتحدة وفرنسا، والتي حصل بموجبها الجيش المغربي بجانب ما ذكرناه على مروحيات أباتشي الشهيرة “AH-64E” الهجومية من شركة “بوينج”، ودبابات أبرامز M1، ومدافع هاوتزر فرنسية الصنع طراز “القيصر”، وهو طراز المدفعية ذاتي الحركة المثبت على شاحنات حربية، وكذا منظومات صواريخ “MICA” أرض-جو متعددة الاستخدامات.

اضف رد