panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صُنع في الجزائر.. مخطط يستهدف المملكة المغربية الشريفة من الداخل بخبر مفبرك منسوب لـRT !!؟

نشرت صحيفة جزائرية خبر مفبرك منسوب لـRT عن الأسرة الملكية المغربية حفظه الله ورعاها،يحمل عنوان “فضيحة مدوية ..عزل شقيق محمد السادس بعد أن حاول اغتيال ولي العهد”.

سألني الكثير من الأصدقاء والاقارب ، عن تفسيري  للخبر الذي نشرته صحيفة جزائرية ، قبل يومين  بعنوان مثير يقول: ” الكشف عن مخطط “خطير” يستهدف المملكة المغربية من خلال الترويج لشخصية مقرّبة من الملك..” فأجابته على الفور خبر “مفبرك” ! وبحكم المهنة تفحصت مضمون الخبر، وقرأت ما خلف السطور، وربطت ذلك بالمعطيات التي تحدث على أرض الواقع ، فخرجت بخلاصة أن الخبر، إما أن يكون من تأليف الصحفي  الذي كتبه ل”غاية في نفس يعقوب “! أو أن جهة رسمية  جزائرية  سربت  للصحيفة معلومات  “صناعة استخباراتية”! لخدمة هدف سياسي معين !

فالمعلومات المزعومة التي يتحدث عنها الخبر غير موثقة ، ومنسوبة الى  مصدر مجهول، وهي صيغة يتستخدمها بعض  الصحف ووسائل الاعلام ،إما لأن  جهة  رسمية أو  مسؤولا نافذا ، يريد  تسريب معلومة ، أو  حتى إشاعة لتحقيق هدف  سياسي أو اقتصادي، ويتم نسب الخبر الى “مصدر مطلع “او “مسؤول رفض ذكر اسمه” ! ويحدث أحيانا  أن يكتب صحفي قصة خبرية متخيلة ،معتمدة على بعض المعطيات  ،  لتسجيل سبق  صحفي للجريدة  أو  وسيلة الاعلام التي يعمل بها  ، بهدف الترويج وزيادة المبيعات  بغض النظر عن المصداقية   !

إلا أن القولة المصرية التي تقول  “حبر اليوم بفلوس وبكرى ببلاش” ، أن موقع روسيا اليوم نشر امس مقال حيث قال فيه : ” انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بوست منسوب لموقع RT على الفيسبوك، يحمل عنوان “فضيحة مدوية ..عزل شقيق محمد السادس بعد أن حاول اغتيال ولي العهد”.

نود أن نلفت عناية متابعينا الكرام إلى أن هذا البوست مفبرك ولا يمت للموقع بأي صلة، بدليل أن الرابط المرافق له لا يقود إلى موقعنا، كما أن نوعية الخط المستخدمة تختلف عن نوعية الخط المستخدمة في الفيسبوك.  

لذا ندعو متابعينا إلى التحقق من هكذا أخبار عبر الدخول إلى موقعنا على الفيسبوك وصفحتنا الرئيسية على الإنترنيت https://arabic.rt.com/.

خبر مفبرك منسوب لـRT عن الأسرة الملكية المغربية

تزعم الصحيفة الجزائرية أن “مصادر أمنية وسياسية  موثوقة” – لكنها لم تسمها- صرحت أن المغرب ” نجا من مخطط خطير كان يهدف إلى زعزعة الاستقرار، عبر الترويج لشخصية معروفة قريبة من الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه، بهدف استمالة الرأي العام وتأجيج الشارع ” !.

ويلاحظ أن  نشر خبر” الصحيفة الجزائرية” يتزامن مع حملة مكثفة ،تروج لها الجزائر الشقيقة وأجهزتها الاستخباراتي عن ضغوط كبيرة سياسية واقتصادية، يتعرض لها المغرب من طرف الأشقاء والجار الذي أوصى عليه رب العالمين ونبينا الكريم. وفي تدوين للمحلل الدكتور عبد الرحيم منار السليمي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” حيث قال” :مانشر في الصحافة الجزائرية طيلة الايام الماضية حول المغرب ،بات من الواضح انه مخطط كبير تشارك فيه مواقع اعلامية أجنبية بتوجيهات من دولة معينة لازالت تحاول بكل الطرق استهداف الاستقرار في المغرب و المنطقة بكاملها ،ستكون لنا عودة في مقال الى موضوع هذا المخطط الذي يستهدف المغرب .

مانشر في الصحافة الجزائرية طيلة الايام الماضية حول المغرب ،بات من الواضح انه مخطط كبير تشارك فيه مواقع اعلامية أجنبية …

Publiée par Abderrahim Manar Slimi sur Lundi 17 août 2020

ليس صمود المملكة المغربية الشريفة  في وجه وباء كوفيد 19 صدفة. لا شيء يحدث بالصدفة في بلد يعمل فيه صاحب الجلالة الملك المفدى محمّد السادس حفظه الله على تقوية الجبهة الداخلية وتحويلها الى جبهة صلبة بعيدا من الشعارات الفارغة والرنانة. هناك ترجمة عملية لكلّ كلمة يقولها الملك المفدى حفظه الله، بما في ذلك محاربة الإرهاب عبر التصدّي للفقر اوّلا. اكثر من ذلك، كشفت السياسة الخارجية للمغرب انّها سياسة تستند الى قاعدة داخلية صلبة. في أساس هذه القاعدة الوضوح في الرؤية والابتعاد عن كلّ أنواع العقد. لا يقدم المغرب على ايّ خطوة من دون دراسة عميقة لها. تؤكّد ذلك عودة المجتمع الدولي الى قرارات مؤتمر الصخيرات التي استضافته المملكة في العام 2015 من اجل إيجاد تسوية سياسية في ليبيا.

عملت قوى مختلفة خارج المملكة وداخلها من اجل اجهاض الجهود المغربية واستبعاد المغرب. لم تجد هذه القوى في نهاية المطاف سوى انّ عليها العودة الى ما صدر عن مؤتمر الصخيرات الذي استطاع الجمع بين كلّ الأطراف الليبية المعنية، فضلا عن انّه استبعد الحل العسكري. وهو حل بات يعترف الجميع بانّ لا وجود له.

بعد اقلّ من خمس سنوات على انتهاء مؤتمر الصخيرات، يتبيّن ان المغرب كان يعمل من اجل الاستقرار في المنطقة (المغرب العربي) وليس من اجل خدمة طموحات ذات طابع إقليمي، كما يفعل غيره. ليس لدى المغرب مصلحة في أي طموحات من هذا النوع بغية الهرب من مشاكله الداخلية التي عرف كيف يعالجها بدل الادعاء انّها غير موجودة.

تحدّث الملك محمّد السادس صراحة عن هذه المشاكل. من يريد التأكّد من ذلك، يستطيع العودة الى خطاباته منذ العام 1999. لغة الأرقام لا تخطئ والتاريخ لا يرحم. لا يرحم اولئك الذين يصدّرون ازماتهم الداخلية الى خارج حدودهم، كي يضحكوا على شعوبهم، ويعتقدون انّ في استطاعتهم ابتزاز المغرب او تجاهله او استبعاده. ينسى هؤلاء اننا نعيش في عالم لا شيء ينجح فيه مثل النجاح، خصوصا عندما يتعلّق الامر ببلد مثل المغرب متصالح مع نفسه ومع مواطنيه اوّلا.

ومنذ عقود، تشهد العلاقات الجزائرية المغربية انسدادا على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ 1994 وقضية إقليم الصحراء المغربية المفتعل من طرف النظام الجزائري.

 

 

اضف رد